نقدم لقراء FilFan.com يوميا، ملخصا لأحداث حلقات اليوم السابق، لمجموعة من أهم المسلسلات التي تعرض على شاشات التليفزيون المصرية والخاصة، لتبقوا معنا على متابعة دائمة بالدراما الرمضانية، وتستكملوا مشاهدة مسلسلاتكم المفضلة، حتى لو فاتتكم إحدى الحلقات.
"ماما في القسم":
ذهب "روؤف" للمستشفى لصلح والدته "فوزية" وتمكن من ذلك، وجلس معها في المستشفى، وطلبت يد "بثينة" له من والدها "جميل" ووافق، وذهبوا لشراء الشبكة التي طلبت "فوزية" ان تكون من الماس، ولكن "جميل" رفض ذلك لأنهمت مازالا في بداية حياتهما.
زار "عمرو" فوزية في المستشفى، وطلب منها نقل ابنيه لمدرستها وذلك لأنه مديون بمبلغ 5 ملايين جنيه ولن يستطع أن يسددهم، كما أن"فريدة" لا تجد وقتا للاهتمام بابنيها، كما ظهر "نصحي" مرة أخرى في حياتها وهددها بإبلاغ البوليس إذا لم تدفع له مليون جنيه، وذلك بعدما تهرب "فارس" من "حمدي" الذي أخبره أن "نصحي" توفى.
ذهبت "فريدة" لتسوية الأمر مع "فارس" لكنه نهرها وأخبرها أنه غير مستعد لمساعدتها وعليها إخبار زوجها، فتوجهت لـ"عمرو" لتفاجئ أنه يستعد للقبض عليه ولكنه تمكن من تدبير المبلغ لها وطلقها.
وفي يوم القبض عليه، دفعت "فوزية" الديون المطلوبة من "عمرو"، وذهبت "فريدة" لصلحها والاستعداد لفرح "رؤوف" و"بثينة".
الحلقة الواحدة والثلاثون والأخيرة:
بعدما تجاهل فارس طلبات الحاج حمدي في إدخال جرعة من مصل أنفلونزا الخنازير، بدأ حمدي في تهديده له بالقتل، وذلك عن طريق مدير مكتبه، حتى أن وصل لـفوزية بعدما خرجت من المستشفى لرجاحة عقلها، وأخبرها إذا الجرعة تم إعدامها سيعدم ابنها.
وبحس الأم، بدأت فوزية في البحث عن فريد في نفس وقت فرح رؤوف على بثينة، الذي رفض فارس أن يحضره متحججا باجتماعاته، فعلمت أن إلهام تلد في المستشفى فهبت له ولم تجده، ثم اتجهت إلى المكتب فوجدته ملقى على الكنبة وبه رصاصات.
أبلغت فوزية الشرطة، وبدأ التحقيق معها على أنها متهمة حتى أمسكوا بـالحاج حمدي، الذي يحاول الهرب متجها لسويسرا، واعترف بقتله، وكذلك بكل المخلفات التي فعلوها معا.
تبرعت فوزية لابنها بكليتها لإنقاذ حياته، وتصالحا، ونصحته بالاستقالة بدلا من إن إقالته، وتقبل النصيحة، وأخبرها أنه سمى ابنته فوزية، وخرجا معا كل العائلة لزيارة الأهرامات، وعلمت أن جميل طلب يدها للزواج ووافقت.
"بالشمع الأحمر":
اعترف السائق أن "رأفت" كان موكله لمراقبة "لبنى"، وفي يوم مقتلها، أخبره بأنها متواجدة في المكتب، وعندما وصل "رأفت" طلب منه الرحيل، ولكنه ظل يراقب ما سيحدث، فنزل "رأفت" وبعدها بساعة لم تظهر "لبنى" فرحل، مما أدخل "رأفت" في دائرة الشك، وعندما طلبته النيابة للتحقيق، اعترف بأنه قتلها لأنها تخونه.
وبذلك خرجت "فاطمة" من السجن، وقدمت استقالتها لتتفرغ لحياتها الشخصية، ورفضت عرض "حسن" من الزواج منها، لكنها طلبت يد "ندى" لـ"معتز".
"شيخ العرب همام":
بالرغم من إنتصار همام على مماليك علي بيك إلا أنه يترعض للخيانة من الشيخ إسماعيل الذي يترك له الجيش تحت قيادته، حيث يتفق إسماعيل مع أبو الدهب على أن يكون حاكم الصعيد في مقابل الإنسحاب من أمامه.
يصل إسماعيل إلى القاهرة لمقابلة علي بيك في حين يستولي مماليك أبو الدهب على جميع بلاد الصعيد بما فيها فرشوط ويحرقون البيوت ويأخوذون النساء وخاصة نساء همام وأبنائه أسرى في قصر علي بيك، يصل همام إلى فرشوط ويجدها مدمرة فيقرر أن يلجأ لأهل النوبة ليساعدوه ولكنه يموت وهو في طريقه إليهم، في حين يقتل إسماعيل علىيد أبو الدهب.
"أهل كايرو":
يستطيع الضابط حسن محفوظ القبض على قاتل صافي سليم وهو أبوها عبد الحميد ويسلمه للنيابة.
"كليوباترا":
تسقط الإسكندرية في يد أوكتافيوس ويطلب من كليوباترا تسليم نفسها كاسيرة ويمهلها يومين للرد عليه، يخدع الرومان أنطونيو بأن كليوباترا انتحرت فيقتل نفسه، ولكنها عندما تراه تقرر قتل نفسها فتتزين وتنام على سريرها وتشرب السم وتموت.