حسن كامي وزوجته
"بعد رحيلك يمر الزمن بطيء الأيام ثقيلة طعم الأشياء باهت حتى السكر لم يعد يغير مرارة القهوة.. كل الأشياء صار لها طعم واحد طعم الوحدة يا نجوى" بهذه الكلمات كان الفنان الراحل حسن كامي يرثي زوجته نجوى، التي رحلت في عام 2012.
قصة حب استمرت لأكثر من 40 عاما، ولم تنته بوفاة الزوجة، بل ظل الزوج يتذكرها ويرثيها ويؤكد أن الحياة من بعدها لا طعم أو لون لها.
حياة حسن كامي الشخصية وخاصة قصة زواجه وما مر به مع زوجته تصلح للتحول إلى فيلم سينمائي. مسلم يتزوج من مسيحية صعيدية، قصة سمعناها كثيرا، لكن كامي وزوجته وحبهما جعلا منها قصة قوية وبها مواقف لا تنسى.
حكى حسن كامي في لقاء له مع برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" عن قصة زواجه وما عاناه لكي يقنع أسرة زوجته.
قال كامي إنه وقتها كانت أسرته مرت بظروف اقتصادية قاسية، وكان يعمل ويتلقى أجر 99 جنيها، أما زوجته فكانت من أسرة صعيدية ثرية.
تقدم لخطبتها فقوبل طلبه بالرفض هو مسلم وهي مسيحية، تمسك بها وتمسكت به، لكن الأقارب نصحوها بأن تبتعد عنه لأنه يطمع في ثروتها ويستغلها.
فكر كامي كيف يقنع عائلة زوجته وبدأ خطته، أولا طلب من حبيبته أن تتوقف عن الحديث في الموضوع وتنفذ كلام والدها وتبتعد عنه، ومن جانبه هو لن يتركها وسيقنع والديها.
وفعلا بدأت محاولاته وذهب للحديث مع والدها وأقنعه قائلا إنها ابنته الوحيدة الجميلة كيف بعد كل ما قدمه لها يجعلها حزينة برفضه له.
أما والدتها فجعلته يزور قساوسة الصعيد ليقنعوه بأنه لا يصلح للزواج من ابنتها لاختلاف الديانة، لكنه استطاع إقناعهم جميعا، حتى وصل الأمر إلى أنه جلس لمدة 6 ساعات مع أسقف بلجيكي وأقنعه أنه لا يطمع في مالها بل سيجعلها ملكة.
وهو ما حدث عندما اشترى لها مكتبة "المستشرق" التي يعود تاريخها إلى القرن الـ 19، وطلب منها أن تخبر أسرتها أنه نفذ وعده وجعلها كالملكة.
حسن كامي كان يحب زوجته بشدة لذا كان يعطيها كل ما يملك من أموال وأملاك، لأنه كان يخاف أن يموت قبلها لذا حرص على تأمين مستقبلها، حتى أنه بعد موتها لم يعد يمتلك أي شيء.
لم تكن السيدة نجوى مجرد زوجة لحسن كامي، بل أخت وأم وعشيقه، ففي أصعب المواقف بعد وفاة ابنهما الوحيد "شريف" وقفت بجانبه، رغم الحزن الكبير الذي كانت تعيشه لكنها دعمته وساعدته.
ورغم الحب الكبير وإخلاص حسن كامي لزوجته، لكنه وقع في خطأ يحاسب نفسه دائما عليه حتى الآن.
حكى حسن كامي في لقاء له مع برنامج "مساء dmc" أنه مر بأزمة منتصف العمر، وجرح زوجته لكنها سامحته بنبل كبير، وقال إنها كانت المرة الأولى التي يجعلها تبكي بسببه، وقام هو بتقبيل قدمها حتى تسامحه، وفعلا سامحته.
يذكر أن حسن كامي رحل عن عالمنا صباح الجمعة 14 ديسمبر عن عمر يناهز الـ 82 عاما.
اقرأ أيضا:
وفاة الفنان حسن كامي عن عمر يناهز الـ 82 عاما
17 معلومة عن الراحل حسن كامي.. تزوج من مسيحية وتوفي ابنه في عمر الـ 18 عاما
فاروق فلوكس عن نصر أكتوبر: أنا من جيل النكسة وبكيت بعد خطاب أنور السادات
عزة لبيب عن اتجاه الفنانين لـ"تيك توك" من أجل التربح: متعلموش بظروف الناس
هاني رمزي: أرفض زواج ابنتي من شاب مسلم الحياة هتبقى صعبة
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
أمينة خليل عن تريند "الشمس": مبسوطة إني مصدر سعادة للناس
شيرين عبد الوهاب تدعم قرارات الرئيس السيسي في دعم المملكة العربية السعودية في حربها
رانيا يوسف: قبل الشهرة اشتغلت مضيفة طيران من ورا أهلي
الخبير التقني عصام بيومي يطرح قضية حقوق الملكية الفكرية في عصر الفن المولّد بالذكاء الاصطناعي
يسرا تشيد بإلهام شاهين: رهنت بيتها عشان تكمل إنتاج فيلم
محمود الليثي: عايش في فندق عشان عيالي ولما اعتزل هروح أمسح بلاط الحرم
رانيا يوسف: فستان البطانة كان غلطة مني وعادل إمام كلمني قالي متزعليش شكلك كان زي القمر
رانيا يوسف: اتجوزت محمد مختار رغم رفض أهلي وقاطعوني 3 سنين
صادق الشمري .. كيف يقود الشباب ثورة الإبداع في الإعلام والترفيه الرقمي؟
عمر كريم المعروف باسم عمار العبادي .. رحلة إبداعية تلخص طموح الجيل الجديد بين الترفيه وصناعة المحتوى
سيف الدين (سيف بويكا) .. رحلة الإبداع الشبابي في عالم الإعلام الرقمي وصناعة الترفيه
جنيد محمد علي .. رؤية استشرافية لدور الشباب في قطاعات الإعلام والترفيه وصناعة المحتوى
أسما إبراهيم تجمع بين الأناقة والقوة في جلسة تصوير جديدة
عمرو محمود ياسين: التمثيل بالنسبة لوالدي كان تقف على المسرح
المنتجة مها سليم عن أزمة صناعة الدراما: إحنا السبب في الأزمة ساعدوا نفسكم علشان بيوتنا تفضل مفتوحة
عمرو محمود ياسين يحيي الذكرى السادسة لوفاة والده: بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير
حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني
#شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي
هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين