مشهد من فيلم "ورد مسموم"
يغادرنا عام 2018 لتبدأ تحديات جديدة، وقبل أن ينتهي هذا العام علينا أن نتساءل عن البطل الرئيسي في 2018، هذا العام والذي شهد إنتاج 37 فيلما سينمائيا، تراوحت إيرادتها ما يقترب من الـ ٣٤٠ مليون جنيه مصري، وكان نصف هذه الإنتاجات وأكثر دون المستوى، ولم تحظ حتى على درجة مقبول، وإذا كان هذا العام هو عام الشح السينمائي على مستوي الإنتاج الجيد والمتميز والذي لا يتخط بحال من الأحوال 7 أفلام، من الممكن التوقف عندها، ومنها "تراب الماس"، و"يوم الدين"، و"طلق صناعي"، و"ليل خارجي"، و"ورد مسموم" ، لذلك فإن البطل الحقيقي هو الجمهور المصري والذي أعلنها صراحة لا للأفلام الرديئة من نوعية "جدو نحنوح"، و"الكهف"، أو الأعمال التي لا تحترم عقله أو ذائقته المتطورة، ومنها فيلم "كارما" قياسا لما يشهده من أعمال.
انصرف الجمهور عن ارتياد هذه الأعمال الرديئة، والتي لم يحقق معظمها إيرادات تذكر، في حين أن الأعمال المتميزة فنيا شهدت إقبالا جماهيريا، ليس ذلك فقط بل أن كل الفعاليات السينمائية والتي شهدتها الحياة الفنية المصرية على مدار هذا العام شهدت إقبالا وتفاعلا من الجمهور يستحق التوقف عنده، بدءا باحتفالية يوسف شاهين، والتي تم فيها عرض 20 فيلم سينمائي للمخرج الراحل بعد أن تم ترميمها، والمفارقة أن هذه العروض شهدت تواجد لشرائح عمرية متباينة، بعضهم كان يأتي من خارج القاهرة ومن محافظات مختلفة، وهو ما يؤكد أن هناك جيل جديد يرغب حقا في معرفة تاريخه الفني والتجارب المتنوعة في السينما المصرية، بعيدا عن السينما التجارية أو الأفلام الغير جيدة.

نفس الأمر تكرر مع "بانوراما الفيلم الأوروبي" التي شهدت حضورا كثيفا عكس أيضا رغبة في معرفة السينما الأوربية، والسينمات المختلفة بعيدا عن السينما الأمريكية، وبالتأكيد بعض من هذا الجمهور تشكل وعيه وتربى على ذائقة مختلفة مع بانوراما الفيلم الأووربي والتي يتأكد عاما بعد آخر أهميتها، وكيف أن رهان ماريان خوري كان في مكانه، حيث كان هناك من يشكك في إمكانية استمرار تلك التظاهرة، ولكن ماريان التي قبلت التحدي، كانت على حق وما يبرهن ذلك أن الكثير من أفلام البانوراما كان محجوزا قبل انطلاقها بأيام، وأيضا أن معظم الأفلام كانت كاملة العدد.
تلك الحالة من الشغف والرغبة في التلقي ومعرفة سينمات أخرى عكسها أيضا مهرجان القاهرة السينمائي، الذي شهدت عروض دورته الأربعين إقبالا كبيرا، وفاق عدد رواد المهرجان الأعوام السابقة حيث يؤكد القائمون على المهرجان ومن خلال التذاكر التي تم بيعها أن العدد تضاعف.
لذلك يستحق هذا الجمهور أن يحصل على لقب الأفضل في عام 2018، ليس ذلك فقط بل ويجب على صناع السينما في العام المقبل أن ينجز أعمالا فنية على مستوى جيد ومتميز بعيدا عن الاستنساخ والاستسهال.
اقرا أيضا
5 معلومات قد لا تعرفها عن النسخة الجديدة من "ماري بوبينز".. جولي آندوز رفضت المشاركة
استفتاء "في الفن"- أفضل 9 فنانين 2018.. عمرو دياب ودينا الشربيني معا أيضا
تامر حبيب عن أحدث أعماله كممثل: تجربة خايف منها جدا
بوسترات إسلام مبارك وإيمان يوسف ومصطفي شحاتة في فيلم "أسد" ... تعرف على شخصياتهم
ريم سامي: "علي كلاي" كان تحدياً ... وأحمد العوضي دعمني
ألفت عمر: طلاقي لم يكن بسبب خيانة وبشكر طليقي ... لولا تجربتي معاه ما كنتش هبقى إنسانة ناضجة
إيمان العاصي تتعاقد على بطولة مسلسل "انفصال" من 12 حلقة ... والعرض على إحدى المنصات
النجم الفلسطيني كامل الباشا تاجر عبيد في البوستر الفردي لفيلم "أسد"
"ذا فويس كيدز" - الشامي يغرد خارج السرب ويقتنص 9 مواهب ... وداليا مبارك تراهن على الإحساس ... ورامي صبري يتريث في الحلة 3 من مرحلة "الصوت وبس"
جائزتا أفضل فيلم ولجنة التحكيم تذهبان لأفلام محمد ممدوح وخالد كمال ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في مهرجان مالمو
سماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوان
أول صورة لأحمد عبد الوهاب وصبا مبارك من مسلسل "ورد على فل وياسمين"
I Swear "أنا أسب" ... هل دوماً السبة تعيب صاحبها؟!
تاجر عبيد ونخاسة ... تفاصيل دور علي قاسم في فيلم "أسد"
رزان جمال بإطلالة كلاسيكية تعود إلى القرن الـ 19 في البوستر الفردي لـ"أسد"
حمزة العيلي يكشف سبب غيابه عن "معكم منى الشاذلي".. ويوجه رسالة لأبطال "حكاية نرجس"
عمرو سمير عاطف: "جريمة في فندق السعادة" كوميديا شخصيات غامة ومواقف متناقضة
هاني محروس يعلق على استخدام "سطلانة" في المسلسل الأمريكي Malcolm In The Middle: الأغنية دي جابتلي اكتئاب
عمرو الحلبي: وسائل الإعلام في الوطن العربي تشهد تحولًا جذريًا نحو الرقمنة والتأثير الجماهيري
"برشامة" عيد الفطر 2026 ... فن الإمتاع في زمن الخداع
"خطاب الملك" … ملك يبحث عن صوته وسط حبكات وعقبات عدة
نور النبوي عن فيلم "كان ياما كان" بتكلم فيه 4 لغات وقعدت أذاكر 3 شهور