يوسف الشريف لـFilFan.com : فقدت روح المخاطرة بسبب "هى فوضى" .. ورسالة الفيلم وصلت كاملة إلى الجمهور رغم الرقابة!

يوسف الشريف لـFilFan.com : فقدت روح المخاطرة بسبب "هى فوضى" .. ورسالة الفيلم وصلت كاملة إلى الجمهور رغم الرقابة!

| في تقارير، تاريخ النشر: الأحد ، 13 يناير 2008 - 18:7
يوسف الشريف في حواره مع "في الفن" - تصوير : محمد ممدوح يوسف الشريف في حواره مع "في الفن" - تصوير : محمد ممدوح
حوار : ياسمين السماحي
تصوير : محمد ممدوح
كتابة : محمد صالح


"أدين لشريف صبري بالكثير" ، "كنت مرعوب من علي بدرخان" ، "لن أنسى وقوفي أمام أحمد زكي" ، "شخصيتي في هى فوضى لحم ودم لابد من أن تُخطئ" ، "اختلافاتي مع شريف عرفة سبب استبعادي من الجزيرة" ، هذه مقتطفات من حوار الممثل الشاب يوسف الشريف في حواره مع "في الفن".

في البداية نريد معرفة بياناتك الشخصية.
اسمى الحقيقى محمد إسماعيل وتم تغيير الاسم إلى يوسف الشريف بالاتفاق مع المخرج شريف صبرى عند التحضير لفيلم "7 ورقات كوتشينة" ، ولم يكن هناك سبب محدد لهذا التغيير ولكن الاسم أعجبنا جدا ، من مواليد 14 سبتمبر 1978برج العذراء وخريج كلية هندسة عين شمس قسم ميكانيكا دفعة 2002.

وهل عملت بمجال الهندسه قبل بداية مشوار التمثيل؟
بعد الانتهاء من مشروع التخرج كان مقررا أن أسافر إلى فرنسا لاستكمال الدراسة هناك لأتدرب في شركة ، وقبل السفر بيومين أخبرني دكتور شريف صبري بترشيحه لي لدور البطولة في فيلمه الجديد وحينها تجدد الحلم القديم في التمثيل ، وأنا عملت مع المخرج شريف صبري كمودلينج في الإعلانات وتم إختياري بعد مشاركتي في إعلان الحزب الوطني ، فأخذت دورة تدريية في التمثيل مع الدكتور شريف لمدة ثلاثة شهور يوميا من الصبح حتى المساء واستفدت جدا منه وأدين للدكتور شريف بوصولي لمكاني هذا.

فيلم "7ورقات كوتشينة" كان له نسخه أخرى عُرضت على الشوتايم بخلاف نسخة السينما ، لماذا؟
ما لا يعرفه الناس أنه كانت هناك نسخة ثالثة قبل هاتين النسختين وكانت جاهزة للعرض عام 2003 ، ووقتها قام دكتور شريف بعمل كليب "إنت عارف ليه" مع روبي والذي حقق نجاحا كبيرا في وقتها فقام دكتور شريف بتأجيل نزول الفيلم وقام بعمل كليب آخر مع روبي ، ثم قرر أن ندخل لتصوير الفيلم مرة أخرى وكان قرار غريب جدا ولكن خبرتى لم تسمح لي بالإعتراض ، كما لم تكن هناك مشاكل بالنسبة لي لأني كنت متواجد في المشاهد التي اُضيفت مع روبي ،أاما عن نسخة الشوتايم فالدكتور شريف أراد إحداث تغيير في الفيلم كحذف مشاهد لم تنل إعجاب الجمهور وأيضا إضافة مشاهد لم تسمح الرقابة بوجودها في النسخة المعروضة بالسينما.

وما تعليقك على وجود جمل بالإنجليزيه في نسخة الـ"شوتايم" بين مشهد الفيلم؟
الدكتور شريف صبري له السبق في هذا ، كما كان له السبق في أشياء كثيرة في مجال الإخراج.

مامدى علاقتك بشريف صبري الآن؟
علاقة جيدة جدا ، وقام بتهنئتي بعد فيلم "هى فوضى" ، وقد أفادني كثيراً في مشواري الفني.

حدثنا عن تجربة فيلم "فتح عينيك" مع المخرج عثمان أبو لبن.
المنتجة مي مسحال هى التي عرضت عليّ الدور وأخبرتني بترشيحي لفيلمها الجديد ، أما عن عثمان فهو مخرج متحمس جدا لدرجة الجنون ويعشق عمله كثيرا وسيصبح مخرجا مهما مستقبلا ، والفيلم كان به مشاهد كثيرة أرهقتنا في تنفيذها مثل مشهد تفجير الأتوبيس ومشهد الطائرة.

ألم ينتابك القلق في هذا الفيلم لاختلاف طبيعة دورك فيه عن فيلم "7 ورقات كوتشينة"؟
بداية أعترف أنني موفق جدا لأن هناك كثيرون لم يأخذوا الفرصة التي أخذتها في أول أفلامي والذي قدمت فيه بأداء طيب جعل منتجة مثل مي مسحال ترشحني لفيلم آخر ، وطبيعة دوري "الأكشن" أرهقتني كثيرا لأن عثمان له أفكار مجنونة ، وأتذكر مشهد كنت أجري فيه بمنطقة العتبه وقبلها بأسبوع كان هناك تفجيرا إرهابيا بنفس المنطقة ، ولكي نتمكن من التصوير هناك أخذنا عدة تصاريح من وزارة الداخلية ، وأراد عثمان أن يخرج المشهد طبيعيا برد فعل الناس ، فتم تثبيت الكاميرا بعيدا حتى لا يراها أحد وداعبني عثمان قائلا "إنت بتجرى ومفيش حاجه توقفك ، ولو عربيه خبطتك يبقى أحسن علشان المشهد يكون طبيهي أكتر ، وساعتها إسند عليها وكمل جري" وهو ما علقت عليه قائلا :"ولو مت هيبقى قلبي غضبان عليك" ، والحمد لله برغم الجهد الذي بذلناه كنا سعداء جدا برد فعل الناس.

ماذا عن فيلم "آخر الدنيا" وذبح النقاد له؟
"آخر الدنيا" شهد عودتي للبطولة مرة أخرى والتي شاركتني فيها الفنانة الجميلة نيللي كريم ، وكانت تجربه مفيدة جدا بالنسبي لي ، والفيلم لم يفشل ولكنه بالتأكيد لم يحقق النجاح الذي كنا نتمناه ، ولكنه بحسابات السوق "عدا" مثله مثل أفلام كثيرة ، أما عن آراء النقاد فكان حديثهم جميعا ينصب على السيناريو والإخراج ولم ينتقد أحدا منهم دوري ، ولكنهم انتقدوا الشخصية الدرامية فقط ، وأنا بالطبع لا أوافقهم في انتقادهم للسيناريو لأني قرأته ووافقت عليه ، والإخراج كانت أول تجربة لأمير رمسيس ، وهومخرج موهوب جدا وسيكون له شأن بعد ذلك إن شاء الله.

لكن ألم تقلق من كون أمير رمسيس مخرج جديد وأنك تشارك في أول تجربة له؟
أنا من طبعي أحب المخاطرة كثيراً ، لذلك وافقت لأنني أُعجبت بالفكرة وبشخصيتي ، وكنت متأكد من أنني سأتعلم من هذه التجربة الكثير ، وهو ما حدث.

حدثنا عن تجاربك التليفزيونية.
إذا تحدثنا بالترتيب سنتكلم على مسلسل "العميل 1001" و"على نار هادئه" ، واللذان عرضا في نفس الوقت بموسم رمضان ، وأريد أن اتحدث عن تجربة دخول عملين في وقت واحد ، وهي تجربة صعبة وعنيفة ولن أكررها مرة أخرى ، وبرغم أن رد الفعل الذي جائني كان جيد ولكني شعرت بأنني كان يمكن أن أقدم مستوى أفضل من هذا إذا كنت قد دخلت كل تجربة على حدة ، ولكني بالطبع لم أستطع رفض أي منهم لكثرة النجوم المتواجدين بالمسلسلين.

فمسلسل "العميل 1001" كان يوجد فيه الفنانيين رياض الخولي وجمال إسماعيل وأحمد خليل وعدد كبير من الشباب مثل مصطفى شعبان ونور ونيللي كريم ، وهم نجوم يستحيل أن يجمعهم فيلم سينمائي ، وهو ما يتطلب عدد ساعات عمل كبيرة ، وهذا نطلق عليه مصطلح "مفرمة الفيديو" ، ولكني استفدت كثيرا من خبرات هؤلاء النجوم الكبار ، وهو أيضا ما وجدته في مسلسل "على نار هادئة" مع الفنانة إلهام شاهين والفنان القدير الراحل أبو بكر عزت ، وقد استفدت كثيرا "أدبيا" من التليفزيون لأني كنت أسير في الشارع وأجد الناس تعرفني ، وأردف ضاحكا : "وأول حد اتصورت معاها أنا اللي احتفظت بالصورة مش هي".

وماذا عن مسلسل "السندريلا"؟
كنت "مرعوب" قبل دخول التصوير لأني سأجسد شخصية موجودة في الواقع ، وكنت دائما أحاول أن أذاكر الشخصية ، وحاولت أن أتقابل مع الأستاذ علي بدرخان ولكنى لم أستطع تحقيق هذا ، وكان مرجعي الوحيد الأستاذ ممدوح الليثي والأستاذ سمير سيف ، وحدثت انتقادات كبيرة بعد عرض المسلسل انحصرت جميعها في نطاق احتواء المسلسل على مغالطات وأشياء لم تحدث في الواقع ، ولكن أخبرني أحد المقربين من الأستاذ علي بدرخان أنه معجب جدا بي وبتقديمي للشخصية ، وهو أيضا ماقاله بنفسه في إحدى البرامج ، وهى كانت تجربة جيدة واستفدت منها كثيرا ومن عملى مع المخرج الكبير سمير سيف والنجمة منى زكي.

حدثنا عن "هى فوضى" من البداية.
"هى فوضى" اعتبره محطة هامة جدا في حياتي ، وإذا كنت قد قلت سابقا أنني أحب المخاطرة فالآن لا أفضلها والسبب "هى فوضى"، فبعد نجاح الفيلم أصبحت لدي مسئولية كبيرة وبدأت أقلق قبل إتخاذ أي خطوة ، أما عن كيف جاءني الفيلم فقد كنت جالسا مع المخرج عماد البهات وهو أحد تلامذة الأستاذ يوسف شاهين وكنا نحضّر وقتها لفيلم "استغماية" ، وبالصدفة تواجد في المكتب في نفس الوقت الذي كنت موجود فيه مع عماد ، فنظر لي وسألني "إنت مين؟" ، قلت له "أنا ممثل" ، فطلب مني الجلوس وعدم الانصراف ، وبعدها جلست معه لمدة خمس دقائق تحدثنا فيها عن أمور عامة وعن أدواري ، وانصرفت بعدها ، ثم بعد أسبوع من شركة مصر العالميه يُخبروني فيها بترشيحي لدور في فيلم يوسف شاهين القادم.

وهل قرأت الورق قبل الموافقة؟
هذه هى المرة الوحيدة التي لم أقرأ فيها الدور قبل الموافقة عليه ، ووقتها لم يكن هناك ما يشغلني إلا العمل مع يوسف شاهين ، وبعد ذلك شعرت بأنني دخلت مرحلة جديدة تتطلب مني العمل بشدة ، وهو مافعلته واستفدت كثيرا من العمل في مدرسة الأستاذ يوسف شاهين.

ألم تكن خائفا من الكلام الذي يقال عن صعوبة العمل مع يوسف شاهين؟
سمعت هذا الكلام كثيرا ولكن ما كان يهمنى هو التمثيل في هذا الفيلم ، والمفاجأة أنني لم أجد بعد ذلك شىء من ما أخبرني البعض به عنه.

حدثنا عن دورك في الفيلم.
دوري شريف حافظ وكيل النيابة ، وهو جانب الخير في الفيلم ، وأعجبني كثيرا أنه لم يكن طيب طوال الفيلم لأنني كواحد من الجمهور "محبش حد يضحك عليا" لأن كل إنسان يحمل جانبي الخير والشر معا ، وشريف كان لحم ودم ، طبيعي أن يُخطي ولكنه تمكن من إصلاح ما بداخله عندما قرر مواجهة الظلم والفساد.

هل حُذفت مشاهد قمت بتصويرها؟
هناك مشاهد حذفها الأستاذ خالد يوسف ، وله الحق تماما في ذلك لأنه الوحيد الذي يرى سرعة الفيلم بعد تجميعه ، وأيضا نحن نصور مشاهد كثيرة ويتم حذف جزء منها بعد ذلك لكي تكون مدته مناسبة ، وتم حذف مشاهد لي في بداية الفيلم حيث كان من المفترض أن تسير شخصية وكيل النيابة وأمين الشرطه جنبا إلى جنب وأن يتساويا في حجم سرد التفاصيل الخاصة بكل منهما ، حتى يصطدما ويلتقيا في أحداث الفيلم ، ولكن في الواقع قصة أمين الشرطة والتى جسدها الفنان خالد صالح كانت مسلية جدا وبها جانب كوميدي ، أما قصة وكيل النيابة فكانت توضيح للرواسب التي تركتها له أمه ونظرتها إليه وكأنه والده وليس هو ، ولذلك عندما حذف يوسف بعض من تفاصيل شخصيتي لم تتأثر قصته كثيراً ، وبالطبع كل هذا يقع في نطاق عمل المخرج ، وهناك أيضا مشاهد حُذفت من جانب الرقابة ولكنى لا أرى أي داع لهذا لأن رسالة الفيلم رغم كل ما يقال وصلت كاملة للمشاهد.

وما هى المشاهد التي حُذفت؟
مشاهد تحمل إهانات من وكيل النيابة إلى ظابط المباحث ، وتوجد مشاهد من هذا النوع حُذفت كاملة ، وأخرى تم فصل الصوت فقط عنها ، والمشاهد التي حذفتها الرقابة أضرتني كثيرا لأنها بالتأكيد أثرّت على الشخصية ، وبصراحه هناك مشاهد "بتلمّع" الفنان مثل مشاهد الأكشن أو إفيهات ، وهو ماحدث مع "إفيه" لاحظت أنه نال إعجاب من شاهدوا النسخة الكاملة للفيلم في العرض الخاص ، ولكن الرقابة حذفته في نسخة الجمهور الحالية.

وماهو الإفيه؟
لا لن أقوله طالما حذفته الرقابة لأني أحترم آرائهم.

لماذا لم تعترض على المشاهد التي احتوت على "إيحاءات جنسية" مثل إغراء فتاة السجن لسجين الزنزانة المجاورة لها؟
بشكل عام أنا لا أحب مثل تلك المشاهد ، وأنا كمشاهد أشعر بالضيق حين رؤية مثلها ، وبإذن الله حينما يكون لي حق الاعتراض على مشاهد في أفلامي سأفعل هذا ، وفي فيلم "هى فوضى" لم يكن لي حق الإعتراض لأني لست متواجد فيها ، فلكِ أن تتخيلي ممثل في بداية مشواره يعترض على مشاهد غير متواجد فيها في فيلم للأستاذ يوسف شاهين ، وأنا أريد أن أقول أن هذه المشاهد وجودها ضروري وليست موجودة لأي أغراض تجارية لأن يوسف شاهين هو المخرج الوحيد الذي لا يهتم بذلك أبدا.

دعني أوضح لك سؤالي أكثر ، مارأيك في التفاصيل المتواجدة في بعض مشاهد فيلم "حين ميسرة"؟
خالد يوسف بالتأكيد لن يضع مشهد ليس له ضرورة ، ولكن تلك المشاهد إذا خرجت بعيدا عن الفيلم وشاهدتها وحدها لن تعجبني وسأرفضها ، لكن وجودها في الفيلم كان ضروري ومثل هذه الاشياء بالفعل تحدث في الحياة.

هل توجد مشاكل بينك وبين الفنانة الكبيرة هالة صدقي؟
ما حدث أنني أجريت حوارا مع صحفية أخبرتني أن حواري سيكون بجانب حوار آخر للفنانة هاله صدقي ، وقالت لي أن هالة قالت إنها كانت تتمنى أن يكون دورها أمام الفنان خالد صالح وأنها افتقدت المنافسة مع يوسف الشريف ، وبرغم علمي بأن الفنانة هالة صدقي يستحيل أن تقول هذا الكلام وأجبت قائلاً لها أنا استبعد أن الفنانة هالة صدقي تقول مثل هذا الكلام ، وأنني كنت سعيد جدا بالعمل مع فنانة قديرة وكبيرة مثل هالة صدقي ، وهى الجملة التي فُهمت بمعنى آخر تمت كتابته ولم أقصده.

وهل تحدثت مع هالة بعدها؟
لا لأني أنظر إلى ما يقال إلى حد معين ، وأنا استفيد دائما من النقد الذي يفيدني ، مثل ماحدث مع الاستاذ طارق الشناوي بعد فيلم "اخر الدنيا" ، لكن ما قيل من هالة إذا كان قد حدث فعلاً فأنا لا أحب المناقشة فيه معها أو مع أي شخص آخر.

حدثنا عن فيلم "حليم".
تجربه رائعة وأروع ما فيها أنني عملت مع الفنان الراحل أحمد زكي ، وهو أمر لن أنساه أو أنسى إحساسي به طالما حييت ، ودوري كان شرفياً ، ويُعتبر رمز للشعب المصري.

لاحظت أنك دائما تشير إلى أنك تُحب أن يرمز دورك إلى شىء.
لا ليس مسألة رموز لأنها ليست فلسفة ، ولكني أحب أن أقوم بعمل دور مهم.

هل بالفعل كنت ستشارك في فيلم "الجزيرة"؟
نعم ولكن لم يحدث نصيب ، الترشيح جائني من الفنان أحمد السقا ونحن أصدقاء منذ فترة طويلة ، وقرأت الورق وأعجبني كثيرا ولكن أنا والمخرج الكبير شريف عرفة لم نكن متفاهمين ، وعلاقتي بمخرج العمل مهمة جداً لأنني أعتمد على المخرج بشكل كبير جداً ، وبالطبع المخرج شريف عرفة مخرج كبير ومن الطبيعي أن يذهب الدور لفنان آخر ، وقد شهدت الفيلم بعد عرضه وأعجبني كثيراً.

من الممثل والممثلة الذين تتمنى أن تتقف أمامهم؟
الزعيم عادل إمام ، وكنت أتمنى التمثيل مع الفنان الراحل محمود مرسي رحمه الله ، وأتمنى أن أشارك في فيلم يجمع جيل الشباب من الفنانيين الحاليين.

ما تعليقك على تشبيه البعض لك بالفنان أحمد عز في أنكم من أوسم الممثلين وكانت بدايتكما الفنية متشابهة؟
هذا بسبب بدايتنا كـ"مودلينج" ، ولكن حاليا لا توجد منافسة بيني وبين أحمد عز لأنه نجم شباك ، وهذه حقيقة تقولها الأرقام ، وعز يصعد بخطوات كبيرة والسينما لابد أن يتواجد بها ممثل مثل أحمد عز.

ومتى ستكون نجم شباك؟
ربنا يسهل ، ولكنه شىء ليس بيدي ، وأنا أتمنى أن أكون نجم شباك لأن هذا معناه أن الناس تحبني ، وأنا أعد الجمهور أنني سأبذل جهدا كبيرا لتحقيق هذا.

ماهى النوعية التى ستقدمها الفترة القادمة؟
"هى فوضى" وضعني في مسئولية كبيرة ، وأنا حاليا أختار وأفاضل وبأخذ آراء الناس فيما يحبوا أن يشاهدوني فيه.

وهل هناك أعمالا تليفزيونية معروضة عليك الآن؟
نعم ولكني لم أوافق على أيهم بعد ، لذلك لن أتحدث عن تفاصيلهم ، لكني أتمنى أن أتواجد في رمضان المقبل بإذن الله.

وما أخبار كرة القدم معك؟
أنا كنت لاعب كرة قد بفريق تحت 18 سنه بالنادي الأهلي ، وتجمعني علاقات بلاعبين منهم أمير عبد الحميد حارس الأهلي ، فهو كان حارس المرمى في مبارياتي ، وحاليا ألعب الكرة مع أصدقائي في نادي الزهور وستاد القاهرة.

هل أنت مرتبط؟
نعم خاطب.

وهل تنزعج خطيبتك من المعجبات؟
في البداية كانت تتضايق ، ولكنها اعتادت على الأمر الآن ، وأصبحت سعيدة بحب الجمهور لي.

ومتى ستتزوج؟
أتمنى أن يتم ذلك في عام 2008 الذي نحن في بدايته ، وأتمنى أيضا أن أحج.

شارك في الحوار من أعضاء الموقع :
ezzat_zezo ، jana1 ، hodanour ، salma_ ، sangana ، sosy333 ، hadilhazem ، cineorita ، kareem1992 ، MARIACHINOOoo ، Joanofarc ، nilescorpion1 ، rogyna ، Do0omy ، sweetdandoon ، nour_d2 ، yousef_valantino ، amasii ، Hazoooom14 ، raghdasayed ، eslamelkenany ، AhMeDOzE ، cineorita ، magidramly

شاهد حوار يوسف الشريف كاملاً مع "في الفن" - 7 أجزاء في البلاير

كلمات متعلقة فوضى
comments powered by Disqus

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"