"منذ ولادتي، كان أبي هو أفضل أب يمكن للعالم أن يتخيله، أريد فقط القول بأنني أحبه كثيراً".
كان مشهد باريس جاكسون نجلة ملك البوب وهي تتمتم بهذه الجملة السريعة في حفل تأبين والدها، قبل أن تختفي في أحضان عمتها جانيت جاكسون، هو المشهد الأكثر حُزنا خلال عام كامل عاشه عشاق "جاكو" يستمعون لأغنيات أسطورتهم الكبيرة، بعد أن أيقنوا بأنه لم يعد موجودا بينهم.
وما بين شائعات واتهامات ومشكلات "وعفاريت"، يرصد FilFan.com أبرز عشر أحداث تمت خلال أول 365 يوماً يعيشها العالم بلا لأسطورة البوب.
"الملك تم قتله"
في الوقت الذي سيطرت فيه مشاعر الصدمة والحزن على محبي "جاكو"، رفض أفراد عائلته الاستمرار في تلك المشاعر كثيراً، ليحاولوا كشف السبب الحقيقي لرحيله المفاجيء، ليقتنع أغلب أفراد عائلة جاكسون بأنه مات مقتولا.
وهو ما ظهر في أغلب التصريحات الصحفية لعائلة النجم الراحل، ومن بينهم شقيقته لاتويا جاكسون وشقيقته كاثرين جاكسون.
حيث قالت لاتويا: "مايكل مات مقتولا، شعرت بذلك منذ البداية، وهناك مجموعة من المتورطين في هذا الأمر، لأنه كان محاطا بدائرة فاسدة من المستفيدين منه".
كما قالت: "لقد استغلوا شقيقي الذي كان طاهرا وملائكيا، وأخذوا يحقنوه بالعقاقير حتى اعتاد عليها"، في تلميح صريح لتورط طبيبه الخاص كونراد موراي في قتله.
وتعتقد أيضا كاثرين جاكسون والدة الأسطورة بأن ابنها مات مقتولا، وهو ماظهر في ظهورها الإعلامي الوحيد في عام كامل من خلال مكالمة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز".
وقالت كاثرين: "كل ما يمكنني قوله أن ابني مات، ولا أعتقد أنه توفي بشكل طبيعي، لقد كان صغيرا ليمت بهذه الطريقة، لقد حدث أمر ما تسبب في موته، ولا أعرف ما هو، ولا أستطيع حتى أن أقل ما أفكر فيه".
كما أشارت التحقيقات التي تمت في لوس أنجليس عقب الوفاة أن موت جاكسون لم يكن طبيعيا، بل بسبب تناوله جرعة زائدة من عقار "بروبوفول".
وجاء في نص التقرير: "كلمة قتل تعني أن جاكسون مات على يد أشخاص، وهذا لا يعني أن بالضرورة حدوث جريمة، وإنما تعني ان أحدا ما كان وراء هذه الوفاة بطريقة أو بأخرى".
ولكن كونراد موراي طبيب جاكسون دافع عن نفسه قائلا: كنت أعطيه يوميا عقار "بروبوفول" كدواء للقلب، وفي التحقيقات تم إثبات أنني كنت أعالجه من الأرق لمدة ستة أسابيع، ولذلك كان أعطيه جرعة من العقار تصل إلى 50 ملليجرام.
"تأبين أسطوري"
لأنه أسطورة .. كان من الطبيعي أن يكون حفل تأبينه أسطوريا.
أقيم حفل التأبين في السابع من يوليو بأستاد "ستابلس" في مدينة لوس أنجليس بالولايات المتحدة الامريكية، وسط حضور عدد كبير من أصدقاء ملك البوب وعشاقه.
وحضر حفل التأبين 20 ألف شخص، ولكن كان في الخارج عشرات الآلآف من محبي الأسطورة يتجمعون بالساحات والميداين والكنائس الرئيسية في مختلف المدن الأمريكية لمتابعة حفل التابين أمام شاشات العرض العملاقة.
وقد شارك بالحفل عدد كبير من المشاهير لإلقاء كلماتهم في مشاطرة أحزان أسرة ومحبي ومعجبي جاكسون، ومنهم لوشيوس سميث، الذي أكد في كلمته على حزنه لرحيل جاكسون عن العالم، بعدها قدمت النجمة ماريا كاري بمصاحبة تري لورانس أغنية I Will Be There ، تبعتها الفنانة كوين لاتيفا التي ألقت كلمة عبرت فيها عن حزنها الشديد لفقدانه وقالت إنها تمثل الملايين ممن يرونه أعظم فنان في التاريخ.
وكانت أبرز المشاهد تأثيرا في تلك الليلة، وربما في عامل كامل على رحيل ملك البوب، مشهد ابنته باريس وهي تنعيه، حيث قالت أن والدها بالنسبة لها هو أعظم أب في العالم، لتنهار بعدها في البكاء، لتحتضنها جانيت جاكسون وتنزل بها عن المسرح.
شاهد نعي باريس لوالدها
"شبح جاكسون"!
نجحت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية في إقناع عائلة جاكسون بالدخول والتصوير بمنزله في نيفرلاند .. لينتشر بعد ذلك فيديو غريب!
حيث انتشر مقطع للقطة يظهر فيها ما يبدو وكأنه "شبح مايكل جاكسون"، خلال الجولة مسجلة بالمنزل، قبل أن يعلن الإعلامي لاري كينج وشبكة CNN أن ما ظهر في الكاميرا ليس شبح جاكسون على الإطلاق.
وتم الكشف عن أن اللقطة التي ظهرت من خلال البرنامج نفسه في اليوم السابق وتنقلتها مواقع الإنترنت على أنها يظهر فيها شبح جاكسون يمر بظله أمام الحائط، ما هو إلا ظل أحد الأشخاص التابعين لطاقم التصوير أو شخص من داخل المنزل.
وأنه كانت هناك وحدة إضاءة مثبتة في الغرفة قبل التصوير، وهى ما ساهمت في أن يكون هناك ظلاً على الحائط المقابل للشخص الذي مر بجواره.
شاهد فيديو ينفي وجود شبح لمايكل جاكسون
This Is It
وهو الفيلم الذي تم عرضه في مطلع 2010، والذي يتضمن مشاهد من كواليس وبروفات الجولة الغنائية التي تحمل الاسم ذاته، والتي لم تتم لوفاة الأسطورة.
وقد اشترت شركة سوني من شركة "إيه إي جي" حق استخدام صور وفيديو كواليس البروفات الأخيرة لجاكسون استعدادا جولته الغنائية "ذيس إيز إيت" this is it، التي كان من المقرر أن يبدأها في 13 يوليو بلندن قبل وفاته، بمبلغ 60 مليون دولار في مزاد علني أقيم عليها بدأ بمبلغ 50 مليون دولار
واعترض عدد من محبي "جاكو" على عرض الفيلم باعتباره يغير وجه أخر أيام المغني الراحل التي كانت تحمل الكثير من الدراما.
واعتبر عشاق ملك البوب أن تلك المشاهد تقدم "صورة مشوهة" عن حال المغني الصحية وذلك قبل وفاته المفاجئة.
ودشن محبي جاكسون موقعا على الإنترنت بعنوانThis is not it أو "ليس هذا الواقع"، وذلك من أجل الاحتجاج على الفيلم الوثائقي الطويل.
شاهد إعلان الفيلم
"دفن متأخر"
حيث تم تأجيل دفن جثمان أسطورة البوب مايكل جاكسون لأكثر من مرة بدون ذكر أسباب، باستثناء تصريح مقتضب لوالده الذي قال: التأجيل سببه رغبى العائلة في الانتهاء من بعض الأمور قبل توديعه للمرة الأخيرة.
ليتم دفنه أخيرا في الثالث من سبتمبر بولاية "لوس أنجليس" عقب أكثر من شهرين من وفاته، وقد أقيمت مراسم وداعه في "فوريست لون ميموريال بارك" بكاليفورنيا، ولم يحضر سوى أفراد العائلة مثل أخوته الستة وأطفاله الثلاث، وبعض من المشاهير المقربين من جاكسون مثل إليزابيث تيلور وماكولاي كالكن وطليقته ليز بريسلي وكريس تاكر.
وقاما برينس مايكل جاكسون وباريس مايكل كاثرين جاكسون وبرينس مايكل جاكسون الثاني بوضع تاج فوق التابوت الذي يحمل جسد والدهم مايكل، كرمز إلى أنه كان ملكا البوب.
شاهد تقريرا عن وفاة جاكسون
Visit msnbc.com for Breaking News, World News, and News about the Economy