الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد عطا الله

خاص دفاعاً عن "الفنان" محمد رمضان

أحمد عطا الله في حياة المشاهير

محمد رمضان محمد رمضان

الثلاثاء , 27 أبريل 2021 - 14:04 | اخر تحديث: الثلاثاء , 27 أبريل 2021 - 14:04

ماذا نريد من محمد رمضان؟، هل نريد منه الفنان؟ أم نريد منه صاحب الأخلاق العالية؟

أكثر الفيديوهات التي صادفتها على انستجرام منذ يومين، (عفاني الله مؤقتاً من فيسبوك)، قدمت خبر وفاة الطيار أشرف أبو اليسر مرتبطاً مع ملخص عن أزمته الشهيرة مع محمد رمضان، بدا الرجل هزيلاً حزيناً في آخر فيديو ظهر به، وبدت كلمات إحدى قريباته موجعة وهي تنعيه، وموجعة وهي تحمل رمضان مسئولية موته قهرا، وفي قلب الحدث التقط عمرو أديب الحدث ليعيد توظيفه، ويكمل به معركه نفسية خاصة، معركة "يا أنا أنت" المغلفة بالدفاع عن الأخلاق.

نرشح لك : فيديوجراف في الفن - ملحمة موسى لـ محمد رمضان ... "كوكتيل" تراث شعبي

هناك خطأ رئيسي في نظرتنا لمحمد رمضان، وأقصد بالجمع هنا: الفئة – وأنا منهم- التي تقيم رمضان أخلاقيا، ولا يعجبها تصرفاته وفيديوهاته، الفئة التي وصل الأمر لدى بعضها لأن لا تطيق رؤيته، أولئك الذين شعروا بالراحة حين رآوه يقع على مؤخرته في دبي، في إحالة نفسية، وكأن الأمر شخصي وخاص بكل واحد فيهم.

وبغض النظر عن جدلية عدد هذه الفئة، قليل أم كثير، مؤثر أم غير مؤثر، يغير من واقع ملايين مشاهدات رمضان والبحث عنه أو لا يستطيع أن يغير من نفسه، هناك في الأمر، أمر.

أمر قديم ومستمر، هل يخضع الفن للأخلاق؟ وهل يُقاس حجم الفنان بأخلاقه؟

قضية فلسفية جدلية قديمة بقدم الفن، ومستمرة بإستمراه، ولها موجات ومد وجزر، لعل الأقرب لنا منها، مصطلح السينما النظيفة الذي ظل سؤالا ثابتا في الحوارات الفنية، والغالب في هذه الفلسفة - كتابة وآراء- أن الفن لا يُقاس بالأخلاق والأديان والنصوص المقدسة أوالأعراف الاجتماعية التي حولها الإنسان إلى مقدس.

ولو كان الأمر كذلك، ما حفظ التاريخ الأدبي، كازانوفا، كأديب مهم ومؤثر، مع أنه في معجم الأخلاق هاتك أعراض ومحتال وكاذب وخائن وغير مؤتمن.

لو أخذنا بهذا المقياس.. ما كنا نقرأ أمل دنقل بذلك الشغف والشعور بالعظمة والأهمية والتأثير، ولرأيناه كما رآه بضعة ممن قيموه بإسم الدين باعتباره خارج على الدين، أو لم يقل "المجد للشيطان معبود الرياح/ من علم الإنسان تمزيق العدم/ من قال لا في وجه من قالوا نعم"، أو لم يرى إبن نوح – عكس النص الديني- بطل قومي يدافع عن أرضه من الغرق، ورأى أبيه النبي هارب في قصيدة "مقابلة خاصة مع إبن نوح".

الفن يرى في الجسد.. جمال، هناك الآلاف من الفنانيين والتشكليين أفنوا أعمارهم في اكتشاف خباياه، مع أنه في المقدس.. عوره، يتعارك رجال الدين من أجل تغطية وجوه أصحابه.

لو قيمنا الفن بالدين أو الأخلاق، سنكون وقتها كسكين من حاول اغتيال نجيب محفوظ، ولأصبح الفنان رشوان توفيق – مثلاً- نجم نجوم العالم العربي.

هناك نظرتين لمحمد رمضان.

محمد رمضان الفنان، الذي إذا رأيته على الشاشة في نص جيد، استمتعت به، موهبة كبيرة، وحضور طاغي، وهو يعرف ذلك جيداً، يستمد منه قوته ويتكأ عليه في إدارة نفسه ومعاركه، ويعي جيداً أنه السبب الحقيقي في نجاحه، وإستمراه.

ومحمد رمضان، المريض، التي تثير تصرفاته الشخصية وفيديوهاته، الاستياء والغثيان أحيانا كمن رأى غائط.

مريض، وكل الفنانيين مرضى نفسيين، وخذ معهم معظم الذين يظهرون على الشاشة، فالنرجسية والشعور بالعظمة، ودوران الكون والشمس والقمر في أفلاكهم ومن أجلهم، مرض شائع ومنتشر، مرض المهنة، الفرق فقط في درجاته، وأرجعوا لأطباء النفس وأسألوهم، بل أن هناك خلافات فكرية نفسية قديمة عن: هل نُعالج الفنان من مرضه النفسي، الذي يشكل جزءا من موهبته أم نتركه مريضاً نفسياً ونستمتع بفنه؟

نرشح لك : " لوحات مرسومة ".. هكذا وصف الجمهور مسلسل " موسى ".. شاهد أفضل الكادرات

سألت صديقي الدكتور محمد محمود حمودة، مدرس واستشاري الطب النفسي بالأزهر، هذا السؤال فقال لي: "لو الأخلاق طغت.. الفن يبوظ"، وقال: جزء رئيسي من الإبداع يأتي من الأختلاف، والمُختلف يقال عنه مجنون، ولذلك نقول الفنون جنون، الدنيا لو مشيت بالورقة والقلم الفن والإبداع يبوظوا".

سألته: ما نوع مرض رمضان؟، فقال: مرضيين رئيسسين، النرجسية التي تجعله يشعر بأنه متفرد وتمنحه حب الذات المبالغ فيه، والهيسترية التي تجعله راغب دائم في الظهور، الهيسترية بدأت من وقت بحثه عن تيمة وكاريزما خاصة به، تلفت الأنظار إليه لتجعله مسموع أكثر ومرئي أكثر وناجح أكثر، ونجح في ذلك بالفعل، بالأسد والسلاسل بالثعبان بتعرية جسده، مقارنة نفسه بعادل إمام، ومع الوقت تحول المرض إلى مزمن، رمضان لا يتحمل أن يعيش بلا جدل، لو حدث له ذلك.. يموت.

ومع المرضيين السابقين، يمكن أن تضف، أضطراب العناد، الذي يجعله يستمر في تحدي لكل من ينتقده، مع عقدة نقص آتيه من الماضي، عاش محروما، فيعوض حرمانه بالتباهى بالبرندات والسيارات والذهب.. أتعرف لماذا رمضان برع في أدوار البلطجة؟
- لماذا؟
- لأنه تعكس شخصيته الحقيقية.
- دكتور.. كيف رأيت معركته مع عمرو أديب، نفسيا؟
- معركة مرضية، شخصية نرجسية مع شخصية نرجسية، أنا قوي، لأ .. أنا أقوي منك، أنا معايا فلوس كتير، وأنا معايا فلوس أكتر، أنا هادمرك وأنا همسحك.
- قل لي يا دكتور.. هل يُعالج رمضان؟
- يُعالج طبعاً.
- وهل إذا عولج سيصبح النجم الذي تتبع الكاميرا الذي تتلهف الكاميرا له.
- سيصبح أب جيد وزوج ممتاز، لكنه لن يكون وقتها النجم الذي يتابعه الملايين.

ماذا نريد من محمد رمضان؟، هل نريد منه الفنان؟ أم نريد منه صاحب الأخلاق العالية؟ إذا كنا نريده الفنان فلا تنشغل بالأخلاق، وإذا كنت تريد منه الأخلاق فلا تنشغل بالفنان.

وهذه النتيجة خاصة بأمراض محمد رمضان، لا غيره، فمن غير المعقول أن يكون كل فنان غير أخلاقي، وكل اخلاقي غير فنان، هنا تصبح النتيجة خاطئة.

دعك من هذه المنطقة، لدي سؤال آخر.

هل كنا نحن بالأساس أخلاقيون مع إسماعيل ياسين – الذي غضبنا من أجله الآن- مع إسماعيل نفسه في حياته؟ مع إسماعيل ياسين وهو جائع؟، هل كنا أخلاقيون معه وهو مديون؟

إسماعيل ياسين نفسه أجاب عن هذا السؤال، في رسالة أخيرة كتبها قبل وفاته: "أنا أربعين سنه شغل وتعب وجهد، مثلت 400 فيلم وعملت 300 مونولوج ومثلت 61 مسرحية، كنت عامل زي الدوا للانسان المهموم عشان اضحكه ونسيه همه وغمه، مش دي تكون نهايتي أبدا انا خدمت البلد دي وأنتم عارفين كويس، أنا عملت أفلام للثورة برضايا و بغير رضايا، أنا غنيت للجيش واتبرعت بإيرادات حفلاتي كلها في 56، مش دي تكون نهايتي ابدا، الناس تنسي ده كله ويفتكروا أن أنا في آخر أيامي رجعت اشتغل في كباريه؟، طب أعمل ايه؟ اعمل ايه؟، أنا أربعين سنة جهد ماخدتش شهادة تقدير ولا حتى ميدالية صفيح، بالعكس كل مليم حوشته في حياتي اتاخد مني ومالقتش حاجه مش دي تكون نهايتي ابدا".

ولم نكن أخلاقيون حين شاهدنا مي زيادة، تُسحب غصباً إلى مستشفي الأمراض النفسية والعصبية في بيروت، ونراها متهمة بالجنون، ونحن نعرف أن المسألة كلها لها علاقة بصراعات على الميراث، كانت أخلاقا ولم ندافع عنها، إنها لم تجد من بين الذين كانوا يتحملوا عناء السفر من أجل حضور صالونها الأسبوعي بالقاهرة أحد في جنازتها.

لو مسائل النجومية تقاس بالأخلاق، ولو كانت تفرق معنا فعلا الأخلاق، لكان يكفي رمضان ظهوره في دبي مع مطرب إسرائيلي معاصه أيادي آبائه وأجداده بدماء آباء وأجداد رمضان، ومع ذلك كانت هيسترية حب الظهور لديه والفلوس أيضاً أهم من المباديء والدماء، ولم يقلل الأمر من أعداد مشاهديه، فمازالت الناس تشاهده وتُقبل عليه حتى الآن.

الإخلاق المشينة، لن تُجلس رمضان في البيت، لن تطفء تواجده الفني، حتى لو أدخلته السجن، ربما الشيء الوحيد الذي يمكن ان يجلسه في البيت في بلادنا هو السياسة، وهو أذكى من أن يتورط في تلك المسألة، ما سيجعله سيستمر وستستمر معه فرقعاته.

الرهان على سقوط نجومية رمضان لأخلاقه أو محاولة تعديلها، رهان فاشل، فالجماهيرية لا تتوقف كثيرا عند الأخلاق، على العكس، سيظل كل ما هو ضد الأخلاق محل بحث، كالجنس والفضائح، محمد رمضان لا يستطيع أن يعيش ويستمر بلا فضائح، وجمهوره لن يكف عن البحث واللهفة عن تلك الفضائح.

محمد رمضان اسماعيل ياسين مسلسل موسى
نرشح لكم
خطوبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي
خطوبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي باسم سمرة باسم سمرة: بفكر في الاعتزال الشغلانة صعبة واللي إحنا شغالين معاهم مش طيبين مها الصغير قبول استئناف مها الصغير وإلغاء حبسها والاكتفاء بالغرامة في قضية انتهاك الملكية الفكرية جومانا مراد بعد نجاح مسلسل "اللون الأزرق" ... جومانا مراد سفيرة للتوعية بالتوحد يارا السكري وأحمد العوضي يارا السكري شمسها حامية .. أحمد العوضي يكشف معنى الوصف لأول مرة أحمد العوضي أحمد العوضي عن كبر ملامح وجهه: الرياضات العنيفة السبب ولن ألجأ لـ "البوتكس" محمد إمام محمد إمام يعتذر عن مشهد الولادة: مش قصدي أقلل من مهنة عظيمة ... كبرتوا الموضوع ليه كده نهال القاضي وفاة الفنانة نهال القاضي بعد غيبوبة استمرت 40 يوما إثر تعرضها لحادث سير وسام بيوتي عن طريق الذكاء الاصطناعي .. وسام بيوتي شوب يطلق نظام الاستشارات الصحية والتجميلية لخدمة الفنانين والمشاهير محمود عزب في الست موناليزا محمود عزب: لولا تدخل محمد سامي كان مسلسل "الست موناليزا" مخرجش ... أنقذ الموقف أحمد العوضي أحمد العوضي يرد على المنتقدين: محدش يقدر يضايفني زناقي العز تم تصويره في مصر وتصدر الترند في ليبيا في رمضان..تعرف على تفاصيل مسلسل "زناقي العز" لأصيل بحير طارق لطفي طارق لطفي: السوشيال ميديا سلاح ذو حديين والنجاح الحقيقي يظهر بالشارع والجمهور هو الحكم محمود حميدة وطارق لطفي طارق لطفي: وقوفي أمام حميدة كشف لي عن إنسان حقيقي وأسير على خطى أساتذتي في كسر رهبة المواهب الجديدة هالة فاخر ويمنى بدراوي هالة فاخر: فيه أعمال ندمانة عليها بعد مشوار فني طويل ووافقت بسبب الاحتياج المادي إسلام وزينب وريهام عبد الغفور إسلام ضحية نرجس بنت إبليس: حياتي مدمرة من سنين ونفسي أشوف أهلي الحقيقيين سلوى عثمان سلوى عثمان: ندمانة على مشاركتي في "أب ولكن" ... الكواليس ماكنتش حلوة أحمد حلمي أحمد حلمي وهند صبري ينتهيان من تصوير "أضعف خلقه" محمود حجازي حبس الفنان محمود حجازي 6 أشهر في قضية التعدي على زوجته ياسمين عبد العزيز ومنة فضالي منة فضالي تنفي خلافها مع ياسمين عبد العزيز: بحبها جدا ومبتعملش مشاكل
أهم الأخبار
سعيد رمزي: أزياء مي عمر في "الست موناليزا مرت بالعديد من المراحل لتناسب شخصيتها من الحالمة للمقهورة لسيدة الأعمال مي عمر وسعيد رمزي
3 أفلام تتنافس في عيد الفطر
"برشامة" يتصدر إيرادات أفلام العيد بـ19 مليون جنيه حسين الجسمي حسين الجسمي يبهج "ليالي العيد" في أبوظبي بحفل مكتمل العدد بوستر مهرجان أسوان للدورة العاشرة مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يكشف عن بوستر دورته العاشرة خطوبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي الصور الأولى من خطبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي
احدث الألبومات
منذ 5 ساعات وسط البلد وإدوارد في حفل العيد في نويبع وسط البلد وإدوارد يشعلون حفل عيد الفطر بنويبع منذ 7 ساعات حسين الجسمي حسين الجسمي يبهج "ليالي العيد" في أبوظبي بحفل مكتمل العدد أمس خطوبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي الصور الأولى من خطبة ملك أحمد زاهر وشريف عمرو الليثي أمس ميريام فارس ميريام فارس تحتفل بعيد الأم مع ابنيها … رسومات وبالونات وورود
احدث الفيديوهات المزيد
" قصة حبنا" ديو جديد يجمع مجد القاسم وإلهام خالد أمس مسلم يطلق "بنلف وندور" بطريقة الـ روك من ألبوم "وحشاني" أمس رامي عياش يطرح "يا أمي" احتفالا بعيد الأم أمس أنغام تطرح "مش قادرة" منذ يومين
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا