لندن (بريطانيا) –رويترز : إنتقدت نجمة موسيقى soul الأمريكية "أنستازيا" برامج إكتشاف المواهب وأكدت أن هذه البرامج أصبحت تقدم أشخاص "متوسطي الإمكانيات".
وإنتقدت أنستازيا بشدة برامج مثل "بوب أيدول" لموسيقى البوب الذي لاقى نجاحاً كبيراً ، والبرنامج الشبيه به "أمريكان أيدول" وذلك أثناء أحد المقابلات التي أجرتها للترويج لبرنامجها الجديد a cut المكون من خمسة أجزاء ، والمقرر أن يبدأ عرضه يوم الإثنين المقبل على قناة إم.تي.في.
وعلى الرغم من أن أنستازيا -31 عاماً - حققت شهرة سريعة من خلال برنامج تليفزيوني للمواهب الجديدة عام 1998 ، كما ان برنامجها الجديد يشبه إلى حد كبير هذه البرامج إلا أنها صرحت قائلة : "توجد حاجة ماسة لبرنامج مثل a cut لأن البرامج الحالية برامج سابقة التجهيز تسعى إلى أن تصنع نجوماً من أشخاص متوسطي الإمكانيات وعاديين".
وأضافت : "إنه عالم الاعمال ، لم يعد التليفزيون يسلط الاضواء على الفنانين الحقيقيين او الممثلين اوالموسيقيين ، انه يسلط الأضواء على الانسان العادي ، وهو ما يعطي الجميع احساسا بان لديهم الفرصة لتحقيق النجومية".
وقالت أنستازيا التي باعت من ألبوماتها 20 مليون نسخة معظمها في أوروبا ، على الرغم من عدم حصولها على شهرة كبيرة في الولايات المتحدة التى تعتبر أكبر سوق للموسيقى في العالم ، : "إن برنامج a cut سيروج لفرق قائمة بالفعل ، ولها تسجيلاتها الخاصة بها ، بدلاً من صناعة نجوم من لا شيء".
ويقرر البرنامج مصير عشرة فرق تختارهم أنستازيا بمساعدة أوليفييه بيهزادي خبير صناعة الموسيقى ، ويخرج من منافسات البرنامج فريقان في كل حلقة ، إلى أن يتم إختيار فائز نهائي ليعزف ويغني أمام جمهور من 35 ألفا في حفل مقام لأنستازيا.
وإشتهرت أنستازيا بعد ظهورها عام 1998 في برنامج the cut في تليفزيون إم.تي.في. ، وأصدرت منذ ذلك الحين ثلاثة ألبومات ، وتعتزم إصدار البوم جديد يضم مجموعة من أفضل أغانيها بالإضافة لأربع أغنيات جديدة ، وهو ما دعا بعض معجبيها الى التساؤل عما إذا كانت تريد أن تجني ثمار نجاحها قبل الأوان.
ورداً على ذلك قالت أنستازيا : "كنت أعتقد أن ألبومات أكثر الأغاني راوجاً تأتي بعد نحو 15 عاماً من المسيرة الفنية أو بعد أن يبدأ الشيب يظهر في شعرك ، لكني أعتقد أن إقدامي على ذلك الآن هو أمر طبيعي".
وبالنسبة لشهرتها المحدودة في الولايات المتحدة قالت أنستازيا : "لم أرد أن أثقل نفسي بمنطقة ضخمة أخرى بينما مسيرتي الحالية ضخمة بالفعل في وضعها الحالي" ، وأضافت أن شركة الإنتاج أبيك التابعة لسوني بي.إم. جي المسؤلة عن أعمالها تؤيد قرارها.
وتحاول أنستازيا التي ولدت عام 1973 زيادة وعي المرأة بسرطان الثدي بعد أن ثبت إصابتها بالمرض عام 2003 ، وذلك بقولها : "إنها طريقتي لمساعدة الاخرين من خلال تجربتي ، وأن أخوض رحلتي مع السرطان بدون خزي أو خجل أو حرج".