الفنانة عارفة عبد الرسول
لكل مهنة صعوباتها التي لا يعرفها سوى العاملين بها، مقولة قد تبدو ساذجة من فرط بديهيتها، لكنها في الواقع ليست كذلك، فعلى سبيل المثال، لا يرى الجمهور في حياة أهل الفن سوى البذخ، والملابس الأنيقة، والمنازل الفخمة، والأجور التى تقدر بالملايين.
وإذا اردت أن تحدثه عن الصعوبات التي قد يواجهها أي فنان بسبب تقمصه للشخصيات، والتأثيرات النفسية التى قد تطرأ عليه من جراء تجسيدها، أو إذا قررت أن تلفت نظره إلى العوائق التى قد تضعها الشهرة أمامه ليحى حياته بشكل طبيعى فحتما سيتهمك بالجنون، فهو لا يرغب أن يرى سوى حياة الترف، وسيظل متجاهلا لأي سلبيات قد تفرضها مهنة الفن على أصحابها.
اقرأ أيضا: من صلاح جاهين إلى شريف منير ...عد كما كنت!
وفي مجال الصحافة الفنية - الطرف الآخر للمعادلة الفنية شئنا أم أبينا- باتت الصعوبة الكبرى فى الآونة الأخيرة والتى تتردد على ألسنة كل العاملين في هذا المجال هي عدم القدرة على الوصول إلى المصادر بشكل سلس، ومع رحيل عمالقة الفن الذين كانوا يقدرون الصحافة حق قدرها بات الأمر أكثر صعوبة، وكثيرا ما أجلس مع أساتذتي في مجلتي "صباح الخير" و"روز اليوسف" ليحدثوني عن نجوم كانت شهرتهم ملئ السمع والبصر، ومع ذلك كانوا يأتون بأنفسهم إلى المجلة ليعلنوا عن بدء تصوير فيلم جديد، أو ليقدموا الشكر لصحفي داعم، أو رسام بورتريه متميز.
بعضهم أيضا كان يأتي لصداقة شخصية تربطه بصحفي الفن في المجلتين، كل هذا كان يحدث قبل ظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي يظن بعض الفنانين –وبعض الظن إثم- أنها بديل يغنيهم عن التواصل مع أهل الصحافة، وقبل ظهور شركات العلاقات العامة أيضا التي لا أبالغ إن قلت إن لها اليد الطولى في إفساد الصحافة الفنية، حيث يدفع الفنان للشركة في مقابل أن ينشر له حوارا موحدا في غالبية الصحف والمواقع، وكأن الصحفي قد تحول إلى مجرد أصابع تدق على (الكي بورد) دون أن تكون له لمسته الخاصة، أو تساؤلاته النابعة من فكره، وعقله، لست هنا بصدد إلقاء الإتهامات، فجميعنا مسؤولون عن الوضع المتردي الذي آلت إليه الصحافة بشكل عام.
لكن (بوست) كتبته ليلة أمس الفنانة صاحبة الموهبة الكبيرة "عارفة عبد الرسول" جعل من تلك المقدمة المؤلمة أمرا ضروريا، كتبت الفنانة الحكاءة تقول: (ماصدقت انام بعد مارجعت م السفر وانا فى اشد التعب ... تليفونى سايلنت جنب منى بس فيه رقم قعد يزن ورا بعض تخلص الرنه يرن تانى ... انا صراحه خوفت ليكون فيه خبر وفاه مثلا ولا حد عايزنى تصوير دلوقتى حالا والكلام ده وارد ... رديت وانا قلبى فى رجلى ... انا صحفيه فى جريده كذا .... قولتلها يادمك ياشيخه وقفلت السكه .... اول مره فى حياتى اعمل كده ... بس اتغاظت قوى ... هو فيه كده)
والحقيقة أن هذا البوست قد أصابني بغصة كبيرة، أزعم أنها أصابت زملائي على حد سواء، لا أقصد هنا بالطبع أن الصحفية لم تخطئ في فعلتها فكما ذكرت لست هنا بصدد إلقاء الاتهامات، ولا أقيم رد فعل الفنانة أيضا، فالفنان في النهاية إنسان، يسرى عليه كل ما يسرى على بقية البشر، وردود فعله تخضع لحالته النفسية، والجسمانية، ما هالني بحق هو تفاخر الفنانة بفعلتها كأنها انجزت عملا بطوليا بغلقها الهاتف في وجه الصحفية، رغم أن هذا الفعل الكريهة لن يساهم مثلا في تلقين الصحفية الشابة درسا في احترام الخصوصية –وهي ليست مهمة الفنان بالطبع- كل ما سيفعله أنه سيحفر لدى تلك الفتاة انطباعا لن يزول عن مدى غلظة الفنانة، وطريقتها المنفرة.
والحقيقة أن تفاخرها بفعلتها تلك لم يكن ليحدث لو أنها لا تعرف أن هناك على (التايم لاين) من ينتظر أي شيء تقوم به ليمتدحه مهما كان هذا الفعل خاطئ، ومهما كان هذا الخطأ واضحا للعيان، هذه النوعية من الجمهور تفسد فطرة الفنان التي فطره الله عليها.
اقرأ أيضا: "صاحب المقام"... حينما تحل البركة على فيلم!
مع الأسف غاب عن "عارفة" أن تعرف أن بساطتها هي جواز مرورها إلى قلوب محبيها، منذ أن جاءت من الأسكندرية، واستقرت فى القاهرة قبل أكثر من عشر سنوات، وإنها إن فقدتها فستفقد كثيرا من بريقها الذي لا علاقة له بتعاظم الموهبة، فهي فنانة موهوبة بلا شك، أذكر أنني حاورتها قبل سنوات، ولا انسى أبدا إجابتها عندما سألتها عما إذا كانت تنوي إجراء عمليات تجميل في المستقبل، فأجابتني بالنفي، لإيمانها بأن عمليات التجميل تفسد انفعالات الوجه.
لكنها صارحتني يومها بنصيحة بعض الأصدقاء لها بعمل (تاتو حواجب) لأن حواجبها خفيفة، أو عمل (هوليود سمايل) من أجل أن تبدو أسنانها أكثر تناسقا، لكنها حينها كانت لا تزال مستمرة في تجاهل تلك النصائح لأنها تريد أن تكون شبه الأم المصرية، فكما قالت يومها أنها تربت في السوق بحكم عملها كبائعة في محل مملوكا لوالدها، وقد مرت عليها نماذج كثيرة لسيدات، ولديها مخزون تحتفظ فيه بالعديد من الشخصيات لا توجد بينها شخصية سيدة لديها هوليود سمايل!!
كم أتمنى أن تظل "عارفة" تشبه الأم المصرية التي إن ارتكب أحدهم خطأ أمامها، فمن الممكن أن توجهه، أو تغضب منه، لكنها حتما لن تكتب بوست تتفاخر فيه بذلك.
فيديو عمره 25 عاما ... شيري عادل تستعيد ذكريات من طفولتها مع أغنية "أهو جه يا ولاد"
إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي بكفالة 50 ألف جنيه
سهام قريرة ... رحيل فنانة تونسية مقيمة في مصر في حادث سير
خالد الصاوي عن خسارته للوزن: حسيت باكتئاب وقررت أغير حياتي
أول تعليق من صفحة محمود حجازي بعد إلقاء القبض عليه: "ويمكرون ويمكر الله"
"شفت معاه الهنا" ... ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي في فيديو طريف
ابنة يوسف شعبان: أمنيتي كانت إني أمثل معاه وبدأت في الكويت عشان محدش يقارني بيه
ماريان خوري تعلن تنحيها عن منصب مدير فني لمهرجان الجونة السينمائي
غادة عبد الرازق تكشف عن عمرها الحقيقي وتوجه رسالة للسيدات
عمرو أديب: عمرو سعد الأعلى أجرًا في الدراما.. وأعماله تتصدر القيمة التسويقية عربيًا
الأعلى للإعلام: إحالة الموسيقار هاني مهنا إلى اتحاد النقابات الفنية ومنع ظهوره إعلاميًا
سامح الصريطي يتحدث لأول مرة عن إصابته بجلطة في المخ: لما استرجع اللي حصل أقول إزاي عديت منها
أحمد سعد: أغنية "وسع وسع" مش موجهة لمحمد رمضان
سوسن بدر تصاب بكسر في المفصل وتخضع لعملية جراحية
أحمد زاهر: الطفل عبد الله كمال فاق كل توقعاتي في "لعبة وقلبت بجد"
أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل "علي كلاي"
أحمد ياسر يشارك في الفيلم القصير "مانجو"
إيمان العاصي عن دخول ابنتها التمثيل: مش عارفة أخد قرار
إبراهيم عيسى: عمرو دياب أهم من عبد الحليم حافظ
داليا البحيري بعد خضوعها لعملية شد الوجه: حاسه أن أنا لسه صغيرة