FilFan
FilFan تاريخ النشر: الاثنين، 19 أكتوبر، 2020 | آخر تحديث:
إلا أنا نسخة 1960

نجاح كبير حققه مسلسل "إلا أنا" منذ بدء عرض حكاياته على الشاشة، ست قصص نسائية مختلفة، تجسدها ست بطلات من نجمات الدراما المصرية، كل حاكية تعرض في عشر حلقات، جميعها تدور في إطار أجتماعي يناقش بالأساس قضايا المرأة، وجميعها مقتبسة من أحداث حقيقية وفقًا لما أعلن عنه صناع العمل.

اقرأ أيضا: بالفيديو- كواليس مشهد انهيار حنان مطاوع في "أمل حياتي"

من حقها في الميراث، إلى حقها في العمل، وصولًا إلى العلاقات الزوجية وتفاصيلها بين الحب والكراهية.. الإخلاص والخيانة.. التقارب والانفصال.

عنوان عريض للمسلسل تتصدره المرأة دائمًا، وهو بلا شك يحمل بين سطورة محاولة جادة لاسترجاع زمن ماضي كانت المرأة وقضاياها محورًا رئيسيًا في الأعمال الفنية المختلفة وتحديدًا شاشة السينما.

(1)

والأن دعنا نتفق على لعبة جديدة.. ما رأيك لو عدنا بالزمن إلى ستينات القرن الماضي، وأعدنا انتاج تلك السلسلة التليفزيونية ببطلات تلك الحقبة؟

من الأنسب لكل قصة؟

من المرأة التي ستواجه عادات الصعيد القبلية وتسترد ميراثها في قصة بنات موسى؟ هل هي هدى سلطان مثلًا؟

قد تكون هي الأقرب والأنسب شكلًا ومضمونًا لامرأة قوية قادمة من الجنوب، ملامح حادة لا تعرف الانكسار، هي الأقرب لشخصية "سعاد" التي تجسدها وفاء عامر في 2020.

(2)

كيف ترى شخصية هند في قصة "سنين وعدت"؟

المرأة الطموحة الساعية لتحقيق ذاتها واستقلاليتها، تخوض الحياة وكأنها تجري في ماراثون لا ينتهي، تقفز فوق نظرة رجل يختصر المرأة في برواز يحمل صورة زفافهما.

تلك الشخصية التي تجسدها أروى جودة الآن، ربما كانت ستناسب ماجدة الصباحي التي كانت انطلاقتها السينمائية في ستينات القرن الماضي مواكبة لظهور شخصية المرأة العاملة في السينما بشكل أكبر، بالتزامن مع رؤية مجتمعية تقدمية تؤمن بأهمية دور المرأة.

(3)

حياة مليئة بخيبات الأمل..

هذا ما تواجهه أمل بطلة قصة "أمل حياتي".. اتهام بالسرقة، مرض، ومعاناة من الظلم والقهر، كل ذلك ينتهي نهاية سعيدة بالزواج وبدء حياة جديدة مع شريك الحياة.

حنان مطاوع المنقوشة بملامح مصرية خالصة يكسوها قدرة على تمثيل الألم واليأس قد تبدو الأنسب للدور.

ولكن ماذا لو قدمته سيدة الشاشة فاتن حمامة؟

لفاتن تجارب عديدة مع أعمال تحكي عن المكافحين في حياة لا ترحم، لا ننسى دورها في "ليلة القبض على فاطمة"، وكأن جزءا من حكاية "أمل حياتي" جاء إلينا من هذا الزمن.

(4)

هاجر ترفض العرسان!

ترى أنها تستحق الأفضل إلى أن تقابل عمرو فيقنعها، رغم رفض العائلة لاختلاف المستوى الاجتماعي إلا أن الزواج يتم وتكتشف هاجر حقيقة عمرو.

قصة "أمر شخصي" جسدت بطولتها شيري عادل، ممثلة تمتلك ملامح بريئة، صورتها الذهنية لدى المشاهد أقرب للشخصية التي تقدمها.

لو عدنا بالزمن للوراء.. من سنختار لهذه الشخصية؟

ربما هي زبيدة ثروت صاحبة الوجه الملائكي، إبنة "الذوات" في سينما الرومانسية، من منا لا يتذكر فيلم "يوم من عمري" مع عبد الحليم حافظ.
هل تراها معنا الأنسب لقصة "أمر شخصي"؟!


(5)

كم مرة تناولت الدراما والسينما قضية العقم وعدم الإنجاب؟

الموروث الشعبي المصري يجعل تلك القصة سيرة مفتوحة دائمًا، خاصة عندما توضع المرأة في قفص الاتهام بالفشل في تحقيق حلم الانجاب!

هذا ما تدور حوله قصة "ضي القمر" من بطولة كندة علوش، والتي تعيش فيها "علياء" أزمة مع زوجها بسبب تأخر الإنجاب.

رجل وامرأة.. وبيت واحد يجمعهما.. وأزمة تؤرق حياتهما.. لعبتها من قبل النجمة الكبيرة شادية ولكن بمذاق كوميدي في أفلام مثل "مراتي مدير عام" و"عفريت مراتي" و"الزوجة 13"، دعنا هذه المرة نصطحب شادية في حكاية من عالم الازواج ولكن بقالب درامي جاد.. كيف ستراها هذه المرة؟


(6)

القصة الأخيرة هي "لازم أعيش" والتي تلعب بطولتها جميلة عوض.

اختيار جميلة يمنحك انطباعا نحو بطلة شابة، تخوض تحديات من نوع ما، رومانسية، مهنية، اجتماعية، تفاصيل كثيرة جدًا، قد تكون الأنسب لها "سعاد حسني" رمز الأنوثة الشابة، والانطلاق والحرية في سينما الزمن الجميل.

اقرأ أيضا:

قصص حب لم تكتمل واعترافات صادمة ... مآسي في حياة فريد الأطرش

فيديو - دينا الشربيني ويسرا ترقصان على "أماكن السهر" في آخر حفلات عمرو دياب