Let's Be Cops والبدلة
فكرة اقتباس الأفلام الأجنبية في أعمال مصرية لا تزال قائمة، رغم أنه بات من السهل تمييزها في ظل ازدياد القاعدة الجماهيرية لتلك الاعمال يوما بعد يوم إلى جانب وجود العديد من القنوات التي يستطيع المشاهد المصري والعربي من خلالها متابعة الأعمال الأجنبية سواء المسلسلات أو الأفلام.
هذا ما ينطبق مؤخرا على فيلم "البدلة" بطولة تامر حسني وأكرم حسني والاقتباس الواضح من فيلم Let's Be Cops بطولة جاك جونسون وديمون وايانز.
خلال لقائه مع تامر أمين في برنامج "الحياة اليوم" صرح الفنان تامر حسني بأن فيلمه الجديد " البدلة" مقتبس عن عمل أجنبي لم يذكر اسمه، وقال إنه شاهد هذا الفيلم عدة مرات بعدما ظهر أمامه مصادفة فقد أعجبه الخط الدرامي كثيرا وتمنى أن يخضع هذا الفيلم لمعالجة مصرية.
مضيفا أنه لدى مشاهدته كان يحول الشخصيات والأحداث إلى فيلم مصري ومن هنا جاءت فكرة فيلم "البدلة".
إذن تامر حسني بنفسه اعترف أنه اقتبس الفيلم من عمل أجنبي، وذلك في لقاء تليفزيوني، لكن صناع العمل أغلفوا ذكر ذلك- بقصد أو بدون- في الإعلان والحملة الدعائية للفيلم، وكأنه عملا مصريا خالصا،
وهو ما يضع صناعه تحت طائلة النقد سواء من قبل النقاد أو الجمهور ممن سيعقدون مقارنات بينه وبين العمل الأصلي.
الملاحظ هنا وكما صرح تامر حسني أن فيلم "البدلة" هو النسخة المصرية من فيلم Let's Be Cops ولكن نجد أن الأمر لا يقتصر على الاقتباس فقط بل يكاد يكون "البدلة" منقولا بالكامل من Let's Be Cops بداية من القصة وصولا إلى عدة تشابهات اخرى نرصها لكم في التقرير التالي:
القصة
تدور أحداث فيلم Let's Be Cops الصادر عام 2014 حول صديقان حميمان يقرران ارتداء زي ضباط الشرطة في حفل تنكري، يختلط الأمر على جيرانهم في الحي ممن يعتقدون أنهم ضباط شرطة حقيقيين فيستهويهما الأمر ويبدأن في ممارسة مهام ضباط الشرطة في الشوارع في ظل أجواء كوميدية ولكن عندما يتشابك هؤلاء الضباط المزيفين مع عصابات حقيقية يقعان في ورطة ويجب عليهما التخلي عن هذا الزي وما يمثله.
أما فيلم "البدلة" الذي ينافس في موسم عيد الأضحى 2018 تدور أحداثه حول "وليد" ويجسده تامر حسني الذي يقرر هو وصديقه أكرم حسني "حمادة" ارتداء زي ضباط الشرطة لدى حضورهما حفل تنكري مما يتسبب للاثنان في أزمة انتحالهما صفة ضباط الشرطة فيقعا في العديد من المفارقات.
والملاحظ هنا التشابه الشديد بين القصتين اللتان تدوران في نفس الاطار ووقوع نفس الأحداث في الفيلمين.
الإعلان الدعائي
الأمر لا يقتصر فقط على القصة، بل أن الإعلان الدعائي للفيلم المصري يتشابه مع أصله الأجنبي.
يظهر في الإعلان الصديقان رايان وجستن وهما يستعدان لحضور حفل تنكري وبعد اقتراح عدة أزياء يستقر الثنائي على ارتداء زي ضباط شرطة ولدى وصولهما الحفل يدركان أنهما نجحا في تقمص تلك الشخصيات لدرجة تجعلهما يستمران في ارتداء هذه الأزياء وممارسة مهام ضباط الشرطة في اطار من الكوميديا إلا أنهما يتورطان بشكل حقيقي فيما يواجهه ضباط الشرطة كل يوم.
أما فيما يتعلق بفيلم "البدلة" فيظهر "أكرم" ويجسده تامر حسني في الإعلان الدعائي وهو يستعد برفقة صديقه للذهاب لحفلة تنكرية وبعد أن يقترحا عدة أزياء يستقران على ارتداء زي ضباط الشرطة ويتخيل الجميع أنهما ضباط شرطة حقيقيين ويستهويهما الأمر ويبدأن في ممارسة مهام ضباط الشرطة في الشوارع في ظل أجواء كوميدية أيضا.
البوستر الدعائي
امتد التشابه بين الفيلمين إلى البوستر الدعائي ، ففي البوستر الأصلي لفيلم Let's Be Cops يظهر جاك جونسون الشخصية التي لا تخشى التجربة مرتديا زي الشرطة ويقود سيارة الشرطة بمنتهى القوة بينما يجلس إلى جانبه ديمون وايانز ممسكا بتابلوه السيارة خائفا من قيادة صديقه.

في البوستر الدعائي لفيلم "البدلة"، يظهر تامر حسني الغير مبالي بما يفعله مرتديا زي الشرطة ويجلس إلى جانب سيارة شرطة وإلى جانبه اكرم حسني يبكي من شدة الخوف.
الشخصيات
من الملاحظ هنا التشابه بين شخصيات الأبطال الرئيسيين بداية من "أكرم" أو تامر حسني الشجاع الذي لا يخشى التجربة وهو الذي يقترح ارتداء زي ضباط الشرطة من أجل حضور الحفل التنكري لصديقته القديمة، الذي تتشابه شخصيته إلى حد كبير بشخصية "رايان " جاك جونسون الشجاع أيضا الذي لا يخشى فعل الأمر نفسه في Let's Be Cops.
وهناك شخصية الصديق أكرم حسني المهزوزة التي تعارض الفكرة من البداية وتحاول اثناء تامر حسني عما يفعله ولكن دون جدوى وتلك تتشابه مع شخصية "جستن" في Let's Be Cops التي لا تود الاستمرار في هذه اللعبة نظرا لما يتعرض له الثنائي من أزمات.
اقرأ أيضا
تأجيل العرض الخاص لفيلم تامر حسني "البدلة"
"سي سينما" تعرض "تراب الماس" و"الكويسين" و"البدلة" في عيد الأضحى
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته