انقطع الرجاء يا رجاء ‏

تاريخ النشر: الأحد، 5 يوليو، 2020 | آخر تحديث:
رجاء الجداوي

استيقظت اليوم على خبر وفاة الفنانة رجاء الجداوي، خبر ثقيل يحمل خسارة فادحة بين طياته، هذه السيدة التي لم تثقل القلوب طوال ‏حياتها بأي خبر سيء، زفت إلى قبرها اليوم محملة بالحب والدعاء من مختلف الأشخاص في أماكن شتى.‏

مرت الأيام والأسابيع الماضية محملة بالجدل حول حالتها الصحية، منذ بداية الإعلان عن إصابتها بفيروس كورونا فجر أول أيام عيد ‏الفطر الماضي، وانقسم الناس إلى فئتين، فئة تؤيد علاجها والاهتمام بها كقيمة فنية قدمت إلى مصر الكثير كسفيرة للأناقة والاحترام، ‏وأخرى فئة حانقة محملين رجاء الجداوي عبء التقصير وفقر الإمكانيات في استقبال جميع المرضى سواسية.‏

اليوم ومع انتشار خبر الوفاة شعرت بأنه لم يكن هناك فئتان في لحظة ما، الجميع حزنوا لرحيلها وكأنها فرد قريب من أفراد عائلاتهم، ‏منشورات النعي، طلب الدعاء، مناشدات بالترحم عليها، اجتمع الرافضون لفقر الإمكانيات مع المهتمين برجاء الجداوي، الأم الحنون ‏التي تصالحت مع الحياة وقاومت على الرغم من تقدم عمرها أن تتركها أكثر من أربعين يومًا على فراش المرض، ولكن القدر انتصر ‏في النهاية لترحل إلى حياة أخرى.‏

تسجيل صوتي- وصية رجاء الجداوي الأخيرة قبل وفاتها

‏"عايزة أقولكم على حاجة، أحلى حاجة في الدنيا إنكم تحبوا سنكم، إذا حبيتوه هيحبكم" كانت هذه النصيحة الغالية من ضمن ‏تصريحات الراحلة في أحد اللقاءات التليفزيونية، وهي تعلن تصالحها أيضًا مع سنها، بطريقتها "الشيك" كما كان وسيظل يصفها ‏الجميع.‏

رحلت رجاء الجداوي وانقطع الأمل من شفائها بعد صراع مع المرض أنهكها وأدمى قلوب محبيها، ولكن الحب والدعاء نور لا ‏ينقطع من قلوب المحبين، وهو ما يمكن أن نؤكد أنه سيظل باقيًا إلى الأبد، لأنها تستحق بكل ما تركته من حب وتقدير كشف عنه ‏أصدقائها وجمهورها بسبب ما كانت تقدمه طوال حياتها وحتى اللحظة الأخيرة.‏
ً
اقرأ أيضًا:

لمهاجمي يوسف الشريف ... أين كنتم من تصريحات عادل إمام؟!

عن حب الشهرة والصداقات الفنية ... محطات في حياة رجاء الجداوي