الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

خاص خاص في الفن - رسالة كان (2) : "اشتباك".. الانحياز للحيرة في افتتاح نظرة ما

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

فبلم اشتباك فبلم اشتباك

الجمعة , 13 مايو 2016 - 01:46 | اخر تحديث: الجمعة , 13 مايو 2016 - 01:50

تعيش مصر مرحلة انتقالية سياسية مستمرة منذ ما يزيد عن الخمس سنوات، تغيرت فيها عشرات المواقع والتصنيفات والانحيازات. وكما هو الحال في كل مرحلة انتقال تاريخية، يكون الانقسام هو عنوان اللعبة، تحالفات تنقلب عداوات، صداقات بطعم المصلحة، وسيل لا ينتهي من اتهامات متبادلة بالخيانة والعمالة والحماقة وغيرها من الكلمات التي صارت مسلم بها في المعجم الدارج بين المصريين. من هذه الحقيقة بالغة الحساسية ينطلق المخرج محمد دياب في فيلمه "اشتباك" الذي افتتح أمس الخميس 12 مايو فعاليات مسابقة نظرة ما، البرنامج الثاني في ترتيب الأهمية بمهرجان كان السينمائي، والذي يُعد اختيار الفيلم لافتتاحه تكريماً من إدارة المهرجان وإشادة ضمنية بمستواه.

التأكيد على الوضع السياسي الذي صُنع الفيلم خلاله يلزمنا بتحية لشجاعة المخرج والمؤلف (كتب السيناريو بالاشتراك مع شقيقه خالد دياب) في تناول هذا الموضوع بعينه، لأنه موضوع سيؤدي بالضرورة لاستقطاب لدى معظم مشاهدي الفيلم، أو للدقة من يملك منهم المعلومات الكافية لامتلاك رأي فيما حدث ويحدث في مصر. مهما كان الطرح الذي يقدمه الفيلم سيجد من يرفضه ويكيل له الاتهامات، وحتى لو حاول التوازن سيجد من يقرأ بين السطور ويفسر على طريقته ليدين أي لفظ لا يأتي على هواه. لعنة بالتأكيد كان دياب يدركها لاسيما وأنها منطلق دراما الفيلم بأكمله.

ما سبق لا يعني أن على صانع الفيلم ـ أي فيلم ـ عقد موائمة أو التعامل بحياد مع أي حدث أو قضية يتناولها. فالفن هو وجهة نظر شخصية يُعبر عنها صاحبها بما يملك من أدوات، والفن لا يشترط الحياد كالصحافة، بل إن في كثير الأوقات يأتي الفن الجيد من بعض الدوجمائيين والمسيسين وأصحاب المواقف المعلنة، طالما كان شعورهم حيال الموضوع صادقاً وكان لديهم القدرة التقنية على التعبير بشكل إبداعي. بالتالي فمن حق محمد دياب على كل مؤمن حقيقي بالفن أن يحاسبه من داخل فيلمه لا من خارجه، لا أن يسقط قناعاته الخاصة ويقيم عمل المخرج طبقاً لها، وهذا ما سأحاول فعله في هذا المقال.

انحياز للحيرة.. إلى حد ما

الحقيقة أن الفيلم ـ على الأقل ظاهرياً ـ يحاول الابتعاد عن الانحيازات، ليس من باب التوازن وإرضاء الجميع، ولكن لرغبة صانعه في التعبير عن حيرته الشخصية، أو بتعبير أدق عن انحيازه لشعور الحيرة داخل نفوس المصريين الذين يختار نماذج ممثلة لمعظم طوائفهم وانتماءاتهم السياسية، يضعهم داخل عربة ترحيلات تم جمعهم داخلها بشكل عشوائي يتماشى مع تخبط الوضع الذي تقع فيه الأحداث في الأيام التالية للإطاحة بمحمد مرسي من رئاسة مصر.

داخل العربة التي تتحرك بمن فيها وسط حر يوليو اجتمع الإخواني بالجهادي بمؤيد الجيش بابن العشوائيات، وإذا أضفنا الشخصيات الملازمة للسيارة من خارجها فسيضاف نماذج لضباط الشرطة وجنودها ومنهم المسيحي. خليط مزدحم أعطى للفيلم صخباً ملائم لجو الحكاية، ووضع الكاتبين في مأزق حقيقي هو التعامل مع هذا العدد الكبير من الشخصيات (وما يترتب عليه من وقت أقل متاح لكل شخصية)، دون أن يتحول كل منهم إلى استعارة في صورة إنسان، أي أن نرى رموزاً تتحدث وتتصارع ومشاهد تحمل عناوين من نوعية "ماذا يحدث عندما يشتبك الإخواني مع السلطوي؟" بدلاً من السؤال الدرامي الطبيعي "ماذا يحدث عندما يشتبك فلان مع فلان؟".

فيلم اشتباك


حسناً، بدرجة كبيرة تجاوز النص أغلب الأوقات هذه المشكلة المزمنة في الدراما المصرية. بل أن من يشاهد الفيلم سيمكنه أن يميز بين النوعين من المواقف، ففي المشاهد الممتعة والدراما الإنسانية المحركة للمشاعر ستجد الشخصيات بشر من لحم ودم، وفي المرات التي ينحو المشهد إلى الرمزية المباشرة يقل التماهي مباشرة ويبدأ العقل في تحليل الرموز، وبالتالي التقييم السياسي وإصدار الأحكام كما أوضحنا. في هذه اللحظات ـ المعدودة لحسن الحظ ـ ينخفض صوت السينما لحساب السياسة، لكن في باقي زمن الفيلم ستجد النضج المتمثل في محاولة الإمساك بالإنسانية داخل كل شخصية، الإنسانية التي تجعل كل الانتماءات تسقط من أجل مساعدة فتاة تريد أن تتبول، أو لإنقاذ رجل ينزف أو عجوز يكاد يختنق.
الإنسانية في فيلم دياب هي الدماء والعرق والبول والماء، هي السوائل التي يفرزها ويحتاجها كل جسد بشري، هي احترام هذا الجسد وهو أمر من الصعب الاختلاف حوله، مهما كانت الاعتقادات السياسية.

خطوة للأمام

يبقى أهم ما في "اشتباك" وبعيداً عن حديث السياسة هو ذلك النضج التقني الذي يأخذ به محمد دياب خطوة أبعد بكثير من فيلمه الأول "678" الذي كان كاتب المقال واحد من نقاد قلائل لم يبدوا إعجابهم به وقت عرضه. الاعتراض يومها كان نابعاً من أمرين: رغبة المخرج في مناقشة قضية لا سرد حكاية عن بشر، وشكلانية اختيار طريقة التصوير دون سبب درامي يبرر الخيار البصري.

في فيلمه الجديد يتخلص دياب بدرجة كبيرة من الأمرين، فصحيح أن الفيلم يناقش وضعاً سياسياً لكنه بالأساس حكاية أبطالها من لحم ودم، وصحيح أنه قائم بصرياً على خيار شكلاني لكنه هنا خيار نابع من الدراما، منفذ بإحكام على مستوى الصورة والتمثيل، مع إشادة خاصة بتحريك المجاميع في مشاهد المظاهرات وحصار عربة الترحيلات، وباستخدام الليزر الأخضر (أحد التفاصيل البصرية المميزة لتلك الفترة في الصور الإخبارية) في إثراء تكوين اللقطات.

الملاحظة الوحيدة على الصورة هو أن خيار المخرج بتصوير الفيلم بأكمله من داخل صندوق عربة الترحيلات جعله يستخدم الكاميرا في المشهد الافتتاحي بصورة مربكة، حيث تتحرك الكاميرا لترصد ما يحدث في الخارج حتى اعتقال أول شخصيتين (الصحفي والمصور). تتحرك بصورة تخلق لها وجوداً وشخصية تتلاشى بمجرد دخول الشخصيات وتتحول لكاميرا موضوعية. التصور الوحيد الذي يمكن أن يبرر هذا الخيار (البارز بحكم كونه افتتاحية الفيلم) هو أن محمد دياب أراد أن يجعل المشاهد هو الآخر أحد ركاب السيارة، أن تكون الكاميرا عينه التي ترصد ما يقع داخل الأمتار المربعة الثمانية التي تدور بها الأحداث.

فيلم اشتباك

"اشتباك" إذن هو عمل مشرف إجمالاً، يأخذ به صانعه خطوات للأمام على مستوى الصنعة، ويعيد للسينما المصرية تقدير المهرجان السينمائي الأهم لها بعد سنوات من الغياب. وبعيداً عن التقييم السياسي الذي لابد وأنه سيثار بشكل أكثر تفصيلاً عندما يُعرض الفيلم في الصالات المصرية، يبقى الفيلم تجربة ناجحة استحقت احتفاء كان بها.

اقرأ أيضا
خاص في الفن - رسالة كان (1): "كافيه سوسايتي".. وودي آلان يفتتح المهرجان بفيلم اعتيادي ومتقن

مهرجان كان فيلم اشتباك مهرجان كان السينمائي 2016
نرشح لكم
فيلم مسألة حياة أو موت فيلم "مسألة حياة أو موت" يمثل السعودية في سباق "الأوسكار" أحمد مالك تغيير اسم فيلم أحمد مالك "باسط للعضلات" لـ"باظت خالص" كريم عبد العزيز فيديو - كريم عبد العزيز: للأسف مش هلحق رمضان القادم مي كساب فيديو - مي كساب تستعيد واقعة لا تنساها في فرح فنانة شهيرة: لبست فستانًا ضد مبادئي وتربيتي عمر رزيق عمر رزيق ينشر صورا من كواليس تصوير "ممسوس" مي كساب فيديو - مي كساب: نزلت مع والدتي ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق تكشف تفاصيل رحلتها مع العلاج النفسي: أنا اللي عالجت نفسي .. الأدوية وقفت عندي شعور العياط غادة عبد الرازق غادة عبد الرازق: رحيل بابا كسرنا .. وماما نظرها راح في وفاة أخويا خليل غادة عبد الرازق
غادة عبد الرازق: اتجوزت حوالي 5 مرات ودي حاجة متعيبنيش أحمد شاهين أحمد شاهين صديق دياب المخلص في "محمود الطيار" .. وينتظر عرض "مطلوب عائليًا" مع كريم عبد العزيز وياسمين صبري محمد إمام وأحمد السقا أحمد السقا يشارك محمد إمام بطولة فيلم "الأساتذة" صورة تعبيرية عن بورصة أجور الفنانين في مصر بورصة أجور الفنانين في مصر ... دراسة مقارنة بين "العصر الذهبي" 1958 و"الموسم المعاصر" 2026 علا الشافعي علا الشافعي رئيسا لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي في دورته الـ42 المؤجلة لـ2027 مسلسلات رافت الهجان ودموع في عيون وقحة والسقوط في بئر سبع في ذكرى حرب أكتوبر … 5 مسلسلات رصدت قصص حقيقية لـ(أبطال الظل) من ملفات المخابرات ميشيل ميلاد ميشيل ميلاد: سافرت لقرية في المنيا عشان اتقن "اللكنة" في "ما لم يحك عن بني مزار" الفنانة نادية الجندي نادية الجندي: كنت بشوف حالات إغماء بين الجمهور في "مهمة في تل أبيب" ولما بيتم إنقاذي في النهاية بيحصل تصفيق حاد لدرجة أن السينمات كانت بتتكسر (فيديو) نادية الجندي نادية الجندي: قعدت شهرين مريضة نفسيا بسبب فيلم "الضائعة" كريم عبد العزيز وماجد الكدواني ماجد الكدواني يشارك كريم عبد العزيز في "الفيل الأزرق 3" فليم خروج آمن الفيلم المصري "خروج آمن" يشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بالدورة التاسعة من مهرجان الجونة المخرج رامي إمام مع أحمد عبد الوهاب وهدى المفتي الصور الأولى من فيلم "معاد عشا"
أهم الأخبار
تكريم درة ونور ومصطفى خاطر ومحمد محمود في مهرجان جيلنا مهرجان جيلنا
بالمركز الكاثوليك للسينما
مدين وشيرين عبد الوهاب فيديو - بعد تصريح "كلنا صوت مصر".. هل تخلت شيرين عبد الوهاب عن اللقب الأهم؟ كريم عبد العزيز فيديو - كريم عبد العزيز: للأسف مش هلحق رمضان القادم مي كساب فيديو - مي كساب: نزلت مع والدتي ثلاجة حفظ الموتى وكنت بكلمها حفل روبي الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 روبي بإطلالة كاجوال تجمع بين البساطة والأناقة في أحدث حفلاتها
احدث الألبومات
منذ 7 ساعات مهرجان جيلنا
بالمركز الكاثوليك للسينما تكريم درة ونور ومصطفى خاطر ومحمد محمود في مهرجان جيلنا منذ 12 ساعة حفل روبي الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 روبي بإطلالة كاجوال تجمع بين البساطة والأناقة في أحدث حفلاتها منذ 13 ساعة روجينا "كرافات" بطول الفستان … روجينا تلفت الأنظار في أحدث جلسة تصوير منذ 15 ساعة ملك أحمد زاهر وخطيبها شريف الليثي #شرطة_الموضة: ملك أحمد زاهر بفستان بسيط يظهر رشاقتها وحقيبة من Fendi سعرها 143 ألف جنيه
احدث الفيديوهات المزيد
صابرين تطرح "هنوني يلا" .. أغنيتها لنجلها في حفل زفافه منذ 6 ساعات "ممثل.. مش ممثل" .. إيمان القصاص تكشف قصص مشاهير دخلوا السينما من خارج بوابة التمثيل منذ يومين إسلام كابونجا يطرح "تاك تاك" منذ يومين سمر طارق تطرح "ليالي" من كلماتها وألحانها منذ 6 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا