هياتم
كتبت الفنانة هياتم مقالا في مجلة الكواكب عام 1980 ردا على دراسة نشرت في المجلة وقتها بقلم الدكتور نبيل راغب وكذلك الناقد الفني جمال العشري حول "الرقص الشرقي بين التهذيب والتطوير".
هذه الدراسة لم تمر على هياتم مرور الكرام حيث لم تكتف بقراءته فقط لكنها قامت بمراسلة المجلة لإبداء رأيها حول هذا البحث في عدة دراسة باعتباها من الممارسات لتلك المهنة سنرصدها في السطور التالية..
نرشح لك: وفاء عامر عن الفنانات التائبات: كانوا بيعملوا إيه علشان يتوبوا؟ (فيديو)
وصفت هياتم تلك الدراسة بالممتعة فلم تعترض عليها ولكنها كانت لها بعض الملاحظات قالت إنها لا يشعر بها إلا التي مارست الرقص، حيث اعتبرت أن الرقص الشرقي من وجهة نظرها أبو الفنون كونه فن شامل لجميع الفنون لاعتماده على الحث الموسيقي والفن التشكيلي الذي يضم الأزياء والإكسسوار.

تعتبر هياتم الرقص الشرقي أجمل وسيلة للتعبير عن كل الأحاسيس فهو يعبر عن الفرح والحزن وفتعتبره لغة عالمية يفهما الإنسان في كل مكان كما أنه أحسن وسيلة للمحافظة على الصحة البدنية وكذلك النفسية.
هياتم عندما تتحدث وتعبر عن الرقص فتقول إنها من منطق مزاولتها لتلك المهنة فهى عاشقة لهذا الفن بكل حواسها كما تقول، وتابعت: "عندما كنت أمارسه بصفة منتظمة كنت أشعر كيف كان في مقدوري أن أحل المشاكل الخاصة عندما أمارس الرقص الذي ينقلني لعالم أخر يجعل الروح تحلق في سمو ورقي في كل الماديات الدنيوية وإلى الآن لا أمارس الرقص الشرقي بصفة منتظمة لأن التمثيل استغرق كل جمهوري وأن كنت أرقص في بعض المشاهد أو المواقف التي تتطلبها الأعمال المسرحية أو التلفزيونية أعني أنني لست بعيدة عنه".

وردت هياتم عن اللذين ينادون فتح مدرسة للرقص الشرقي وتقول في هذا الأمر: "هو من الفنون التلقائية وليست له قواعد معينة ولكنه موهبة يهبها الله للإنسان أما تهذيب هذه الموهبة فيرجع إلى الراقصة نفسها وينبع من شخصيتها فمثلا يصر البعض على تسمية الرقص الشرقي بـ"هز البطن" وهذه تسمية خاطئة لأن الراقصة تستعين بجميع أجزاء جسمها أثناء الرقص وليست البطن إلا جزءا من هذه الأجزاء".
وتابعت هياتم: "الراقصات أيام زمان يركزن على هز البطن بغرض في نفس يعقوب فليس معنى ذلك أن الرقص الشرقي هو عباة عن هز البطن بل هو فن معبر عن الأحاسيس والمشاهير وقد اختفت هذه التسمية البغيضة التي كانت ترسخ في أذهان الناس وتؤكد مفهوما معينا بعيدا كل البعد عن الرقص الشرقي وأصبح الرقص الان مجال منافسة بين الراقصات للإجادة والتعبير عن أسمى المشاعر الإنسانية.

مقال هياتم في الكواكب عام 1980اقرأ أيضا:
الجمهور يلتف حول محمد رمضان في الأردن قبل حفله اليوم (فيديو)
أطربت الجمهور في ليلة الـ6 ممنوعات وغنت لبلدها.. تفاصيل حفل ماجدة الرومي في موسم جدة
نشوى على تتحدث لـ"في الفن" عن غموض فتحية في "البيت بيتي" وتحدي "الحفيد" وصعوبة أن تكون ابنة فنان
سارة عبد الرحمن تتحدث لـ"في الفن" عن عودتها للتسعينات مع "ريفو" وأكشن "الثمانية" ونظرتها للمنافسة
لا يفوتك: دنيا عبد العزيز تفتح قلبها لـ في الفن وتتحدث عن زواجها وسبب اختيارها لـ"نويبع" لقضاء شهر العسل
حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)
جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt
آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ
هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5
فقدت القدرة على الكلام والكتابة … إصابة الممثلة التركية جولسن تونجر بطلة "العشق الممنوع" بسرطان المخ
بهاء سلطان يكشف تفاصيل حادث السير الذي تعرض له: كنت نايم وصحوني في المستشفى
هنا شيحة: الممثل هو الجهاز العصبي ... عشان كده لازم ناخد بالنا منه كويس
حاتم صلاح يستقبل أول أبناؤه ... اختار له هذا الاسم
مصطفى خاطر: بعشق تراب رجل عادل إمام
من الإعلام التقليدي إلى العالم الرقمي.. امير عباس الكعبي نموذج للحضور الإعلامي الجديد
"المتصل للاتصالات" وأحمد طارق - كيف أعادت السوشيال ميديا كتابة قواعد سوق الهواتف الذكية ... نصائح للفنانين
الشيف خالد بو بشيت: الطبخ والفن يجتمعان في التفاصيل الصغيرة
ليدي جاجا ترزق بطفلها الأول من خطيبها مايكل بولانسكي
كواليس اختيار اسمه الفني- هشام عباس: قالوا لي "عباس" بلدي شوية قلت لهم يعني "دياب" اللي شيك قوي!
روجينا: رفضت المشاركة في "لن أعيش في جلباب أبي" و"حديث الصباح والمساء" ومندمتش
نايفة العنزي: الأخلاق والمصداقية أساس صناعة المحتوى الرقمي الهادف
القصة الكاملة لأزمة محمود عبد المغني مع طارق الشناوي ومحمد طاهر... إساءة لاعتذار وتجاهل
أحمد عطية: الفن الشعبي الوحيد القادر على التعبير عن تفاصيل الحياة اليومية
حاتم المصري يلفت الأنظار بأحدث أعماله الغنائية "قلب الوحش"
حبيبة أحمد: منصات التواصل تفتح آفاقاً جديدة للمواهب الشابة
أحمد الجهوري: المستقبل يتجه نحو دمج أكبر بين صناعة المحتوى والفنون
كيرلس هاني يجمع بين التمثيل والخدع البصرية في فيلم "الشايب"
شيري عادل في أول تعليق بعد تعرضها لحادث سير: أشكر رجال الشرطة البواسل
الخبير التقني عومر سليمان يكشف كيف تستهدف المنصات الإعلانية اهتماماتك بدقة متناهية
بدء تصوير فيلم الرعب "الساعة 12" لطارق لطفي ورنا رئيس
ياسمين صبري وهنا الزاهد ومحمد إمام من بينهم … بين الساحل وتركيا وإيطاليا واليونان أين قضى النجوم إجازاتهم؟
#شرطة_الموضة: بوسي بفستان من الساتان من SANDRO سعره 21 ألف جنيه وحقيبة من Hermès سعرها يتجاوز 2 مليون جنيه
فقدت القدرة على الكلام والكتابة … إصابة الممثلة التركية جولسن تونجر بطلة "العشق الممنوع" بسرطان المخ