حنين حسام وأحمد حسن وزينب ومودة الأدهم
خلال الساعات الماضية انشغل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بمتابعة قضية حنين حسام واتهامها بالتحريض على الفسق والفجور، البعض تعاطف معها ويرى أنها مظلومة، فيما يرى آخرون أنه يجب وقفها.
القبض على حنين حسام بسبب فيديو على TikTok
لا نتحدث هنا عن حنين فقط، بل عن كل من يطلقون على أنفسهم "مشاهير السوشيال ميديا"، أحيانا يدفعني الفضول لمشاهدة فيديوهاتهم، اسمع ما يقولونه ولا أجد إلا تعليقات مستهلكة عن حدث ما أو نصائح أو حتى فيديوهات راقصة.
إذا تتبعت مسيرتهم ستجد البداية مع فيديوهات بسيطة محاولات للفت الانتباه، ثم اتقان وضعيه التصوير مع تغيير الديكورات ثم بعد ذلك نبرة من التعالي فأنا مشهور ولدي متابعين ومن ينتقدني ما هو إلا حاقد أو يريد الشهرة على حسابي.
الشعور أنك مهم والحصول على أموال بطريقة سهلة كلها تؤدي إلى طريق الغرور، فجأة تصبح نجما لديك متابعين بل يقلدك البعض ليصل إلى نفس شهرتك، وهنا الكارثة تأثير هؤلاء على عدد كبير من الشباب والأطفال، ممن يرون الفيلا والسيارة ولا يجدوا أمامهم سوى تقليدهم، فمن منا لا يريد أن يصبح ثريا دون أن يعمل أو يرهق نفسه؟
النائب العام يأمر بالتحقيق مع حنين حسام... تعرف على العقوبات المنتظرة
يتحول الأمر معهم إلى "سبوبة" نجد زوجا يظهر زوجته في حمام السباحة أو يظهر مع طفلته الصغيرة في تنفيذ مقالب سخيفة وتمثيليات لا معنى لها، ولهم آلاف المتابعين الذين يظنون أنها مقالب حقيقية، إذا لماذا يتوقف بل يستمر ويزيد في الأمر ويستعرض ممتلكاته ويقوم بمسابقات يخدع فيها متابعيه.
YouTube أكبر موقع للفيديوهات يمكنك من خلاله تعلم الكثير من الأشياء، جرب في مرة أن تفتح قائمة الأكثر رواجا في مصر، ستجد أنها لمقالب أو تحديات، لا وجود لمحتوى هادف، انضم أيضا TikTok لنجد أن أغلبه فيديوهات لفتيات يرقصن.
يمكن أن نقول أنها حسابات شخصية وكل إنسان حر، لكن الحرية تقف عندما يتسبب في التأثير على الآخر، خاصة الأطفال، هنا لا بد من التدخل.
قد تكون حنين حسام "كبش الفداء" أو جرس إنذار لكل من يصور نفس الفيديوهات، حتى يتعلم، وقد ينسى الجميع كل ما يحدث وتخرج حنين وتستكمل فيديوهاتها.
ويبقى السؤال هل سيكون هناك تدخل من الدولة، أو رفض مجتمعي يزيد من وعي الشباب ضد هذه الفئة، فلا يتابعهم أحد أو تغلق حساباتهم وتنتهي فكرة مشاهير السوشيال ميديا، أم أن الأمر سيزيد وتصبح مهنة رسمية؟!
اقرأ أيضا:
فيديو- لحظة سقوط زينة في "خلي بالك من فيفي"
قبل عرض حلقتها .. فيفي عبده تهدد بمقاضاة رامز جلال وتكشف بعض تفاصيل المقلب
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما
نسمة محجوب: منى زكي أبهرتني بإتقان أغاني أم كلثوم في كواليس "الست" ... ودربتها سنة كاملة
فيديو - ياسمينا العبد: بحضر لأعمال هتتعرض في رمضان ... وشغالة في فيلم رعب اسمه "الممسوس"
مؤلفة "لعبة جهنم": "علاء" لم يكن رجل دين بل كان مدعي
فيديو - ياسر علي ماهر: أنتوني كوين أسلم على يد والدي خلال عملهما في فيلم "الرسالة"