ولاء مطاوع
ولاء مطاوع تاريخ النشر: الاثنين، 15 يونيو 2020 | آخر تحديث:
ليه لأ؟

‏"عافية ذوق.. طول ما أنا صاحبة حقوق مش هبان مكسورة ولا ابان يوم ضعيفة"، كلمات ألهبت مشاعر المشاهدين وأشعلت ‏حماسة ‏الفتيات والسيدات اللاتي انتظرن مسلسلهن النسائي، بعد سماع كلمات أغنية "اللي قادرة" للفنانة آمال ماهر قبل طرح مسلسل ‏‏"ليه لأ" ‏للعرض.‏

إذا كان "ليه لأ" مسلسلًا صنع خصيصًا لمخاطبة المجتمع، فإن هذا الخطاب يدور حول قضايا المرأة، وبالفعل يقدم المسلسل أكثر ‏من ‏نموذج للفتاة، ربما اختلف البعض في طريقة تقديم بعض النماذج فيما اتفق آخرون على أنه يمسهم بشكل أو بآخر.‏

هل فاتك أول 3 حلقات من "ليه لأ"؟... إليك ما حدث

فيما يلي نستعرض أنواع البنات في مسلسل "ليه لأ"....‏

‏- "عالية" .. أمينة خليل

الفتاة التي لا تعلم أي شيء في الحياة، لم تكتسب خبرة حقيقية في حياتها سوى ممارسة عملها كمصممة في مصنع ‏ملابس ‏يرفض ‏عمها منحها الفرصة للابتكار، تبحث عن حريتها في الاستقلال التام ‏قبل أن ‏تتعلم طهو المكرونة، وعند اللزوم تعمل ‏سائقة بالأجرة.‏

شخصية عالية هي الشخصية الرئيسية، بطلة الحدوتة التي تسعى لتغيير حياتها ردود الفعل حول هذه الشخصية متابينة، فالبعض ‏يرى أنه من غير المنطقي أن تحمل شخصية واحدة كل هذه التناقضات.، وما أثار الجدل حول الشخصية هو هروبها من عقد القران ‏في اللحظة الأخيرة، ما كان غير مبرر لدى البعض.‏
‎ ‎

فالخطوة متأخرة لا يمكن أن تنجح في فعلها ‏شخصية مثل عالية هادئة وكتومة، كما أن فيها ظلمًا لعريسها الذي أحرجته بصورة مبالغ ‏فيها ومع الحلقات لا يتبين سبب هذا الانفصال، مما يزيد ‏من الغموض حول هذه النقطة، واعتبروا انسحابها في يوم كهذا استهتارًا من ‏جانبها وعدم احترام لا يمت للحرية بصلة.‏

‏- "هالة" ... شيرين رضا‏

الخالة التي بلغت سن الـ45 دون زواج، حتى صادفت "علي" الشاب ذو الـ35 عامًا، ابن صاحب الشركة التي تعمل بها مديرة، ‏تقع ‏في ‏غرامه ويرتبطان بعلاقة حب تحاول إخفائها هربًا من لسان أمها وأختها الكبرى، وخوفا من ردود فعل أهل حبيبها التي ‏جاءت ‏سلبية ‏بالفعل.‏
‎ ‎
هالة نموذج مقهور تحاول تعويض نقص الحرية في حياتها بدعم قرارات عالية في أي اتجاه، تكره المواجهة ولكنها أيضًا ذكية ‏تعرف ‏كيف تختار معاركها.‏

‏"رضوى"... مريم الخشت

رضوى فتاة محجبة، صديقة مقربة من عالية أو أقرب صديقاتها إليها، لا تعجبها تصرفات عالية وتنتقدها، فوجئت بقرار عالية ‏على ‏منصة كتب الكتاب برغم المسافة القريبة تفاجئت من قرار مصيري اتخذته صديقتها في لحظة.‏
‎ ‎
رضوى أيضًا فتاة مطيعة خانعة، نسخة مصغرة من والدتها ووالدة عالية في شبابهما، خائفة إلى حد الجبن، فتاة ثلاثينية تخشى ‏أن ‏تسمعها والدتها وهي تتشاجر مع خطيبها ، لا تملك من أمرها أي شيء، شخصية رضوى جبانة بصورة غير مبررة، رفض البعض ربط الشخصية بالفتاة المحجبة التي تم ‏تقديمها في صورة نمطية وكأنه لا هم لها سوى الزواج، ولا نعلم فيما بعد ربما تتطور الشخصية بعد فترة لتحتج على هذه ‏القيود التي تخنقها ‏وتثور على رجل لا يفعل شيء سوى إهانتها وإذلالها ‏وإجبارها على الطاعة بموافقة من أمها التي تراها ‏دمية بلا شعور


‏- "إنجي"... ناردين فرج‏

شقيقة عالية، نسخة محدثة عن والدتها تعطي لأبنائها الحرية التي تراها مناسبة بشكل أوسع مما حصلت عليه، فتاة تقليدية ‏مهتمة ‏برشاقتها وجمالها ونظافة منزلها، ولكنها ليست مهتمة بزوجها وكأن الأمر متعمد، هناك وقت للحديث بينهما ولكنه دائمًا ‏حديث ‏يتهمها فيه بالتقصير نحوه فتقابل هذ هذا الاتهام بهدوء وبرود وربما ضحكة سخرية أيضًا غير مبررة.‏
‎ ‎
إنجي تفعل ما تريد في الظلام، تدخن سيجارة في الشرفة مثلما اعتادت أن تفعل منذ الصغر، وحين ينادي عليها ابنها تخفيها بيدها ‏حتى ‏لا يراها، تحب الظهور على أنها قدوة وفي الحقيقية هي لا تخدع إلا نفسها.‏

‏"فرح"... عايدة الكاشف‏

‏"فرح" التي تقدمها عايدة الكاشف تحطم القيود والأعراف بسلاسة، تزور صديقها في منزله وتسخر من عالية التي تجرب الأمر للمرة ‏الأولى، وتقيم حفلة في شقة ‏صديقتها دون استئذانها، كما أنها تسبق عالية دائما بخطوة.‏
‎ ‎
هي موجودة على الأغلب لدعم شخصية عالية لأنه لا خلفية حتى الآن عن أهلها أو عملها، لا شيء سوى تصرفاتها ونصائحها لصديقتها.‏
‏ ‏
‏- "نانسي" ... بسنت شوقي

عاشت مع خطيبها فترة في الخارج وعندما عادا ‏إلى ‏مصر كانت تفكر في السفر مرة أخرى.، عندما مرض والده واحتاج أن يؤجل سفره، غضبت وهددته بالانفصال، لا تقيم وزن لأي عرف وتلومه ‏على عدم إقامتهما سويًا ‏فيخبرها أن التقاليد في مصر غير الدول الأوروبية.
‎ ‎
شخصية غير مريحة، أنانية، منفتحة، غيورة، غير ملتزمة بأي قيد، نانسي مثال للفتاة التي لا ترى سوى نفسها وما يناسبها فقط دون النظر لمتطلبات الآخرين.

‏- "ريهام" ... جوري بكر

ريهام أو فتاة البنزينة، الشخصية اللعوب بجدارة، سيدة تقع عينها على رجل في بنزينة، تنظر إلى إصبعه وترى خاتم الزواج، ‏فتزداد ‏نظرتها شراسة وكأنها في سباق للحصول على جائزة كبرى وتقرر الحصول عليه بأي طريقة، ريهام مثال للفتاة "خطافة ‏الرجالة" كما ‏تقول الأمثال الدارجة.‏
‎ ‎
‏ ‏
الفتاة الشعبية

الاعتماد على "إنفلونسرز" أو مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، أمر بات منطقيًا مؤخرًا للدعاية، ولكن اختيار إحدى فتيات ‏تيك ‏توك التي قدمت أداءً ضعيفًا لشخصية الفتاة الشعبية في المشهد، أثار غضب بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين ‏اعتبروا ‏الاستعانة بها نوع من أنواع الاستهانة بكثيرين من خريجي معاهد التمثيل الذين يتمنون هذه الفرصة وكانوا ليقدموها بشكل ‏أفضل، ‏كما أنها قدمت نموذجًا سيئًا للفتاة الشعبية العادية.‏
‎ ‎

اقرأ أيضا

حسن الرداد وإيمي سمير غانم شائعات بالانفصال وشواهد تدل على توتر العلاقة

‎3 ‎ نجمات بفستان واحد... من ناسبها أكثر؟