رامز جلال
قبل 12 عاما بدأ الفنان رامز جلال تقديم برامج "المقالب" التي اشتهر بها، في البداية أحبها الجمهور كانت هي البرنامج الترفيهي على مائدة رمضان، يرى نجم يحبه في موقف صعب، يضحك على رد فعله وينتظر في كل حلقة من الضحية الجديدة وماذا سيقول عنه رامز جلال من تعليقات مضحكة.
وعام وراء عام قدم رامز جلال برنامجه في نسخ متعددة وبأسماء مختلفة كان اخرها برنامج "رامز نيفير إيند" ، لكن في السنوات الأخيرة بدأ يتلقى هجوما وانتقادات لاذعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب طبيعة المقالب وتكرار المشاهد واتهامات بفبركة المقالب، وبسبب ظهور بعض النجوم الكبار في مواقف صعبة لا تتناسب مع أعمارهم ولا مكانتهم، ورغم كل ذلك يستمر رامز جلال في تقديم نفس نوعية البرامج دون تغيير، متجاهلا الهجوم.
بقراءة بسيطة في ردود الأفعال عبر السوشيال ميديا ستجد وابلا من الهجوم والانتقادات التي تواجه رامز من الجمهور "العادي" وليس الصفحات المهتمة بهذا المحتوى، يتصدر رامز التريند نعم ولكن بصورة سلبية ، اتهامات بالسخافة والتكرار والتطاول على النجوم خاصة وأنه يتعمد الإساءة لهم في تعليقاته اللاذعة.
رامز جلال بدا تقديم برامج المقالب عام 2011وسط كل هذا يجد رامز جلال قناة تدعمه وفي كل عام تنشر بيانات تعلن أنه الأعلى مشاهدة والأكثر نجاحا وأنه متفوق على كل البرامج والأعمال الفنية المقدمة، وتختار له ميعاد عرض وقت الإفطار حيث تتجمع العائلة ويحب الأطفال مشاهدة البرامج الخفيفة.
نرشح لك: هل تغذي مقالب رامز جلال الشعور العام بـ"إحتقار" الفنانين؟
وعام بعد عام تحول الأمر من مقلب يضحك الجمهور عليه ويضحك النجم أيضا، إلى سخرية من الفنان، ويظهر رامز أمام الضيف ويسخر ويقلل منه ويتحول الأمر إلى تمثيلية سخيفة، لكن رغم ذلك يكرر نفس الأمر ولا يفكر في التوقف بل يطلق على برنامجه اسم "نيفر إند" تأكيدا أنه لن يتنهي، ويظل الجمهور أيضا يشاهد وينتقد ويجعل اسمه "تريند" عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهو معيار النجاح الآن.
اختار رامز جلال اسم لبرنامجه هذا العام "رامز نيفر إند" يف إشارة أنه لن يتوقف عن مقالبهكل هذا يدفعنا لطرح سؤال واحد لماذا يتابع الجمهور البرنامج؟
هل أصبح الجمهور يشعر بالسعادة عندما يرى الفنان في موقف ميهن؟
هل تمثل برامج رامز مساحة لتنفيس طاقة غضب وكبت يحملها الملايين ضد الفن والفنانين؟
بمتابعة ما يحدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا والانتقادات والهجوم الذي يتعرض له الفنانين يصل إلى حد الشتائم، قد يكون حب الجمهور للبرنامج هو رؤية الفنان في موقف صعب يتعرض للإهانة، وكأن رامز جلال يشبع ما بداخلهم من كره للفنان أو رغبة في الانتقام منه، فما يكتبه الشخص خلف شاشات الهاتف ويزعج به فقط الفنان عندما يقرأه، ينفذه رامز جلال فنرى النجوم الذين دائما يتحدثون أنهم واجهة مصر وقواها الناعمة في كل مكان، في موقف إذلال تحت رحمة رامز جلال الذي يستمتع بتعذيبهم.
يسخر رامز جلال من النجوم بشكل متكرروفي الوقت نفسه يعرف الجمهور أيضا أن الفنانين على علم بالمقلب بل وتقاضوا الثمن المناسب لتحمل هذه الإهانات، على الرغم من أن البعض يخرج ويقول أنه لم يكن يعرف بالمقلب، لكن بات الجميع لا يصدق هذا الأمر، خاصة مع المقالب التي تكون صعبة في تنفيذها وقد تصيب الفنان بأزمة قلبية، لا بد أن يكون على معرفة مسبقة ولو حتى بتفاصيل بسيطة، فالنهاية واحدة يعرف بالمقلب ويوافق عليه ويقبض ثمن ذلك، وهو ما يجعل المشاهد يستمتع أيضا بالسخرية من الفنان بل ويتداول فيما بعد مقاطع وصور من الحلقة ليزيد من السخرية.
صراخ النجوم أصبح مشهد دائم في برامج رامز جلالالفكرة أن الأمر أصبح مملا عام بعد عام نرى نجوم بأسماء كبيرة نعرف أنهم لا يظهرون في برنامج إلا بعد تقاضي مبالغ كبيرة، ونراهم يمثلون القوة والتحمل وكأن الفنان أيضا يستعرض نفسه أنه يستطيع تحمل الصعاب، أو فنان آخر يشتم ويقول ألفاظ لا نسمعها بسبب الصافرات وكأن هذا ما يريده الجمهور.
الحقيقة أن الجمهور يريد برامج صادقة، حتى ولو كانت كوميدية أو مقلب، قد يكون مقلبا بسيطا لكن يسعد الجمهور ويضحكة، أفضل كثيرا من التكاليف الباهظة والتمثيل والتزييف.
اقرأ أيضا:
نابليون بين مسلسل "سره الباتع" والجبرتي...كيف حاول قائد الحملة الفرنسية التقرب من المصريين؟
اتهامات لاتصالات بتقليد إعلان لسيارة "بورش" .. شاهد الإعلانين واحكم بنفسك
"هوليوود سمايل" تفسد مصداقية الشخصيات في دراما رمضان 2023
لا يفوتك: تحليل النغمات مع عمك البات- تقييم أغنية "ولعانة" لأحمد مكي
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
باسم سمرة ومرام علي في ضيافة "صاحبة السعادة" الأحد والاثنين 5 و6 إبريل
على غرار "دولة التلاوة" … الرئيس السيسي يوجه بإطلاق "دولة الفنون والإبداع" لاكتشاف المواهب
عمرو سلامة يشيد بفيلم "برشامة": الجمهور لما يتقدمله حاجة حلوة هيعرف يقدرها
إياد نصار: "وين نروح؟" في "صحاب الأرض" سؤال شعب إجابته رفض التهجير
هشام الرشيدي يبدأ التحضيرات للجزء الثاني من مسلسل "حدث بالفعل"
جمال رمضان مؤلف مسلسل "إثبات نسب": بحثت عن الخيال القابل للتصديق بعيدا عن "المحاكم" ... درة كانت خياري الوحيد للبطولة وشادي مؤنس فاجأني كممثل
بالتزامن مع عرض "السلم والثعبان 2" ... "مصر للطيران" تستنكر استخدام زي الضيافة الخاص بها بشكل غير لائق
فيلم "برشامة" يحقق أعلى إيراد يومي في تاريخ السينما المصرية
لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم "ويك إند"
سعيد رمزي: أزياء مي عمر في "الست موناليزا مرت بالعديد من المراحل لتناسب شخصيتها من الحالمة للمقهورة لسيدة الأعمال
"صحاب الأرض": جدلية الاشتباك الابداعي الدرامي وسقوط النص في الاشتباه الإعلامي التوجيهي
"برشامة" يتصدر إيرادات أفلام العيد بـ19 مليون جنيه
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة
عمرو محمود ياسين يرد على جدل تغيير نهاية "وننسى اللي كان": هبدة كل سنة
دنيا سامي: مكنتش متخيلة النجاح اللي عملته اللهجة اللبناني في "النص التاني" واتخضيت من ردود الفعل
باسم سمرة عن "عين سحرية": معندناش ميزانية اتعملت عشان لجان السوشيال ميديا
سينتيا خليفة عن منع عرض فيلم "سفاح التجمع": زعلانة على مجهود فريق العمل
هل يتم تقديم جزء ثان من "عين سحرية"؟ باسم سمرة يجيب
الرقابة على المصنفات الفنية تكشف سبب سحب "سفاح التجمع" من السينمات
جومانا مراد: كواليس "اللون الأزرق" كلها حب.. والعمل خرج بشكل يليق بالجمهور
رحلة خالد عليش وميرهان عمرو من باريس للبرتغال في العيد
مصطفى كامل: خروج هاني شاكر من العناية المركزة وبدء مرحلة العلاج الطبيعي
"عشنا معاك حلم جميل" - حسن الرداد وآمال ماهر وهند صبري وصلاح عبد الله … رسائل النجوم لمحمد صلاح بعد إعلان رحيله عن ليفربول
على غرار "دولة التلاوة" … الرئيس السيسي يوجه بإطلاق "دولة الفنون والإبداع" لاكتشاف المواهب