أحمد الفيشاوي والملصق الدعائي لفيلم "122"
المهمة لم تكن صناعة فيلم، بل صناعة الرعب، فكيف نجح فريق عمل فيلم 122 في صناعته؟ خاصةً في ظل حالة الركود الإنتاجي لمثل هذه الأفلام، وأيضا مع زيادة وعي المشاهد وإطلاعه على أفلام الرعب الأمريكية ذات التكلفة العالية والتقنيات الفنية المتطورة.
أكثر من 50 لتر دم حقيقي
فشلت الكثير من أفلام الرعب العربية بسبب التزييف، ولهذا لجأ صناع الفيلم إلى الواقعية في كل شيء، لتتجاوز كمية الدم المستخدمة للفيلم الـ 50 لترا، ليشاهد الجمهور رعبّا حقيقيًا.
أحمد داود مربوط بالسلاسل لمدة ١٢ ساعة
في واحد من أهم مشاهد الفيلم، اتفق المخرج ياسر الياسري مع الفنان أحمد داود على أن يبقى الأخير مربوطاً بالسلاسل طيلة مدة التصوير التي استمرت أكثر من ١٢ ساعة، وذلك ليصل إلى حالة الشخصية الحقيقة من الخوف والتعب والاختناق.
حالات إغماء للنجمة أمينة خليل
يحدث الإغماء لأسباب كثيرة، من بينها عدم وصول الدم بقدر كافي إلى المخ أو خلل في ضربات القلب، وشهد تصوير "فيلم 122" أكثر من حالة إغماء لبطلته أمينة خليل أثناء تصوير بعض مشاهد الرعب. تخيل ماذا سيحدث لك وأنت تشاهد الفيلم بالكامل؟
طارق لطفي يسهر يومين متواصلين بسبب دقيقة و20 ثانية
من أجل تصوير دقيقة و20 ثانية من الواقعية المرعبة في "فيلم 122"، اضطر الفنان طارق لطفي إلى السهر ليومين متواصلين دون نوم لساعة واحدة، وذلك ليستطيع أن يظهر بعيون مرهقة ووجه منهك، وليتقن التلعثم أثناء الحوار ويبدو في حالة عدم تركيز تام.
أول فيلم مصري بتكنولوجيا 4DX
يعتبر "١٢٢" الفيلم الأول في تاريخ السينما المصرية الذي يستخدم هذه التقنية، وهي تقنية ستجعل المشاهد يحس وكأنه داخل أجواء الحدث نفسه، حيث سيتحرك مع الممثل ويشعر بمثل شعوره ويشم الروائح الخاصة بالأماكن ويتفاعل مع كل ما قد يحصل من إطلاق أعيرة نارية تمر بجانبه أو دماء قد تتطاير على وجهه.
المنتج سيف عريبي يراهن على أن الفيلم قادر على إدخال المشاهد في حالة رعب حقيقة مختلفة عن جميع المحاولات التي تم تقديمها في السابق.
ومن المقرر إطلاق الفيلم يوم 2 يناير بدور العرض المصرية ويوم 10 يناير بالدول العربية.
"122 " هو أول فيلم مصري من إخراج ياسر الياسري، ويضم العديد من النجوم من بينهم طارق لطفي، وأحمد داود، وأمينة خليل وأحمد الفيشاوي، بجانب محمد ممدوح ومحمد لطفي كضيفي شرف. الفيلم من تأليف صلاح الجهيني، تصوير أحمد كردوس، مونتاج وجرافيك عمرو عاكف، ديكور أحمد فايز، منتج فني محمد نصار ومخرج منفذ محمد الطحاوي، ووضع سيف عريبي موسيقى الفيلم.
سيف عريبي هو مؤلف موسيقي بجوار تأسيسه لشركة مقام للإنتاج الفني التي قدمت فيلمي الإثارة والأكشن الناجحين "الهرم الرابع" ثم "القرد بيتكلم"، وتصدّر الفيلمان شباك التذاكر المصري خلال عرضهما بموسم عطلة منتصف العام الدراسي في عامي 2016 و2017.
اقرأ أيضا
بالصورة- الفيشاوي بأجواء مرعبة في أول ملصق دعائي لـ "122".. هذا موعد طرح الفيلم
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟