في "الفيل الأزرق 2" .. لا تقارن ولكن استمتع!

في "الفيل الأزرق 2" .. لا تقارن ولكن استمتع!

| في آراء،سينما وتلفزيون تاريخ النشر: الجمعة ، 2 أغسطس 2019 - 20:47 | آخر تحديث: الثلاثاء ، 6 أغسطس 2019 - 13:3
الملصق الدعائي للفيلم الملصق الدعائي للفيلم
النظرية تقول إن حصلت على نفس المعطيات فبالتأكيد لن تتغير النتيجة! وهذا ما حدث في الجزء الثاني من فيلم "الفيل الأزرق".

نجح الثنائي مروان حامد وأحمد مراد في جذب تركيزي لآخر دقيقة في الفيلم لمتابعته والتدقيق بالتأكيد مع أداء الممثلين الذين تركا لهم المساحة الكافية لإظهار قدرات تمثيلية عالية، بالتحديد هند صبري وخالد الصاوي اللذان أبدعا في تقديم المطلوب منهما، ولكن ماذا بعد الفيلم!

خرجت من الفيلم خاصة وبعد النهاية المؤجلة من الرواية التي أُصدر عنها الجزء الأول، والمقارنة بين الجزأين هي ما يشغلني، والحقيقة أن "الجزء الأول يكسب".

لم تختلف الحبكة الدرامية في الجزء الثاني للفيلم عن الجزء الأول، كلاهما عن محاربة "يحيى راشد" أو كريم عبد العزيز المبتعد عن العمل في الطب النفسي لسنوات ومدمن على الكحول، للجن "نائل" الذي يتسبب في جرائم قتل عنيفة مع اختلاف الأسباب.

ظهور "نائل" في الجزء الأول كان مبرر ومفهوم "جن نكاح استدعاه تاتوه على جسد إحداهن مع تعويذة من أجل الإنجاب"، في الجزء الثاني جاء مختلفا تماما! وشرح "ديجا" أو شيرين رضا لهوية الجن لم تكن واضحة مكتفية بقول طلاسم غير مبررة مع وجود عدسات لاصقة زرقاء بعيونها لم تضف أي شيء للمشهد سوى الحيرة حول سببها!

كل ما جاء في الجزء الأول من الفيلم ستجد له مشابها في الجزء الثاني، "شريف الكردي" أو خالد الصاوي ستجد بدلا "فريدة عبيد" أو هند صبري، محمد ممدوح "سامح" بديله إياد نصار أو "أكرم"، القميص ستجد بديله أيضا وكذلك التعويذة.

في الجزء الأول يطلب "شريف الكردي" صديقه "يحيى راشد" ليساعده، وهذا ما سنجده يتكرر أيضا! حتى طريقة حل اللغز عن طريق هلاوس يسببها "الفيل الأزرق" ستجدها أيضا، إن فاتك الجزء الأول فلن تتأثر في فهم الثاني، وكذلك لن يختلف الثاني كثيرا عنه، فمازالت أمامك الفرصة للتعويض.

ولكن في الجزء الأول جاءت الحبكة الدرامية متناغمة أكثر من الثاني الذي تفوق على الأول في المؤثرات البصرية التي أوصلتني أحيانا كثيرة لحالة من الفانتازيا وجعلتني اتقبل الكثير من الأمور غير المقنعة أحيانا في الفيلم.

وفي الجزء الثاني تواصل موسيقى هشام نزيه سحبك للغموض والتركيز في عمق الصورة التي التقطها أحمد المرسي ببراعة وأكد على ذلك مونتاج أحمد حافظ الذي يخطف أنفاسك في أوقات كثيرة.

حاول ألا تقارن الجزئين، ستسعد أكثر!

مي جودة

8/6/2019 1:03:56 PM

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"