الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

خاص "أبطال".. عن السينما السعودية ومقاييس الصناعة والمستقبل

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

صورة من فيلم "أبطال" صورة من فيلم "أبطال"

الخميس , 30 ديسمبر 2021 - 12:19 | اخر تحديث: الخميس , 30 ديسمبر 2021 - 12:20

(ملحوظة: كان من المفترض أن يتناول المقال فيلم "أبطال" بالتفصيل، لكن ما أضاءه الفيلم من نقاط أشمل تتعلق بالصناعة جعل الكتابة تبتعد عن الهدف الأولى، فاعتذر مبدئيًا لصناع الفيلم عن ذلك)

ثلاثة أحداث سمحت الظروف لكاتب هذا المقال بحضورها خلال ثلاثة أيام متتالية، على هامش إقامة الدورة الأولى من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مدينة جدة. أحداث متفرقة لكن تجمعها مظلة واحدة تدعو للتفكير والتأمل. أولها لقاء مفتوح مع عبد الله آل عياف، رئيس هيئة الأفلام السعودية، مع مجموعة من حضور المهرجان، أغلبها من السينمائيين السعوديين لمناقشة سياسة الهيئة واقتراحاتهم لتطوير أنشطتها.

الحدث الثاني هو اجتماع عدد من السينمائيين العرب مع عميدة جامعة عفت، أول جامعة في السعودية قامت منذ سنوات بتدريس السينما للفتيات. الاجتماع مع الخبراء الذين اسمتهم الجامعة "المجلس الاستشاري لقسم الفنون السينمائية" كان هدفه أخذ المشورة بشأن توسع الجامعة، والتي ستفتح أبوابها للذكور بعدما كانت مقتصرة على الإناث، بتحويل قسم الفنون السينمائية إلى كلية مستقلة تخرج صانعات وصناع أفلام، تكون الأولى من نوعها في المملكة.
أما الحدث الثالث، والذي وضع إطارًا لكل ما سبق وكان دافعًا أساسيًا للكتابة، فكان مشاهدة الفيلم السعودي الجديد "أبطال"، عبر رابط خاص سمح صناع الفيلم لي من خلاله مشاهدة عملهم الذي نفدت تذاكر عرضه في البحر الأحمر فلم أتمكن مشاهدته. وهو فيلم سعودي الأحداث والأبطال والتفاصيل، لكنه من إخراج مخرج إسباني هو مانويل كالفو، الذي ينفذ فيلمه الطويل الأول بعد عدة أفلام قصيرة ناجحة، وعمله كمساعد مخرج في النسخة الأصلية للفيلم، والتي تحمل الاسم نفسه "Campeones".

حكاية قياسية

حكاية الفيلم عن مدرب كرة قدم شاب، ينتظره مستقبل كبير لولا عجزه عن التحكم في عصبيته الزائدة، مما يجعله يتعرض للإيقاف ويُجبر على إدارة فريق من المراهقين المنتمين لحالات مختلفة من طيف التوحد، لتنكشف في البداية رجعية تفكير البطل الذي يتطير من المتوحدين ويتعامل معهم باستعلاء، قبل أن تتطور علاقته بالفريق ليؤثر أعضاء الفريق فيه ويترك أثرًا فيهم.

أي إننا أمام حكاية قياسية تمامًا، فيلم مصاغ وفقًا لقالب معتاد، ليس فقط لأنه نسخة عربية من عمل إسباني، ولكن لأن بناء الحكاية نفسها يقوم على النموذج المعتاد للفيلم الكلاسيكي ذي الفصول الثلاث، ملتزمًا بكافة القواعد التي يرددها محاضرو السيناريو عن بناء الشخصية ورحلة البطل وغيرها من القواعد التي يحلو للمغامرين من صناع السينما تحطيمها بشكل خلّاق.
فلماذا إذن يثير هذا الفيلم البسيط التفكير بل والشجون؟ وما الذي يجمع بينه وبين اللقاءين المذكورين في جدّة؟

صناعة تتشكل

السر يكمن في كون الفيلم والهيئة والجامعة كلها تنويعات لعنوان واحد هو الطفرة السينمائية في السعودية، أو للدقة في صناعة السينما السعودية المأمولة. وتخصيص الحديث عن الصناعة هنا ضروري، لأن التجارب المختلفة للسينما في الدول العربية، بل وفي العالم كله، تخبرنا أن هناك دائمًا نوعين من المجتمعات السينمائية: بلاد تمتلك صناعة سينمائية وبلاد تمتلك صناع سينما.

ليس هناك أي تلاعب بالألفاظ، فثمّة دول مثل فرنسا ومصر والهند ونيجيريا، والولايات المتحدة بطبيعة الحال، لديها صناعة سينما راسخة، تمتلك آليات التمويل والإنتاج والتوزيع، لها سوقها الخاص الذي لا يمنعها من التمدد خارجه. بينما تكتفي بلدان أخرى بامتلاك عدد من صناع السينما، الذين قد يبلغ بعضهم قمة النجاح الدولي دون أن ينعكس ذلك على وجود صناعة حقيقية في وطنه، فكون محمد الأخضر حامينا هو العربي الوحيد المتوّج بسعفة كان الذهبية لم ينجح في تأسيس صناعة سينمائية في الجزائر، وترشح ناجي أبو نوّار للأوسكار لم يخلق صناعة سينما أردنية بعد، بينما تعيش السينما التونسية خلال العقد الأخير بوضوح حالة نضج وانتقال تدريجي من وضع الصنّاع إلى وضع الصناعة.

المملكة العربية السعودية راغبة في التوسع سينمائيًا كما تتوسع في كل الأنشطة الثقافية والترفيهية التي كان أغلبها محظورًا حتى وقت قريب، وهذا التوسع يتضمن الأشكال المعتادة من تخصيص برامج لدعم الأفلام وتأسيس مهرجان سينمائي دولي. لكن ما سقط سهوًا في بعض التجارب المشابهة، وتحاول السعودية تفاديه، هو أن الضمان الحقيقي لخلق صناعة وطنية، لا سيما في مجتمع ضخم ومتنوع مثل المجتمع السعودي، يتلخص في التأسيس لفكرة التنوع الفيلمي، فليست الأفلام العميقة والمعقدة بقادرة وحدها على خلق صناعة، بل في واقع الأمر تعيش هذه الأفلام في أغلب الأحوال على هامش الصناعة.

فوجود أفلام جماهيرية ناجحة، تحقق أرباحًا مادية تكفل لعجلة الصناعة الاستمرار في الدوران بشكل ذاتي دون الحاجة للارتكان إلى الدعم الحكومي للأبد، بل وتسمح بوجود فائض يتيح للمواهب الآتية بأصوات مغايرة للسائد أن تجد من يتحمس لها ويموّل أعمالها، بل ويوزعها لمساحات العرض المختلفة، ويكفي إنه حتى يومنا هذا تُباع أغلب أفلام المهرجانات المصرية للقنوات الفضائية ضمن باقات أفلام تجارية لا يمثل الفيلم المغاير فيها سوى عنوان إضافي لقائمة جاذبة أكثر لجمهور المحطة.

صورة

قيمة الفيلم المتوسط

يعيدنا هذا لقيمة وجود أعمال مثل "أبطال"، أفلام متوسطة الإنتاج والطموح، ممتعة وصالحة للمشاهدة من أوسع قطاع جماهيري ممكن، لا هي بالأفلام الضخمة التي تحتاج عشرات الملايين لتنفيذها مستهدفة تحقيق المئات، ولا هي بالأفلام المستقلة ذات الصوت الخاص الذي يخاطب جمهورًا هامشيًا ويصعب أن تحقق نجاحًا ماديًا يُذكر. باختصار: أفلام كالتي صنعت تاريخ السينما المصرية، دراما اجتماعية وأسرية وحكايات رومانسية وكوميدية، النوع الذي يتضاءل وجوده في السينما المصرية يومًا بعد يوم للأسف الشديد.

السينما المصرية تسير خلال العقدين الأخيرين بعجلة متسارعة نحو وضع مختل، تنقسم فيه إلى صناعتين متوازيتين، الأولى صناعة هائلة الحجم، تقوم على حفنة من نجوم الصف الأول (كريم عبد العزيز وأحمد عز وأمثالهما)، يتكلف كل فيلم منها ميزانية هائلة، لكنها ميزانية مؤهلة للاستعادة مضاف إليها مكاسب إضافية تتيح تكرار التجربة ببذخ أكبر وطموح تجاري أعلى.
أما الصناعة الثانية فهي لسينما غير سائدة، يتم تمويلها من مصادر متعددة اعتمادًا على برامج المنح وصناديق الدعم الثقافية، لتصنع أفلامًا أكثر عمقًا، تفضلها المهرجانات، لكنها بلا تأثير يذكر لدى المشاهد العادي الذي ينفر منها في أغلب الأحوال.

وبين الصناعتين اللتين تسيران بشكل متواز لا يتقاطع، تكاد تختفي أفلام مثل "أم العروسة" أو "سواق الأتوبيس" أو حتى "سهر الليالي"، الأفلام الإنسانية البسيطة المصنوعة بجودة مرتفعة بميزانيات مقبولة مع نجوم محبوبين، باختصار المزيج الذي يقدم للمشاهد لحظات من المتعة والتعاطف والتأثر والتفكير، دون لهاث وراء المطاردات والمؤثرات الخاصة، ولا مقاومة للنوم مللًا داخل قاعة العرض. وفي 99% من الحالات تأتي التجارب لعمل أفلام مشابهة خارج الصناعتين سابقتي الذكر، رديئة مثيرة للشفقة أكثر من أي شيء آخر.

الأبطال وما يعنونه

في "أبطال" ستجد هذا بوضوح: بطل محبوب هو ياسر السقاف، لا يخشى على جماهيرية مرتبطة بصورة ذهنية، ولا يخجل في أن يظهر في بداية الفيلم في صورة ذكورية منغلقة مقيتة، قبل أن يخوض رحلة إنسانية رقيقة من ممثلين يدخلون القلوب من أول لحظة، لا تكتفي بخروجه منها وقد صار شخصًا أفضل، بل تدفعنا كمشاهدين للتفكير في العالم من مدخل بالغ العذوبة.

صورة

(تحذير: هناك حرق لنهاية الفيلم في السطور التالية).

ففي المشاهد الأخيرة للفيلم، وبعدما يخسر الفريق البطولة بشكل درامي في اللحظات الأخيرة، وبينما يشعر البطل بالحنق ويحاول كتم إحباطه، يأتي إليه أحد اللاعبين مهنئًا بالمكسب، فيرد عليه متسائلًا عن أي مكسب يقصد وقد خسروا للتوّ، فيرد المراهق الجميل ببراءة مذهلة في حكمتها: "كسبنا المركز الثاني!" عبارة على بساطتها قادرة على فتح طاقة من النور، وزرع فكرة إنسانية في العقول ملخصها أن الحياة تحتمل أكثر من فائز.

نعود لنقطة بداية المقال، وهو أن عرض هذا الفيلم في مهرجان البحر الأحمر، والذي عرض أيضًا أفلامًا سعودية جماهيرية ضخمة الإنتاج مثل "تمزّق" وأخرى مستقلة بعيدة عن التجارية مثل "قوارير"، وتزامنه مع حضور اجتماعات تكشف اهتمامًا مؤسسيًا على أعلى مستوى بخلق صناعة محلية منفتحة ومتطورة، وصياغة أكاديميا سينمائية تهدف لمحاكاة برامج التعليم السينمائي في أكبر جامعات العالم، كلها أمور تجعلنا نقول إن السعودية تعود بعد غياب، وإن ثمّة سينما كبيرة، فنيًا وجماهيريًا، قيد الإنجاز حاليًا في المملكة. بينما تؤكد كل المؤشرات – للأسف الشديد – أن الصناعة المصرية الرائدة ذات التاريخ العريق، قد صارت يتيمة مهددة بالتقويض في أي لحظة، لأن أحدًا لا يناقش استراتيجياتها (إن وجدت)، ولا يطوّر تعليمها المتأخر عن زمنه بعقود، ولا يصنع أفلامًا مثل "أبطال" لن تجمع مائة مليون جنيه من شباك التذاكر، لكنها لن تدفع مشاهدها للنعاس خلال العرض كذلك!

لا يفوتك- نجوم أحببناهم لن يحضروا معنا 2022 أخذوا معهم جزءا من قلبونا وذكرياتنا


اقرأ أيضا:

"ستروين" تسحب إعلان عمرو دياب بعد اتهامات بانتهاك الخصوصية والتحرش

ورم سرطاني نادر..سمية الألفي تكشف تطوارت حالتها الصحية

حلمي بكر عن حمو بيكا: بتكلموني على صرصار زي دا؟!

غادة عبد الرازق: شيرين متعودة على الأزمات لكن وقعتها خضتنا


حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)

جوجل بلاي| https://bit.ly/3c7eHNk

آب ستور| https://apple.co/3cc0hvm

هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3wSqoRC

أبطال السينما السعودية
نرشح لكم
محمود حجاج ومصطفى شعبان ونيللي كريم رمضان 2027 - محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم خالد سليم خالد سليم: سعيد بوجودي في مهرجان الموسيقى العربية بعد فترة تعب كانت صعبة جدًا معتصم النهار معتصم النهار يكسف سبب غيابه عن العرض الخاص لـ "نصيب" أول أفلامه في مصر عفروتو ومحمد رمضان رمضان 2027 - أول صورة تجمع عفروتو ومحمد رمضان من كواليس "عشماوي" أسبوع الجونة للصورة يستعيد حكايات الفن والتاريخ "حفلات أم كلثوم في باريس" و"ذاكرة السينما المصرية في 70 عاما" ... أسبوع الجونة للصورة يستعيد حكايات الفن والتاريخ ياسمينا العبد في ممسوس رعب "ممسوس" في الإعلان الأول للفيلم بوستر الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي الفيلم المصري "خروج آمن" أفضل فيلم ... جوائز الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي ركين سعد أفضل ممثلة في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة ركين سعد تحصد جائزة نجمة الجونة لأفضل ممثلة عن دورها في "بومة" في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي محمد رمضان رمضان 2027 - محمد رمضان يعلن إصابته أثناء تصوير مشهد مع نمر في "عشماوي" بوستر "مطلوب عائليا" "مطلوب عائليًا" على قمة شباك التذاكر المصري بإيرادات تتجاوز 43 مليون جنيه باسم سمرة ومحمد رمضان رمضان 2027 – باسم سمرة يعلن انضمامه لمسلسل "عشماوي" بصورة مع محمد رمضان وئام مجدي والمخرج محمد بكير رمضان 2027 – وئام مجدي تنضم لمسلسل "حليمة جبران" الإعلامي عبد العزيز أحمد والفنانة شيري عادل وتعاون سينمائي عبد العزيز أحمد ينضم إلى أبطال فيلم "إيميليا" مع شيري عادل ياسمين صبري وتامر مرسي ومحمد سامي وعمرو سعد رمضان 2027- ياسمين صبري بطلة مسلسل "تمكين" مع عمرو سعد من إخراج محمد سامي ليلى حسين ليلى حسين تنضم إلى أروى جودة وزياد ظاظا في مسلسل "ولاد اللذينة" طارق العريان وأحمد سعد طارق العريان: أحمد سعد دمه خفيف وأعرف أطلع منه تمثيل كويس ريم عامر ريم عامر تخوض مغامرة كوميدية جديدة بمسلسل "دافنينه سوا" على WATCH IT مسلسل High Value Target كيف يمثل مسلسل High Value Target تجربة إنتاج عربية استثنائية 12 فيلما مدعوما من مؤسسة البحر الأحمر تنافس على جائزة أفضل فيلم دولي الأوسكار "البحر الأحمر السينمائي" تنافس بـ 12 فيلما على جائزة أفضل فيلم دولي في الأوسكار منى زكي منى زكي: "نورا" في "طالع نازل" مش شريرة هي بتاخد حقها
أهم الأخبار
رمضان 2027 - محمود حجاج مؤلفًا لمسلسل مصطفى شعبان ونيللي كريم محمود حجاج ومصطفى شعبان ونيللي كريم
إطلالة بوسي في حفل The Best لعام 2026 بوسي بإطلالة مخملية ساحرة تنبض بالفخامة والجاذبية في حفل The Best بوستر حفل الليلة الثانية من مهرجان الفسطاط أساطير التسعينيات يجتمعون في حفل "اخترنا لك" بمهرجان الفسطاط يوم 30 أكتوبر ياسمين عبد العزيز وبوسي (الصورة معالجة بالذكاء الاصطناعي) شاهد رقصة التتويج ... ياسمين عبد العزيز وبوسي تخطفان الأنظار في حفل "ذا بيست" 2026 هنا الزاهد وياسمين عبد العزيز ومصطفى شعبان ياسمين عبد العزيز ومصطفى شعبان وكريم فهمي وهنا الزاهد من بينهم … النجوم في حفل جوائز The best
احدث الألبومات
منذ ساعة واحدة إطلالة بوسي في حفل The Best لعام 2026 بوسي بإطلالة مخملية ساحرة تنبض بالفخامة والجاذبية في حفل The Best منذ ساعتين إطلالة ياسمين عبد العزيز في حفل The Best ياسمين عبد العزيز بلوك ساحر يتلألأ بالتدرجات اللونية خلال تكريمها في حفل The Best منذ 8 ساعات هنا الزاهد وياسمين عبد العزيز ومصطفى شعبان ياسمين عبد العزيز ومصطفى شعبان وكريم فهمي وهنا الزاهد من بينهم … النجوم في حفل جوائز The best منذ 22 ساعة إطلالة هنا الزاهد في حفل The Best أكتوبر 2026 هنا الزاهد تتألق في حفل جوائز The Best بإطلالة تجمع بين الكلاسيكية الرومانسية والبريق العصري
احدث الفيديوهات المزيد
سمسم شهاب يطرح "زماننا لسه بخير" منذ 4 ساعات دنيا سمير غانم تطرح ألبوم "الدلال" .. يضم 8 أغنيات منذ 4 أيام حلمي عبد الباقي يطرح "اللي مابيطمرش فيه" منذ 5 أيام بعد غياب 15 عامًا ... حاتم فهمي يعود بألبوم «عامل قلبان» وكليب «بعد غيابه» منذ 7 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا