محمد صبحي وعمر عبد العزيز
كرمت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، الفنان محمد صبحي، ضيف شرف الدورة الثامنة من المهرجان التي بدأت يوم 15 مارس وتنهي في 21 من نفس الشهر، بحضور المخرج عمر عبد العزير.
عقدت الندوة التكريمية لصبحي قبل عرض فيلم "هنا القاهرة"، وأدارها الدكتور خالد عبد الجليل، رئيس جهاز السينما، بحضور السيناريست سيد فؤاد، رئيس المهرجان، الذي سلم صبحي الدرع التكريمي.

ودارت حلقة نقاشية حول الكوميديا وحالها الآن وتحدث محمد صبحي قائلا: "أنا وعمر كنا أصحاب ولم نعمل سويا، وفجأة طلبت منه أن نقدم فيلم (هنا القاهرة)، ومن البداية اتفقنا أن نقدمه بوجهة نظر مختلفة وبشكل جيد".
أضاف: "الفيلم كان صيحة جديدة في وقتها للفت النظر لأشياء هامة في المدينة الكبيرة القاهرة".

وأكد صبحي أنه كلما ساء الحال تنفجر الكوميديا، مشيرا أنه لم يقدم في أعماله الكوميديا المضحكة ولكنه قدم الكوميديا بروح التراجيدية، ودائما تكون أعمق.
أضاف أنه الآن يرى أن الجميع يقولب ما يقدمه للمشاهد، فهنالك قوالب حاهزة تعرض رغم أن المشاهد تطور، لكن صانع الكوميديا لم يتطور.

وتطرق صبحي للتكنولوجيا المتوفرة الآن للجيل الحالي مشيرا إلى أنه يحقد عليه، لأنهم يعيشون في هذا التطور، مؤكدا أن جيله إذا كان أتيح له نفس التكنولوجيا كان تعامل معها بلا سفاهة كما يحدث الآن.
وطالب صبحي بأن يكون هناك مهرجانات سينمائية عربية أكثر ومن وجهة نظره هي قليلة، مؤكدا أن المهرجانات مهمة لأنها تصنع التواصل العربي العربي، وشدد على أنه يحب أن يطلق اسم "الوطن العربي" وليس "الشرق الأوسط" لأن الأخير يسمح بوجود شيء مثل إسرائيل.
وفي إطار الحديث عن المهرجانات قال إنه من العيب أنها مكان للأكل والشرب، ومشاهدة بعض الأفلام، وهو يرى أن المهم أن يحدث لقاءات بين الموجودين مساهمة في نقل الثقافات.
أما عن فكرة تقديمه للكوميديا السوداء في أعماله قال إن هذا خبث الفنان موضحا أن هناك فرق بين السخرية التى تضحك فقط وبين السخرية التى تضيف إليك وتجعلك تفكر ثواني ثم تضحك.
واستكمل كلامه قائلا إن السخرية هي أقصر طريق للانتقاد، فمثلا يحب أن المسرحية التي يقدمها لا تخرج من عقل المشاهد بمجرد انتهائها ولكن تخرج بطاقة أو بفعل إيجابى.
أقرا أيضا:
صورة- فيلم محمد رمضان المقبل من إنتاج سيف العريبي
مفاجأة- "النداهة" تعيد حنان ترك للسينما.. تجربة مختلفة
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته