مسلسل "ونسني"
إلى أبعد مدى. هكذا يمكن وصف استعداد أصحاب تطبيق فريد من نوعه، أطلقوا عليه اسم "ونسني"، لفعل ما يلزم فعله، أي شيء، وكل شيء، لإنجاح مشروعهم وشركتهم الناشئة.

تبدأ الحلقة الأولى من مسلسل "ونسني"، التي عرضت مساء الثلاثاء على قناة MBC مصر، باجتماع الشركاء. "أيمن" – حازم إيهاب – يقود الاجتماع، ويصدمهم؛ مضى على إطلاق المشروع ثلاثة أشهر، ولم يتصل عميل واحد. "هذا فشل ذريع"، يقول "أيمن" للآخرين:
"سارة" – سارة درزاوي
و"فرح" – بسنت شوقي
و"تارا" – هنا غنيم
والأخ "هيمن" – محمود الليثي
تفكر المجموعة في الاستعانة بخبرات شخص آخر وضمه للفريق، وتجرى بالفعل مقابلة مع خبير ذي سيرة مهنية مبهرة للغاية، أو مضحكة للغاية، وفي هذه الأثناء يأتي الفرج، ويتصل العميل الأول، وقبل توجه "هيمن" لمقابلة العميل، يذكّر بعضهم البعض بقواعد إرضاء الزبون، وأهمية الحصول على تقييم لا يجب أن يقل عن خمس نجوم للخدمة.

يصل "هيمن" إلى حيث من المفترض أن يقابل العميل – ماجد المصري – فيجد المكان أقرب إلى بناء قيد الإنشاء منه إلى منزل شخص طلب خدمة الترفيه المبتكرة، وبعد لحظات من الحيرة، يفهم أن عليه تتبع شعاع ليزر، من كتفه إلى مكان العميل، أو ثكنته المؤقتة.
العميل الأول غريب الأطوار؛ فهو لا يرد على الأسئلة لاستكمال بيانات الخدمة، ونظراته أيضا مريبة، لكنه أخيرا يكشف سبب لجوئه إلى طلب الخدمة: لديه عمل على قدر كبير من الأهمية، وهو لم ينم منذ مدة طويلة، ولا يمكن أن ينام.
وفي مكان آخر، نشاهد "علي بيه" – سامي مغاوري – والد "أيمن"، يناقش مع "اللواء رؤوف" مسألة تأجير الچراج الخاص به، وهو في نفس الوقت مقر الشركة الواعدة، في نظر أصحابها لا من وجهة نظره، فما يجري في الشركة بعد منتصف الليل في رأيه فساد أدى إليه غياب الأم، وإقامتها بعيدا في أمريكا، والأكثر، جريمة آداب مكتملة الأركان.

لكن جريمة أخرى على وشك الحدوث بالفعل، فعندما صعد "هيمن" مع العميل إلى سطح المبنى تلبية لرغبته، وليرفه عنه أثناء ممارسة عمله، فوجئ ببندقية قنص مستقرة في مكانها، وموجهة إلى غرفة في المبنى المقابل، حيث يسكن هدف العميل/القنّاص، الذي يستعد لقنصه لحظة خروجه، ولهذا لا يجب أن ينام، ولهذا طلب خدمة الترفيه. والآن، يتعين على "هيمن" أن يوسع من نطاق مهمته من مجرد الترفيه عن قاتل محترف، وهي مهمة ربما كان سيتردد في قبولها رغم التفاني، إلى المشاركة في الجريمة، والتوجه إلى الضحية لإقناعه بطريقة ما بالخروج من البيت، حتى يتمكن القناص من إصابته سريعا، واللحاق بصلاة الفجر جماعة.
وتحت التهديد بالعقاب الشديد، ومراقبة شعاع الليزر من بندقية القناص، يذعن "هيمن" ويتوجه إلى منزل الضحية، لكنه في نفس الوقت يحاول التواصل مع زملائه لإنقاذه.
اقرأ أيضا:
فيديو- لحظة سقوط زينة في "خلي بالك من فيفي"شيكو: أصبت بفيروس "ميرس" قبل فترة وأخاف من كورونا
الأمير أباظة معلنا استقالته من رئاسة المهرجان: يبقى مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا.
ياسر جلال وأروى جودة ومحمد علاء يتصدرون البوستر الرسمي لـ "للعدالة وجه آخر"
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
تركي آل الشيخ يطرح "يا وليدي ياه" الأغنية الرسمية لفيلم 7Dogs
#شرطة_الموضة: محمد حماقي بجاكيت أنيق في جلسة تصوير "سمعوني" ... سعره 40 ألف جنيها
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
#شرطة_الموضة: غادة عادل بإطلالة بسيطة في "صاحبة السعادة" ... سعره في متناول اليد