ولاء مطاوع
ولاء مطاوع تاريخ النشر: السبت، 18 يوليو، 2020 | آخر تحديث:
شريهان

برغم حياة النجومية الصاخبة، الشهرة، الثروة وحب الجمهور الذي أحاط بالفنانة شريهان طوال مشوارها الفني ولا يزال مستمرًا، إلا ‏أنها عاشت تشعر بالحزن والوحدة في كثير من محطات حياتها.‏

قال الكاتب الصحفي طاهر البهي مدير تحرير مجلة "حواء"، في فيديو عبر قناته على‎ Youtube، إنه التقى شريهان في مكانين ‏الأول في القاهرة والثاني الوادي الجديد، وفي المقابلة الأولى كان لقاءً عابرًا في القاهرة لم يتعرف إليها فيه جيدًا، أما اللقاء الثاني فقد ‏رأى الوجه الحزين من الفنانة الشهيرة.‏

قالت شريهان لطاهر البهي في لقائهما الثاني: "أنا شريهان اللي الناس بتحسدها على فلوسها وعلى شهرتها وعلى نجوميتها، أنا شريهان ‏الحزينة اللي كلي أوجاع"، فاندهش الصحفي إلا أن المكان لم يكن يسمح بالإفاضة في الحديث ولكنه كان مهتمًا بمعرفة سبب الحزن ‏لهذه النجمة الجميلة التي تستطيع تحقيق ما تتمنى بسهولة وتمتلك من متع الحياة الكثير.‏

تابع أن والدة شريهان كانت ثرية جدًا وتركت لها إرثًا كبيرًا من المجوهرات والعقارات مما زاد من استغرابه كيف لها أن تحمل كل ‏هذا الحزن بين جنبيها، إلى أن واتته الفرصة للقائها في أحد الاحتفالات بالعيد القومي لمحافظة الوادي الجديد على بعد 1000 كيلو متر ‏من القاهرة.‏

كانت شريهان جالسة في الفندق البدائي بربطة شعر وهي تلعب "الطاولة" مع أحد زملائها في فيلم "عرق البلح" الذي كانت تصوره ‏مع المخرج رضوان الكاشف في ذلك الوقت وهو آخر أفلامهما، فاستذنها البهي في استكمال حوار القاهرة لصالح إحدى مطبوعتين ‏صحفيتين، فاختارت منهما واحدة لنشر تصريحاتها مصحوبة بصور مميزة من تصوير عادل مبارز مصور النجوم، الذي استغرب ‏حصوله على هذه المجموعة لأنه كان يحتفظ بها لحوالي 10 أغلفة لمجلات مختلفة.‏

دعت شريهان، طاهر البهي إلى كارافانها الخاص في مكان تصوير "عرق البلح" والذي وجده مكانًا فخمًا أشبه بصالون داخل قصر، ‏وفطن إلى أنها تحرص على تسجيل هذه المقابلة من خلال جهاز تسجيل صغير كان نقلة في عالم التكنولوجيا وقتها.‏

قالت شريهان في تصريحاتها مع البهي إنها حزينة لأن الصحافة والناس لا يتركونها وشأنها، وإنها تتمنى أن يأتي اليوم الذي تستطيع ‏الانسحاب فيه من الحياة الفنية والتفرغ لأسرتها الصغيرة، حتى تتوقف الشائعات عن ملاحقتها.‏

أوضحت شريهان أنها تعرضت للتهديدات في فترة وجود بعض العمليات الإرهابية في مصر، وأنها كانت تضطر للخروج من منزلها ‏متخفية بالزي الشعبي أو "الملاية اللف ومنديل الرأس"، حتى لا يعرفها أحد في الشارع، كما أنها عانت من مشكلة مرضية في فترة ‏من الفترات منعتها من قضاء حاجتها لمدة 21 يومًا فاستعانت بأحد الأطباء لعلاجها، لتخرج بعدها شائعة قاسية بأن شريهان قد ‏اغتصبت من مغتصبين غير مصريين وأنها عادت إلى مصر لإجراء جراحة إثر تعرضها لهذا الحادث الكاذب.‏

أقرت شريهان أنها تحتفظ بمقال كتبه فيها طاهر البهي في إحدى الصحف الإنجليزية بعنوان "شريهان ولدت في فمها ملعقة ذهب وفي ‏حلقها جمرة من نار"، مؤكدة أن هذا العنوان يصف حالها بكل تأكيد، مشيرة إلى أنها لا تعلم من صاحب هذه الشائعات ومن يريد ‏إيذائها بأي طريقة للدرجة التي تجعلها تتمنى ترك فنها وشهرتها والابتعاد عن كل شيء.‏

اقرأ أيضا

إحالة رامز جلال إلى المحكمة الاقتصادية بتهمة سرقة "مجنون رسمي"

الطلاق لم يقع... محامي زوج روان بن حسين يكذب ادعاءاتها ويكشف تفاصيل جديدة