نهال ناصر
نهال ناصر تاريخ النشر: السبت، 10 أكتوبر، 2020 | آخر تحديث:
محمد منير

يحتفل الفنان محمد منير اليوم 10 أكتوبر، بعيد ميلاده الـ66.

سنوات طويلة من العطاء الفني، مشوار شق فيه "الكينج" كما يلقبه جمهوره طريقا مختلفا لنفسه، لم يستطع أحد حتى أن يسير على نفس خطاه.

اقرأ أيضا: #أنا_الملك – أسرار السنوات المجهولة ... "الرماح" و"القديس" في شوارع وسط البلد (1)

أغلب الفنانين الموجودين على الساحة الغنائية يقدمون أعمالا قد تتشابه في لحنها وكلماتها، لكن منير ظل متفردا بلون مختلف قدمه لجمهوره، أخذه معه من النوبة عندما هاجرها ليعيش في القاهرة مع أسرته ويستكمل دراسته.

مشوار منير المليء بالنجاحات، كان له محطات مميزة، تعاون فيها مع شعراء وملحنين وموزعين شكلوا معه فريقا ورسموا معه طريق النجومية، في هذا التقرير نتعرف على أهم محطات محمد منير في مشواره الغنائي:

"شبابيك، شبابيك الدنيا كلها شبابيك... والسهر والحكاية والحواديت كلها دايرة عليك"

بدأ منير مشواره الغنائي بمساعدة شقيقه الأكبر فاروق الذي كان يمتلك هو الآخر صوتا جميلا، لكن قرر أن يجعل من أخيه الحلم الذي لم يحققه، تعرف منير على الشاعر عبد الرحيم منصور، ووصل صوته إلى أحمد منيب الذي تتلمذ على يده وغنى من ألحانه، ليشكلوا فريقا أراد تقديم نوع غنائي مختلف للساحة الغنائية.

عن طريق الشاعر عبد الرحيم منصور، انضم إلى هذا الفريق مكتشف النجوم الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي اكتشف منير وأعجب وآمن بموهبته وقرر دعمه، وكان أول ألبوم الذي لم يحقق نجاحا كبيرا، بل لم يستقبل الجمهور منير استقبالا جيدا، فملامحه السمراء وشعره الأكرت تسبب له في بعض التعليقات العنصرية أو ما نطلق عليه في عصرنا الحالي "تنمر".


لكن لإيمان المجموعة بالفن الذي يقدمونه قرروا استكمال مشوارهم وينضم إليهم يحيى خليل، لتكون الانطلاقة مع ألبوم "شبابيك" إنتاج عام 1981 الذي حقق نجاحا ومبيعات هائلة، ويستمر نجاحه وحب الجمهور له حتى الآن.

وضع منير قدمه على الساحة الغنائية وأعلن عن ميلاد نجم جديد، كسر القواعد وكلاسيكيات الأغنية المصرية التي كانت سائدة طوال سنوات، ليأتي بلون غنائي مختلف مع صوت النوبة.

استمر منير مع فريقه يحقق نجاحات ويثبت قدميه أكثر كنجم، قدم ألبومات "اتكلمي 1983، بريء 1986، وسط الدايرة 1987".


"شوكولاتة"

قرر منير أن النجاح لن يتوقف على نفس المجموعة التي ظهر معها، فمن الممكن أن يخوض تجربة جديدة مع فريق عمل جديد، فترك شركة الإنتاج التي تعاون معها وحقق نجاحات كبيرة، واتجه إلى شركة جديدة وفريق عمل جديد، لتكون مرحلة تشهد تعاونه الأول مع الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي والملحن الكبير كمال الطويل، أما التوزيع فبعد نجاحات مع يحيى خليل، جاء الدور على الموسيقي الألماني رومان بونكا ليشكل "الكينج" فريقه الجديد، ويطرح ألبوم "شوكولاتة" ليدمج الموسيقى الشرقية والغريبة، ولعل في هذا الألبوم واحدة من أشهر أغنياته "برا الشبابيك"، واستطاع تحقيق النجاح.

سار منير على نهجه وقدم ألبوما جديدا "يا إسكندرية" لكنه لم يلق النجاح الذي اعتاد عليه منير، خاصة أنه في هذا الألبوم مزج الأغنية الوطنية بالرومانسية، ولكن يبدو أن الجمهور لم يفهم هذا النوع جيدا، ليقرر أن يعيد تقديم أغنياته التي قدمها في أول 5 ألبومات له في ألبوم حمل اسم "مشوار" وبالفعل استطاع أن يعود لجمهوره ويحقق نجاحات جديدة في سوق مبيعات شرائط الكاسيت.

في هذه الفترة بدأ يسطع نجم بعض المطربين، وأصبحت الأغنية السريعة هي السائدة، حاول منير وقدم بعض الألبومات التي حققت نجاحا لكن لم تكن بقدر النجاحات السابقة.

"فري ميوزيك" نصر محروس

لتأتي مرحلة جديدة في حياة محمد منير وهي تعاونه مع نصر محروس، مكتشف النجوم الذي يقدم خلطة مختلفة للفنانين.

قدم منير مع نصر محروس "في عشق البنات" عام 2000، و"أنا قلبي مساكن شعبية" عام 2001.

خلال هذه الفترة ظهر منير كما لم يعرفه الجمهور من قبل، بل وصل لشريحة مختلفة من الجمهور من خلال الأغنيات وطريقة تصويرها، لسنوات طويلة كان منير مطرب المثقفين والنخبة، كلمات أغنياته وألحانها لم تصل لكل فئات الشعب، لتأتي مرحلة نصر محروس لتفتح بابا جديدا للكينج.

اقرأ أيضا: ملك وهضبة... أهلًا بكم في أسبوع الأساطير مع FilFan

"سو يا سو حبيبي حبسوه" هذه الأغنية التي حققت نجاحا وكان الفيديو كليب الخاص بها يتحدث عنه الجميع، هو محمد منير بصوته المميز وطريقته المختلفة في الغناء، لكن مع توزيع وموسيقى مختلفة.

طرق منير باب فئة من الجمهور لم يكن يصلها من قبل، أغنياته تسمعها في كل مكان، فكانت مرحلة مهمة في حياته، وصل بها إلى جمهور من سن صغير أصبح فيما بعد "ألتراس الكينج" الذي يتواجد في كل حفلاته ويشعلون الأجواء، أصبح فنانا شعبيا تنتظر جميع الفئات جديده.

عالم الفن

تعاون بعد ذلك محمد منير مع شركة عالم الفن لتوزيع ألبوماته، ليقدم أولا ألبوم "الأرض السلام" والذي اشتهر بـ"مدد" ألبوم ديني ولكن بنكهة وطريقة منير.

في هذه الفترة قدم ألبومات ناجحة منها "أحمر شفايف" 2003 و"حواديت" 2004 الذي أعاد من خلاله تقديم أغنيات ناجحة له.

ثم جاء عام 2004 ليقدم ألبوم "طعم البيوت" الذي حقق مبيعات مرتفعة وأعاد فيه منير روح أغنياته القديمة كما قدم أغنية باللهجة النوبية وهي "نيجريبيه" صورها بطريقة الفيديو كليب.

أغنيات التراث

أهم ما يميز محمد منير هو طريقة غنائه، حركاته وملابسه أسلوبه الخاص، حافظ منير لسنوات على هذا الأسلوب حتى عندما أعاد تقديم أغنيات قديمة أو من التراث على مدار مشواره الطويل كان يضفي روحه على الأغنية.

غنى منير" أنا بعشق البحر" التي قدمتها نجاة الصغيرة، من ألحان هاني شنودة ، لكنه قدمها بطريقته، من التراث التونسي قدم "تحت الياسمينة" ومن التراث الجزائري "امبارح كان عمري 20" لكن المهم أنه قدمها بطريقته هو... طريقة "الكينج" محمد منير.

اقرأ أيضا:

أرقام في حياة "الكينج" محمد منير

بعد أزمات التحرش الجنسي... محمد منير يعتذر لفتيات مصر