عملا بالمثل الشهير"مصائب قوم عند قوم فوائد"، أعلنت نجمة المراهقين مايلي سايرس عن سعادة أسرتها بإيقاف حركة الطيران بسبب بركان أيسلندا، وذلك لعدم تمكن ابنتهم وصديقها الجديد من السفر للترويج لفيلمهم الجديد "ذا لاست سونج" The Last Songوقضاء معهم أطول فترة ممكنة.
قالت مايلي: "شعرت بالفزع عندما علمت أنه لا يمكنني السفر لحضور العرض الأول لفيلمي الجديد (ذا لاست سونج) بلندن 20 إبريل 2010، وهذا أكثر ما أحزنني"، حسب ما قالته في مداخلتها في برنامج "ستدويو 5 تي في" الذي يذاع في إحدى القنوات البريطانية.
وتابعت: كنت أمزح أنا وأسرتي عن عدم تمكني من السفر وقالوا لي: "مايلي إنك مهووسة بالعمل، وبالفعل تعملين كثيرا ولا يوجد من يمنعك عن ذلك سوى عدم سفرك بسبب البركان، فهذا أمر محزن لأننا لن نتمكن من قضاء وقت معك إلا بسبب البركان".
وأضافت مايلي: شعرت بالغضب عندما علمت أن سفري لحضور العرض الأول لفيلمي الجديد تم إلغائه بسبب البركان وكنت حزمت أغراضي واستعديت بالفعل وفوجئت بذلك، ولكني شعرت كأني أقول (أوه، عظيم)".
فيلم "ذا لاست سونج" شاركها بطولة الفيلم صديقها ليام هيمسووث، وحقق في خامس أسابيع عرضه في الولايات المتحدة الأمريكية 50.2 مليون دولار، وتدور أحداثه في قالب رومانسي بين "رونى"و"ميلر" داخل بلدة صغيرة تطل على الشاطئ ويواجهان العديد من المشاكل بسبب قرار الطلاق المفاجئ الذي يتخذه والد ووالدة "ميلر".
يذكر أن حركة الطيران في أوروبا أصابها الشلل التام الأسبوع الماضي، عقب ثورة بركان أيسلندا، الذي نتج عنه تصاعد الحمم البركانية، التي تسببت في تكاثر السحب البركانية في سماء أغلب الدول الأوروبية.
شاهد مداخلة مايلي سايرس في البرنامج