خاص في الفن- 18 فيلماً يجب مشاهدتها في مهرجان القاهرة السينمائي

خاص في الفن- 18 فيلماً يجب مشاهدتها في مهرجان القاهرة السينمائي

| في آراء،سينما وتلفزيون،المجلة تاريخ النشر: السبت ، 12 نوفمبر 2016 - 16:23
مهرجان القاهرة السينمائي مهرجان القاهرة السينمائي
عندما تعمل في فريق برمجة مهرجان يصير من الصعب عليك أن تختار من بين الأفلام ما ترشح مشاهدته أكثر من الأفلام الأخرى، لاسيما عندما يكون البرنامج حافل بالخيارات مثل برنامج مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الثامنة والثلاثين (15-24 نوفمبر). وإذا كان أحد الملاحظات التي رددها الطلبة وأعضاء الجمعيات السينمائية هو أن بطاقتهم تسمح بمشاهدة فيلمين يومياً بمجموع 18 فيلماً في أيام المهرجان، فقد اخترت هذه المجموعة المميزة من الأفلام لتتطابق مع العدد.

يوم للستات (مصر)


مرت أعوام كثيرة منذ آخر مرة أختير فيلم مصري ليكون فيلم افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. الأسباب متباينة طبقاً لكل دورة، لكن يبقى العامل الرئيسي هو عدم وجود فيلم تجتمع فيه سمات "يوم للستات". فهو فيلم لمخرجة كبيرة يترقب الجميع عودتها للشاشة الكبيرة بعد نجاحها المشهود في التلفزيون هي كاملة أبو ذكري، وهو فيلم يلعب بطولته تسعة من كبار النجوم منهم محمود حميدة ونيللي كريم وإلهام شاهين وأحمد الفيشاوي وفاروق الفيشاوي، وهو فيلم يجمع بين الجدية والطرافة: جدية الموضوع حول مساحة المرأة من الحرية، وطرافة التناول عبر حكاية حمام سباحة في مركز شباب بحيّ شعبي يخصص يوماً للسيدات، وما يترتب على ذلك من ممارسة نساء الحي لحريتهن ولو لعدة ساعات كل أسبوع.




على درب التبانة On The Milky Road (صربيا)


"الطريق اللبني" هو اسم المجرة التي يقع فيها كوكبنا، وهو أيضاً الطريق الذي يقطعه بائع صربي يجسده المخرج بنفسه لينقل اللبن بين القرى خلال الحرب اليوغوسلافية. مفارقة لفظية تشير بشكل ما إلى المدخل السوريالي الذي ينطلق منه أستاذ السينما إمير كوستوريتسا في فيلمه الجديد، مدخل يحتفظ بسمات أفلامه الصاخبة بموسيقاها التي لا تهدأ والمواقف الغريبة التي تجد الشخصيات أنفسها داخلها فقط لتتمكن من الهرب بحلول أغرب، ويضيف إليها مستوى فوق واقعي، يربط البشر بعالمها ممثلاً في الطبيعة تارة وفي الحيوانات ـ التي تمتلك أهمية كبيرة في الفيلم ـ تارة أخرى. وبغض النظر عن كل التحليلات إذا وُجد فيلم جديد لكوستوريتسا فمن الطبيعي أن يوضع على رأس قائمة الاهتمامات.



إنها فقط نهاية العالم It's Only the End of the World (كندا)


بالنسبة لسينما العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، ربما يكون الكندي زافيه دولان هو صاحب المسيرة الأكثر نجاحاً أو الأكثر إثارة للدهشة على أقل تقدير. يفوز بكاميرا كان الذهبية في عمر العشرين، وبجائزة لجنة تحكيم كان مناصفة مع جودار في الخامسة والعشرين، ولا يكمل السابعة والعشرين إلا وقد تنافس في المسابقات الرسمية لمهرجان كان بخمسة أفلام طويلة مختلفة، آخرها "إنها فقط نهاية العالم" الذي توّج الصيف الماضي بجائزة لجنة التحكيم الكبرى. مسيرة مدهشة من التجريب في الشكل والجرأة في مضمون معقد يستحيل تصور صدوره من شاب في هذا العمر. هذه المرة يعمل دولان بطاقم تمثيل من العيار الثقيل، ماريو كوتيار وليا سايدو وفنسانت كاسل، ليروي حكاية كاتب يعود إلى عائلته بعد أعوام من الغياب كي يخبرهم بموته الوشيك.



بكالوريا Bacalaureat (رومانيا)


عندما نذكر كرستيان مونجيو فنحن نتحدث عن أحد أساتذة السينما في العالم، الذي دشن موجة السينما الرومانية الجديدة بفيلمه الأشهر "أربعة أشهر، ثلاثة أسابيع ويومان"، وسار على دربه مجموعة صنعت اتجاها سينمائياً يشار له بالبنان. في فيلمه الجديد "بكالوريا" المتوج بجائزة الإخراج في مهرجان كان يواصل مونجيو لعبته المعروفة: السينما القائمة على صورة واقعية بسيطة، خالية من البهرجة والألاعيب البصرية. فقط كاميرا تتابع أحداث سيناريو يتحرك بعجلة سريعة، وينطلق من الخاص إلى العام، من شخصيات يمكن أن تقابلهم في الحياة اليومية إلى آراء واضحة في المجتمع الروماني المعاصر بعد ربع قرن من الثورة ضد نظام تشاوشيسكو، هذه المرة انطلاقاً من حادث بسيط يقع صباح يوم امتحان البكالوريا في البلاد.




الاعترافات The Confessions (إيطاليا)


هدية لمحبي أفلام الإيطالي باولو سورنتينو. هو ليس فيلماً جديداً له بالطبع، لكن لا يمكنك ألا تلمح التأثر الواضح للمخرج روبرتو أندو بمواطنه صاحب "الجمال العظيم" و"شباب". العوالم المخملية الفاسدة من داخلها، الجمال الكلاسيكي المسيطر على الخيارات البصرية، والحس الشعري للأحداث والحوار والصراعات، بالإضافة طبعاً للبطل الأيقوني طوني سيرفيّو، والذي يجسد هنا دور راهب يتم دعوته لسبب غامض كي يحضر قمة الثمانية الكبار الاقتصادية والتي ستشهد قرارات مؤثرة عالمياً. يجتمع به مدير صندوق النقد الدولي كي يعترف بخطاياه، وفي الصباح يتم العثور على الرئيس ميتاً في غرفته. حبكة تبدو بوليسية لكن تحمل في داخلها ما هو أعمق.



طوني إردمان Toni Erdman (ألمانيا)


خلال العرض الصحفي لفيلم المخرجة مارين أدي ضمن مهرجان كان السينمائي الاخير، انفجرت صالة ديبوسي الضخمة بالضحك مرات عديدة، بل وصفق الحضور بحرارة بعد أحد المشاهد، وهو أمر لمن يعرف نادر الحدوث في العروض الصحفية بمهرجان كان تحديداً. المبهر في "طوني إردمان" هو أن ما يبدو للوهلة الأولى مجرد حكاية كوميدية يتطور لما هو أكثر بكثير. أب ينتحل شخصية غريبة الأطوار كي يدخل حياة ابنته التي تركته لنعيش في بلد آخر، من هذا المدخل تتوالد المواقف تلو الأخرى، ليمتزج الضحك بوجهة نظر دقيقة يحملها فيلم المخرجة مارين آدي تجاه الحياة المعاصرة بأكملها. الفيلم اختاره الإتحاد الدولي للنقاد كأفضل فيلم عُرض عالمياً بين منتصف عامي 2015 و2016.



أنا أولجا هيبناروفا I, Olga Hepnarova (جمهورية التشيك)

في العاشر من يوليو عام 1973 قامت فتاة تشيكية تُدعى أولجا هيبناروفا بقيادة شاحنة ضخمة، لتسير بها نحو رصيف انتظار الترام المزدحم بالبشر، لتقطع مسافة 31 متراً دهست خلالها 25 شخصاً من الواقفين، مات منهم ثمانية جميعم عجائز فوق سن الستين، لتكون أولجا لاحقاً آخر امرأة تشيكية يُطبق عليها حكم الإعدام. بهذه الحادثة يختم المخرجان بيتر كازدا وتوماس فينريب فيلمهما، لتكون دراما الفيلم هي رحلة تشكيل العقل المختل للفتاة أولجا، رحلة بالأبيض والأسود لحياة مليئة بالألوان المتداخلة والمشاعر المتضاربة التي نكونها تجاه هذه الفتاة ذات النزعة التدميرية لنفسها قبل الآخرين. طريقة تقديم الحكاية سردياً وبصرياً مع أداء الممثلة ميكالينا أولزانيسكا هي أسباب كافية لمشاهدة هذا الفيلم.



المُعلمة The Teacher (سلوفاكيا)


من المألوف أن يبدأ المعلم الجديد عمله بأن يتعرف على أسماء تلاميذه ووظائف آبائهم، إلا أن ذلك عندما يحدث في ضواحي براتسلافا عام 1983 يكون له دلالة مختلفة تماماً. بطلة فيلم المخرج يان هريبيك ليست معلمة عادية، بل هي امرأة على صلة وثيقة بالحزب الشيوعي، تستغل هذه العلاقة كل تبتز التلاميذ وعائلاتهم وتحصل منهم على الخدمات التي تصل لارتكاب جرائم لحسابها. وعندما يجتمع الآباء من أجل بحث هذه المشكلة التي تفسد حياتهم قبل حياة أبنائهم، يظهر الخوف من صلات المُعلمة عنصراً رئيسياً وحاسماً في النقاش. فيلم يمكن اعتباره نموذجاً يوضح كيف يمكن للسيناريو أن يخلق فيلماً رائعاً.



امبراطور النمسا (لبنان)


المثلية الجنسية هي دائماً من الموضوعات المثيرة للجدل في السينما العربية، خاصة في الحالات التي يصرح أو يلمح المخرج فيها بميوله الجنسية المختلفة. ما يفعله المخرج سليم مراد في هذا الفيلم يتجاوز هذا المستوى الظاهري من إثارة الجدل، ويتعامل مع هويته الجنسية باعتبارها أولاً أمراً مسلماً به لا يحتاج كشفه لبطولة أو مغامرة، وثانياً هي دافع لخلق أسئلة ضرورية لصانع الفيلم، يبحث عن إجابتها على الصعيدين الفكري والبصري، معبراً عن هذا البحث بالصورة والصوت في فيلم تسجيلي مختلف عن كل ما يمكن مشاهدته في المنطقة العربية.



بركة يقابل بركة (السعودية)

واحد من أمتع مفاجآت العام وأخفها ظلاً، وبالطبع أكثرها جرأة ومخالفة للتوقعات، ويكفي أننا في فيلم سعودي تم تصويره بالكامل داخل المملكة بممثلين وممثلات من مواطنيها، نشاهد شاباً يشتري لحبيبته هدية عبارة عن قطعة ملابس داخلية، فيكون رد فعلها هو الاستياء لأن إهداء الملابس الداخلية صار موضة قديمة لم يعد أحد يفعلها منذ الثمانينيات! بهذه الروح الجريئة والطريفة يطرح المخرج محمود صبّاغ عدداً من القضايا الشائكة في السعودية، كالفصل الإجباري بين الجنسين، التفرقة في تطبيق القانون بين الأغنياء والفقراء، الثقافة السطحية وتسليع الفنون، كلها أمور يعبر عليها "بركة يقابل بركة" دون أن يفقد قدرته على الإضحاك.



أين الغزوة المقبلة؟ Where to Invade Next? (الولايات المتحدة)

اتقفنا أو اختلفنا مع توجهه السياسي ومع الخطاب الذي تحمله أفلامه، يبقى مايكل مور واحداً من أهم صناع السينما التسجيلية في العالم، لسبب بسيط هو امتلاكه لهوية خاصة على مستوى الصنعة تصرخ بها أفلامه، فيكفيك مشاهدة ثوان من الفيلم لتعرف أنه من إخراج مور (لأسباب تختلف عن ظهوره على الشاشة معظم الوقت بالتأكيد!). في "أين الغزوة المقبلة؟" يواصل الأمريكي المخضرم تهريجه الاجتماعي والسياسي، في رحلة يجوب فيها دول العالم بحثاً عن أفكار صالحة للتطبيق في وطنه كي تجعل الحياة أفضل، واصفاً ما يفعله بغزو البلدان التي يزورها. قد لا يكون الفيلم مصدراً موثوقاً للمعلومات لأسباب سيدركها من يشاهده، لكنه يبقى تجربة خفيفة الظل كسينما صاحبها، تستحق المشاهدة بالتأكيد.



الأم روزا Ma'Roza (الفلبين)

ما هي فرص تعاطف المشاهد مع تاجرة مخدرات؟ السينما تقول أن الفرص كثيرة فأبطال معظم أفلام الجريمة يرتكبون فظائع منها الإتجار في المخدرات. لكن الغريب في فيلم الفلبيني المخضرم برلنتي ميندوزا هو أننا لا نتعاطف مع روزا لأنها ذكية أو قوية أو جذابة أو أي وسيلة جذب أخرى توقعنا في حب مخالفي القانون على الشاشة، بل يجبرنا الفيلم من اللحظات الأولى أن نعيش معها تجربتها، ونخوض معها المغامرة دون الحاجة لشرح الكثير من التفاصيل أو الإسهاب في المقدمات. عمل ينطلق بإيقاع سريع من اللحظات الأولى، ليأخذنا في رحلة مشوقة داخل العالم السفلي للفلبين، مع أداء مدهش من بطلة الفيلم انتزعت بسببه جائزة أحسن ممثلة في مهرجان كان الأخير.



الطريق الضيق The Narrow Path (الهند)

فيلم يختلف كلياً عن كل التصورات حول السينما الهندية السائدة، بألوانها وأغنياتها وثرائها الإنتاجي وابتعادها عن الحسية. فيلم الشقيقين ساتيش وسانتوش بابوسينان الذي يكتشفه المهرجان ويعرضه للمرة الأولى في مسابقته الدولية عمل معاكس تماماً لكل ما سبق. دراما قاسية متقشفة إنتاجياً، لكنها ثرية بصرياً بالتعامل مع مأزق جوهري في علم النفس والدراما الكلاسيكية (انفصال الابن عن أبيه)، بحسية صارخة تكون الأجساد فيها هي أداة التعبير الأولى، وتصير ممارسات مثل الاستحمام وحقن الأنسولين وحتى العرق مفردات لسرد حكاية تتقاطع مع حياة الكثير منّا.



غرباء كليةً Perfect Strangers (إيطاليا)

نموذج لإمكانية كون الفيلم ناجح جماهيرياً ونقدياً في آن واحد. حكاية شيقة يرويها المخرج باولو جينوفيزي في فيلمه المتوج بجائزتي دافيد دي دوناتيلو (الأفضل في إيطاليا) لأحسن فيلم وسيناريو. سبعة من الأصدقاء يجتمعون في عشاء يقررون خلاله ممارسة لعبة: الهواتف المحمولة توضع على الطاولة خلال السهرة، أي رسالة تصل يقرأها صاحبها علناً وأي اتصال يرد عليه عبر مكبر الصوت. ما يبدو على الجميع في البداية من ثقة في عدم وجود أي أسرار بينهم، يتطور ليكشف عن الكثير في حياة كل منهم عبر هاتفه. فيلم مخيف بقدر متعته وذكائه، لأن كل منّا لديه هاتف ذكي مليئ بالأسرار.



زيزو (تونس)

بالنسبة لكثيرين فريد بوغدير يساوي السينما التونسية، أو على الأقل هو مدخل التعرف عليها من خلال فيلميه الشهيرين "عصفور السطح" و"صيف حلق الواد". بعد غياب يزيد عن العشرين عاماً لم يقدم خلالها أي فيلم روائي يعود بوغدير بفيلم جديد بعنوان "زيزو"، خفيف الظل كالعادة عن شاب قروي يصل لتونس العاصمة فيجد نفسه ـ بسبب جميلة عارية ـ يواجه أكبر رأس للسلطة في البلاد. فيلم عودة بوغدير المشارك في مسابقة آفاق السينما العربية لم يقابله النقاد التوانسة بحفاوة كبيرة، لكنه حاز كعادة أفلام صاحبه على شعبية جماهيرية ضخمة، بل تم عرضه داخل السجون ضمن مهرجان قرطاج ولقى استقبالاً مبهراً من النزلاء.



جريمة على كراسي متحركة Kills on Wheels (المجر)

الفيلم الذي اختارته المجر ليكون مرشحها لجائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي لعام 2016، وفيه يقدم المخرج أتيلا تيل مغامرة أكشن وجريمة أبطالها أغرب مجموعة يمكن تخيل قيامها بعمليات كهذه: مجموعة من القعيدين. فيلم يمزج رسوم الكوميكس بالإيقاع اللاهث بأداء تمثيلي مدهش من ممثلين "يجلسون" أمام الكاميرا للمرة الأولى، وينتصر لقيم الخيال والذكاء وسعة الحيلة في مواجهة عجز جسدي لا يعني أي شيء إلا لمن يرضى بالقيود.



بيله: مولد أسطورة Pele: Birth of a Legend (الولايات المتحدة)

كان بيليه في السابعة عشر من عمره عندما قاد البرازيل للتتويج بأول كأس عالم في تاريخها عام 1958. هذا ما يعرفه الجميع عن جوهرة الكرة السوداء. لكن مالا نعرفه هو رحلة بيليه قبل هذه البطولة، وكيف تمكن مراهق قروي فقير لم يمارس الكرة احترافياً إلا قبل كأس العالم بشهور قليلة، أن يشق طريقه ليصير النجم الأول في تاريخ الكرة. فيلم مثالي لمحبي كرة القدم يروي حكاية حقيقية مبهرة في تفاصيلها، بشكل يعبر عن الروح الحقيقية للعبة معشوقة الملايين.



كلاب (رومانيا)

إلى منطقة ريفية نائية في رومانيا يصل رومان ابن المدينة لاستلام قطعة من الأرض ورثها عن عم راحل. يعتقد رومان أن كل ما عليه هو أن يعثر على مشتري للأرض لينال ثمنها ويعود لمدينته. لكنه يكتشف أن للريف قانون سري لم يكن يعرف عنه شيئاً، وأن بيع هذه الأرض ليس بالسهولة التي كان يتصورها. "كلاب" فيلم المخرج بوجدان ميريشيا المتوج بجائزة الإتحاد الدولي للنقاد (فيبريسى) ضمن قسم نظرة ما في مهرجان كان يجعل من الحيوانات في الريف معادل موضوعي لشخصيات قد تبدو أقل إنسانية من الكلاب.



اقرأ أيضا

5 أسباب تدفعك لمشاهدة "يوم للستات" عند عرضه في مصر


تعرف على قائمة المكرميين بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي .. أبرزهم محمد خان وأحمد حلمي


تعرف على لجنة التحكيم الدولية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

أحمد شوقي

https://www.filfan.com/

2004-2020 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"