محمد صالح
محمد صالح تاريخ النشر: الاثنين، 17 مايو 2010 | آخر تحديث: الاثنين، 17 مايو 2010
شعار "كان" 2010

استطاع الفيلم الإيطالي المثير للجدل "دراكويلا" أن يسيطر على أحاديث متابعي الدورة الـ 63 من المهرجان، عقب عرضه في ثالث أيام المهرجان.

وجذب الفيلم الاهتمام رغم عرضه خارج المسابقة الرسمية للمهرجان، وعدم تنافسه على أيً من جوائز المهرجان هذا العام، وذلك بفضل قصته المثيرة.

وينتقد الفيلم تعامل رئيس الوزراء سيلفيو بيرلسكوني مع كارثة الزلزال بمنطقة لاكويلا التي أودت بحياة كثيرين العام الماضي.

وأعلن ساندرو بوندي وزير الثقافة الإيطالي قبل بدء المهرجان أنه صُدم من اختيار الفيلم للعرض بالمهرجان، واصفا ذلك بأنه دعاية لتشويه الحقيقة والشعب الايطالي بأكلمه.

ومن جانبها، أكدت مخرجة الفيلم صابينا غوزانتي استيائها من موقف حكومة بلادها، قائلة إن إيطاليا تتعامل مع الموضوع بشكل خاطيء.

وقالت غوزانتي في لقاء مع قناة "فرانس 24"، نقل الموقع الإلكتروني للقناة تفاصيله: "الحكومة الإيطالية تبحث بكل السبل عن طريقة تجعل منها دائما الضحية والتهويل من كل ما يقال ضدها، ولو كان صحيحا".

وينتقد الفيلم الذي يتلاعب عنوانه "دراكويلا" بلفظ "دراكولا" مصاص الدماء واسم مدينة "لاكويلا" الإيطالية، الطريقة التي تمت بها إدارة تبعات الزلزال الذي ضرب المدينة الواقعة وسط إيطاليا في أبريل 2009.

شاهد تقرير عن الفيلم الأزمة



من جانب آخر، احتج المعتقل الفرنسي إيليتش راميرس سانشيز المعروف باسم "كارلوس" على فيلم يتناول سيرته الذاتية، ويُعرض في مهرجان "كان".

واعتبر كارلوس أن الفيلم الذي شاهد منه مقاطع فيلماً "يزور التاريخ"، لأنه يعتبر عملية احتجاز الرهائن في العاصمة النمساوية فيينا عام 1975 "بإيعاز من صدام حسين"، في حين أن الأمر "يتعلق بمعمر القذافي".

وأبدى كارلوس استياءه الشديد مما حدث، وقال فيما أبرزه موقع "فرانس 24": "اظهار رجال مصابين بالهستيريا يحملون رشاشات ويهددون اشخاصا عزل" امر "سخيف كليا".

ويقبع كارلوس حاليا بإحدى سجون باريس بعد اعتقاله في السودان عام 1994 بسبب مجموعة من التهم، ومن المتوقع أن يتم البدء في محاكمته عام 2011.

شاهد تقرير عن الفيلم الذي أغضب كارلوس



وعلى جانب آخر، تستعد دولة "تشاد" لدخول تاريخ سينمائي جديد، حيث تقرر عرض الفيلم التشادي "رجل يصرخ" للمخرج محمد صالح هارون ضمن فعاليات مهرجان" كان"، ضمن المسابقة الرسمية.

ويتحدث الفيلم عن تشاد من خلال علاقة بين والد وابنه. ويلعب بطل السباحة السابق يوسف دجاورو دور الأب الذي يعمل كمعلم سباحة في إحدى الفنادق، قبل أن يتم إخباره من طرف إدارة الفندق أنه سيتم إحالته على المعاش وأن ابنه هو من سيتسلّم العمل بدلا منه، وأمام وقع النبأ الذي دمره، قرر الأب إرسال ابنه إلى الحرب أي إلى الموت.

شاهد تقرير عن الفيلم التشادي "رجل يصرخ"