ولاء مطاوع
ولاء مطاوع تاريخ النشر: الجمعة، 29 نوفمبر، 2019 | آخر تحديث:
طارق الشناوي

يختتم مساء اليوم الجمعة في تمام الثامنة مساءً، مهرجان القاهرة السينمائي دورته الـ 41، بالمسرح الكبير في ‏دار الأوبرا المصرية.‏

يشهد حفل الختام تكريم مدير التصوير الإيطالي العالمي فيتوريو ستورارو، الحائز على أكثر من 50 جائزة ‏دولية، منها 3 جوائز أوسكار، قبل أن تبدأ مراسم تسليم جوائز مسابقات المهرجان المختلفة، بحضور لجان ‏التحكيم، ونخبة من النجوم وصناع الأفلام، يسبق ذلك عرض فيديو قصير يستعرض ما حدث خلال الدورة 41 ‏‏.‏

حل الناقد الفني وعضو اللجنة العليا لمهرجان السينما، طارق الشناوي ضيفًا على برنامج "هذا الصباح" المذاع ‏على قناة "النيل الإخبارية" وتحدث عن رأيه في هذه الدورة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.‏

فيما يلي نستعرض تصريحات الناقد الفني طارق الشناوي حول رأيه في الدورة الـ 41 من مهرجان القاهرة ‏السينمائي...‏


‏- الإعلامي الراحل يوسف شريف رزق الله هو من رشح المنتج محمد حفظي لرئاسة مهرجان القاهرة ‏السينمائي، من بين عدة أسماء أخرى.‏

‏- يوسف شريف رزق الله لم يكن مجرد إعلامي كبير بالنسبة لمهرجان القاهرة ولا باحث في السينما الأجنبية ‏بالنسبة للجمهور ولا رائدًا من رواد الإعلام السينمائي، ولكنه أحد أعمدة مهرجان القاهرة السينمائي منذ ‏بداياته، لذلك فمن المنطقي أن يتم رد الجميل إليه بإطلاق اسمه على الدورة الـ 41 من المهرجان.‏

‏- ستنال المخرجة والكاتبة اللبنانية نادين لبكي تكريمًا خلال حفل الختام الليلة.‏

‏- ورثنا مفاهيم خاطئة للاحتفال بالمهرجان منذ السبعينات وصار من الواجب تغييرها منها إقامة أوبريت ‏استعراضي ضمن فقرات الختام وهذا ما بدأنا بالفعل في تغييره، إذ لن تكون هناك فقرات غنائية وسيقتصر ‏الحفل على توزيع الجوائز.‏

‏- محمد حفظي بالتعاون مع اللجنة العليا للمهرجان ومجموعة من الشباب كانوا أكثر مواكبة للعصر وفهمًا لمتطلبات الحياة ‏والجمهور في هذه الفترة، لذلك كان التفكير خارج الصندوق هو عنوان هذه الدورة.‏

‏- تعاقد حفظي مع رئيس جامعة القاهرة لفتح الباب للطلبة هناك بحضور المهرجان، وهناك عدد من طلاب ‏الجامعات الأخرى أصابتهم الغيرة وحضروا دون دعوة، وهذه خطوة مهمة في طرح أفلام المهرجان للجمهور ‏في أكثر من دار عرض لأن السينما مفتوحة للجميع وليست قاصرة على نوع معين من الجمهور.‏

‏- الفن يراهن على الجمال لذلك فعند تربية ذوق فني عالي لدى الجمهور من خلال أفلام المهرجان، ينعكس ‏ذلك على إنتاج السينما العادية، لأن الجمهور هو من يغير الذوق الفني من خلال ترحيبه بنوع معين من الفنون.‏

‏- بالنسبة لاتفاقية 50-50 التي وقع عليها مهرجان القاهرة فأنا أرى أن الفنانة المصرية تنال حقوقها لأنها ‏بطبيعتها مبدعة.‏

‏- السينما المصرية تحديدًا هي سينما المرأة على عكس ما يعتقد الكثير، لأن من أقام بنيان السينما المصرية هن ‏‏6 سيدات، عزيزة أمين، بهيجة حافظ، فاطمة رشدي، آسيا، ماري كوين، أمينة محمد، التي أسميهن السداسية ‏الذهبية، من كانت غنية فيهن فقد افتقرت بسبب حبها وعطائها للسينما.‏

‏- السينما المصرية هي السينما الوحيدة عالميًا التي تعتبر مدينة للمرأة بالكثير.‏

‏- مهرجان القاهرة حقق نسبة أعلى من النسبة التي تطالب بها اتفاقية "50- 50" حيث تطالب الاتفاقية أن ‏تكون نسبة العمالة والأفلام المعروضة بالمهرجان بنسبة 50% نساء لـ 50% رجال، بينما نسبة النساء ‏العاملات والآفلام المعروضة تقارب الـ 70% من قبل توقيع هذه الاتفاقية، فالمرأة موجودة دون المطالبة ‏بفرض وجودها.‏

‏- مهرجان القاهرة كان قد فقد سمعته وقيمته في السنوات الماضية، برغم الحفاظ على قيمته التاريخية ‏كمهرجان عريق، إلا أن الدورتين السابقة والحالية استطاعتا تحقيق نقلة نوعية في جودة الأفلام المشاركة إلى ‏جانب استقطاب نجوم مهمين على مستوى العالم مما أعاد للمهرجان قيمته.‏

‏- يجب رصد ميزانية لدعم الأفلام لتمثيل اسم مصر في المهرجانات حتى يظل لامعًا في الداخل والخارج، ‏واستطعت تمثيل مصر في هذه الدورة من خلال فيلم تسجيلي طويل اسمه "احكي لي".‏

‏- النتائج التي ستعلن عن فوز أحد الأفلام هي نتيجة تفاعل بين أعضاء لجنة التحكيم ولا يستطيع عضو واحد ‏البت فيها، إلا أن اللافت هو مستوى الأفلام المميز المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان.‏

اقرأ أيضًا:

طارق الشناوي عن هيثم زكي : لم يعش أبدا في جلباب أبيه

طارق الشناوي: السينما المصرية قامت على أكتاف النساء