فنانون حرصوا على التعاون مع عزت أبو عوف رغم المنافسة بينهم

فنانون حرصوا على التعاون مع عزت أبو عوف رغم المنافسة بينهم

إيمان مندور | في تقارير،سينما وتلفزيون،موسيقى وحفلات،حياة المشاهير تاريخ النشر: الأثنين ، 1 يوليو 2019 - 17:33 | آخر تحديث: الأثنين ، 1 يوليو 2019 - 17:33
عزت أبو عوف عزت أبو عوف
في عُرف المشاهدين فإن الفنان صاحب الأداء المتطور باستمرار، المؤدي لأدواره بإتقان، الذي يجيد اختيار الأعمال مهما كانت مساحة مشاركته فيها، يكون _فنياً_ أكثر جاذبية ممن تعَّود الجمهور على ثبات أدائه سواء بالنجاح أو بالفشل. فكرة الترقب والغموض وتنوع الأدوار التي تصاحب بعض الفنانين باتت أهم أسباب شغف الجمهور بهم، وهو ما ينطبق على الفنان عزت أبو عوف، الذي أجاد اختيار أغلب أعماله على مدار مسيرته الفنية، فخلال ما يقرب من نصف قرن من العمل الفني، تعاون مع كبار النجوم سواء في الغناء أو التمثيل، وشكّل جزءًا كبيرًا من نجاحات هؤلاء النجوم.

في الحقيقة، عزت أبو عوف كان نموذجًا للفنان المكمل لنجاح النجوم؛ لا يكتمل النجاح إلا به وفي الوقت ذاته لا ينقص ذلك من نجوميته، فكان بمثابة "تميمة الحظ" أو إن شئنا قلنا العامل المشترك لدى كثير من النجوم، رغم حالة المنافسة الفنية بينهم.

عمرو دياب

بعيدًا عن الموسيقى، بدأ عزت أبو عوف مسيرته السينمائية بفيلم "أيس كريم في جليم" عام 1992 بمشاركة الفنان عمرو دياب، وكان ذلك بداية التعاون والصداقة التي جمعتهما، والتي تكررت بعد ذلك في كليب "راجعين" الذي شارك فيه بالعزف على البيانو، ثم كان الظهور الفني الأخير له مع عمرو دياب أيضًا، في مفارقة لافتة أن يكون البدء والختام لمسيرته الفنية مع الشخص ذاته، حيث شارك في إعلانن "فودافون" الذي عرض في رمضان الماضي، حيث ظهر "أبو عوف" وهو يعزف على البيانو، ويجلس الهضبة بجانبه بمشهد يشبه الفيديو كليب لأغنية "راجعين"، حيث ظهرا بنفس الشكل.




اللافت أن أبو عوف كان قد اعترف في سنواته الأخيرة بأنه لم يكن يحب صوت عمرو دياب في الماضي، موضحًا أنه عندما قابله لأول مرة قال له إن صوته ليس جيدًا رافضًا أن يدعم الهضبة وقتها لأنه كان مشغولًا بالعمل مع الفنان محمد فؤاد. لكنه أكد أنه كان مخطئًا في ذلك، واعتذر لعمرو دياب على كلامه السابق في حقه، وأصبح من أقرب أصدقائه في الوقت الحالي.



محمد فؤاد

لم يكتف أبو عوف بمساندة النجوم بل اكتشف بعضهم، وقدّم لهم الدعم في البدايات، في مقدمتهم الفنان محمد فؤاد، والذي انضم إلى فرقة "فور إم" رغم أنه لم يتعد سنه وقتها 20 عاما، بعدما تعرف على عزت أبو عوف عام 1982، حيث تم اللقاء بينهما بالصدفة البحتة، على حد وصف "فؤاد" في أحد اللقاءات التليفزيونية، حيث أوضح أنه كان بصحبة شقيقه "عبد العزيز" في طريق مغادرتهم لنادي الصيد عقب حفل الـ"فور إم"، وإذا بسيارة يقودها أبو عوف تتوقف لسؤالهما عن بوابة الخروج، فاستغل شقيق فؤاد الفرصة وقال لأبو عوف: "محمد صوته حلو أوي يا دكتور ياريت تسمعه وتخليه يغني معاكوا".



وبالفعل تجاوب أبو عوف معهما وأعطاه الكارت الخاص به، وطلب من فؤاد أن يتصل به في اليوم التالي، وكانت آخر كلمة قالها له في هذا الموقف هي "يا رب صوتك يطلع حلو يا محمد"، وهو المشهد الذي تم تصويره بكل تفاصيله فيما بعد خلال أحداث فيلم "إسماعيلية رايح جاي"، حيث ظهر أبو عوف بشخصيته الحقيقية، وكانت أغلب الحوارات التي جمعتهما في الفيلم حقيقية، حيث كانت ترجمة لما حدث في الواقع لتجربتهما سويًا. ثم تعاونا مرة أخرى في فيلم " هو فيه إيه" عا 2002.



وعن هذه الرحلة التي جمعتهما، قال محمد فؤاد: "عزت أبو عوف ده لن يتكرر، هذا الرجل متفرد في أخلاقه في طيبته، والله العظيم بجد ما كلام، مشوفتش حد أطيب منك يا عزت، مقابلتش حد في الفن بطيبة ونقاء الراجل ده، عمري ما شوفته زعلان من حد، ولا اتخانق مع حد، عمره ما شوفته بيتكلم على حد.. بمثابة أخ كبير وأب ليا".



تامر حسني

أما تعاونه مع الفنان تامر حسني فقد لاقى صدى كبيرًا للغاية لدى الجمهور في ثلاثية "عمر وسلمى" التي قدّم فيها دور والده، والتي أكد فيما بعد أنه بعد تعاونهما سويًا في هذا العمل أصبح يشعر أن تامر ابنه بالفعل، وليس مجرد زميل وصديق. ثم كان العمل الأخير الذي شارك فيه معه؛ فيلم "كل سنة وأنت طيب"، والذي لم يستكمل تصوير مشاهده فيه، حيث توفي قبل أن ينتهي منها.


عادل إمام

وعن الزعيم عادل إمام، فقد جمعهما العديد من الأعمال الفنية ما بين سينما وتليفزيون ومسرح على مدار عشرات السنوات، أبرزها فيلم "بخيت وعديلة"، و"طيور الظلام، و"بوبوس"، و"السفارة في العمارة"، وحسن ومرقص"، ومسلسل "عفاريت عدلي علام"، ومسرحية "بودي جارد". وكان بينهما صداقة غريبة نوعا ما، فقد أكد الفنان الراحل في حوار سابق له، إنه من الممكن أن تمر 10 سنوات دون أن يلتقيا، لكن بمجرد أن يتقابلا يشعران كأنهما كان سويًا بالأمس.



يحيى الفخراني

تعاوُن أبو عوف مع الفنان الكبير يحيى الفخراني كان علامة مميزة في مسيرة كل منهما، فقد بدأت علاقتهما منذ دراستهما سويًا في كلية الطب، ثم العمل الفني سويًا أيضا، فقد جمعتهما أعمال درامية قوية مثل "أوبرا عايدة"، و"جحا المصري"، و"شيخ العرب همام"، و"علي بابا والأربعين حرامي"، "ونصف ربيع الآخر"، و"زيزينيا 1 و2"، و"عباس الأبيض في اليوم الأسود".



اقرأ أيضا:
هذه الصور احتفظ بها عزت أبو عوف في منزله
الضابط والفنان.. فيديو نادر لوالد عزت أبو عوف

إيمان مندور

7/1/2019 5:33:34 PM

https://www.filfan.com/

2004-2018 © FilFan.com يتم تطويره وإدارته بواسطة

clicking on ".search-btn" adds class "open" on "#search-overlay" clicking on ".close, .confirm" removes class "open" on "#search-overlay" clicking on ".social-btn" adds class "open" on "#social-overlay" clicking on ".close" removes class "open" on "#social-overlay"