FilFan.com
FilFan.com تاريخ النشر: السبت، 14 مارس 2026 | آخر تحديث:
إياد حوراني في صحاب الأرض

تحدث الفنان الفلسطيني إياد حوراني عن تجربته في مسلسل "صحاب الأرض، الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في موسم دراما رمضان، وهو من إخراج بيتر ميمي، مؤكدًا أن مشاركته في العمل تمثل إضافة مهمة لمسيرته الفنية، لما يحمله المسلسل من قيمة إنسانية كبيرة لتناوله معاناة الشعب الفلسطيني.

⁠⁠⁠وقال حوراني إن ترشيحه للمسلسل جاء من خلال إدارة أعماله التي رشحته للمخرج بيتر ميمي، قبل أن يتم اختياره لتجسيد شخصية توفيق ضمن أحداث العمل، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تمثل محطة مهمة في مشواره الفني، بعد عدة نجاحات عالمية قدمها على مدار سنوات

إياد جوراني

وتابع إياد حوراني الذي قدم شخصية المسعف الخائن: بيتر ميمي مخرج بمواصفات عالمية، يمتلك رؤية دقيقة في إدارة المشاهد الكبيرة، خاصة تلك التي تتطلب وجود أعداد كبيرة من الممثلين، أو تصوير أجواء الفوضى، وما كان يلفت نظري هو قدرته على تنظيم كل هذه التفاصيل أمام الكاميرا بشكل احترافي، رغم أن العمل كان متعبًا وشاقًا للغاية.


وأضاف: الظهور على الشاشة المصرية شرف كبير لأي فنان عربي، ومن يظهر على الشاشة المصرية يصل إلى كل بيت في الوطن العربي، لذلك أنا سعيد جدًا وفخور بمشاركتي في الدراما المصرية، لما لها من تأثير إقليمي واسع.


وأكد حوراني أن مصر تمتلك تاريخًا عريقًا في صناعة السينما والدراما يمنح الفنان قيمة فنية كبيرة، خاصة عندما يكون العمل مرتبطًا بقضية إنسانية مهمة.


وأوضح إياد حوراني أن أهمية مسلسل “صحاب الأرض” لا تتوقف عند كونه عملًا دراميًا فحسب، بل تكمن أيضًا في توثيقه لما يجري وتوقيته، وتابع: يجب على الفن أن يسلط الضوء على القضايا الاجتماعية والإنسانية الكبرى، وقضية غزة من أهم القضايا التي يجب أن تُروى إنسانيًا.

تابعوا قناة FilFan.com على الواتساب لمعرفة أحدث أخبار النجوم وجديدهم في السينما والتليفزيون اضغط هنا

وأشار إلى أن المسلسل يقترب من تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، ويقدم صورة عن المجتمع في فلسطين، إلى جانب إظهار أساليب الاحتلال في الضغط على الفلسطينيين بمختلف الطرق، من التجويع والتهجير إلى الضغوط اليومية التي يعيشها الناس في حياتهم.


وأضاف إياد: العمل لم يكتفِ بعرض الصراع، بل تناول أيضًا القصص الإنسانية داخل فلسطين؛ قصص الحب والعائلة، ومعاناة الأطفال، وحجم العنف الذي تعرض له أهل غزة. هذه التفاصيل مهمة جدًا ليعرف الجمهور حقيقة ما يحدث ، وكيف يعيش الإنسان الفلسطيني البسيط يومه تحت هذه الظروف.


ووجه حوراني التحية لجميع القائمين على العمل، بدءًا من الشركة المتحدة، وفرق التنفيذ، وصولًا إلى طاقم العمل الفني والتقني، مؤكدًا أن المسلسل كان نتاج جهد جماعي كبير، كما أشاد بالتعاون مع النجوم المشاركين في العمل، وعلى رأسهم إياد نصار ومنة شلبي، مؤكدًا أن العمل إلى جانبهما أضاف له خبرة وقيمة كبيرة.


وكشف حوراني عن أن أجواء التصوير لم تخلُ من النقاشات الإنسانية حول ما يحدث في غزة، موضحًا أن فريق العمل كان يتبادل الحديث خلال فترات الاستراحة حول تفاصيل الواقع الفلسطيني، في محاولة لاستحضار هذه المشاعر وتقديمها بصدق أمام الكاميرا.


وأشار إلى أن ردود الفعل التي وصلته من الجمهور الفلسطيني كانت مؤثرة للغاية، مؤكدًا أن المسلسل نجح في إيصال رسالة مهمة، وأظهر كيف يعيش هذا الشعب تحت الظلم، وفي الوقت نفسه كيف يواصل صموده وسعيه الدائم نحو الحرية.