الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات

سباق السعفة الذهبية (3): ظهور أندرو جارفيلد وسبايك لي.. وفيلم كوري يدخل المنافسة بقوة

أحمد شوقي | فى سينما وتلفزيون

الأفلام المنافسة في مهرجان كان الأفلام المنافسة في مهرجان كان

الجمعة , 18 مايو 2018 - 00:52 | اخر تحديث: الجمعة , 18 مايو 2018 - 00:52

قبل ثلاثة أيام على ختام المهرجان وإعلان الفائزين بأهم جوائز سنوية في عالم السينما، تستمر المنافسة في مسابقة مهرجان كان الحادي والسبعين الدولية في الاحتدام بين مجموعة من أفضل أفلام العالم. ونواصل تحليلنا لجميع أفلام المسابقة بأحدث خمسة أفلام تم عرضها، ومن بينها فيلمين أمريكيين منتظرين وآخر كوري رائع.

أساكو 1و2 Asako I & II – اليابان

أساكو 1و2

في العام الماضي تضمن مسابقة مهرجان كان فيلمًا بعنوان "الحبيب المزدوج" للمخرج فرانسوا أوزون، عن امرأة تحب رجلًا ثم تقابل آخر تطابق ملامحه مع حبيبها. الغريب أن تتكرر نفس القصة بحذافيراها في مسابقة العام التالي من خلال فيلم المخرج الياباني ريوسوكي هاماجوتشي، الذي عرفه العالم قبل ثلاث سنوات من فيلمه الرومانسي ذي الثلاث ساعات "ساعة سعيدة".

إلا أن فارق جوهري يفصل بين فيلم هاماجوتشي السابق وبين "أساكو 1و2"، وحتى بين الفيلم الجديد وبين فيلم أوزون، هو أن الفيلم الياباني الثاني في المسابقة ـ بعد رائعة كوريدا "سارقو المتاجر" ـ يتعثر من بدايته لنهايته في خلق علاقة حقيقية يمكن للجمهور أن يؤمن بحتميتها، وهذا أمر ضروري في حالة الحكايات الرومانسية: أن نشعر بأن الشخصيات ليس أمامها سوى أن تتصرف بهذه الطريقة مهما كلفها الأمر.

الفيلم يبدأ بقبلة دون مقدمات تتم بين فتاة وشاب تتطور لعلاقة حب مشتعلة، وإن لم يقنعنا هذا الشاب بأنه البوهيمي الذي يمكن أن يفعل أي شيء وأن يختفى فجأة من حياة حبيبته كما حدث. لتنتقل الفتاة إلى طوكيو وهناك تقابل شابًا آخر يحمل الملامح ذاتها، لكنه أكثر انضباطًا يعمل في شركة، يقع في حبها ويستعد لفعل كل شيء من أجلها، وبعد خمس سنوات من العلاقة يظهر حبيبها السابق كموديل وممثل شهير لتجد نفسها تنجذب إليه مجددًا.

كون الفيلم مأخوذًا عن رواية ربما يبرر هذا النقص الشديد في التفهم لخصوصية العلاقتين ودوافع البطلة (لا سيما عندما توضع على محك الاختيار بين الرجلين)، فهناك قدر كبير من المحافظة وعدم القدرة على إيصال ما يفترض أن يكون جاذبية جسدية وحسيّة تجذب البطلة لحبيبها القديم حتى بعد أن تركها ورحل. لا نشعر بفارق كبير بين العلاقتين، بل ولا بين الرجلين الذين يلعبهما بالطبع نفس الممثل، دون تغيير كبير في طريقة الأداء أو روح الشخصية، اللهم إلا تغيير طريقة تصفيف الشعر.

النتيجة فيلم اعتيادي، متوقع، لا يحملك على التفاعل مع شخصياته ولا يقدم مفاجأة أو انعطاف درامي مُشبع. وفي ظل وجود فيلم هوريكازو كوريدا الرائع وصدارته لتقييمات الجميع بين أفلام المسابقة حتى الآن، يبدو أن مشاركة هاماجوتشي في مسابقة كان هي أبعد ما يمكن أن يصل إليه بهذا الفيلم.

التقييم: ** ونصف من خمس نجمات

بلاكككلانسمان BlacKkKlansman – الولايات المتحدة

بلاكككلانسمان

بعد سنوات طويلة من الغياب عن مسابقة كان يعود الأمريكي سبايك لي، المخرج والكاتب والناشط في مجال حقوق الملونين، إلى مسابقة كان بواحد من أفضل أفلامه الحديثة، وإن كان من الظلم مقارنته بأعماله الأولى المتميزة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات. فيلم خفيف الظل، لاذع النبرة والنقد، لكنه آمن ومتوقع ولا يحمل عناصر راديكالية (اللهم إلا الربط بين الملونين واليهود كفئات مضطهدة داخل أمريكا السبعينيات، الأمر الذي يحتاج لمراجعة ربما).

يلعب جون دافيد واشنطون (ابن النجم دانزيل واشنطون أحد نجوم أفلام سبايك لي الدائمين، بحضور يقل كثيرًا عن والده) دور رون ستالوورث، أول ضابط أسود ينضم لمكتب شرطة كلورادو، ليدخل سريعًا واحدة من أغرب العمليات في تاريخ الشرطة الأمريكية: أن يتسلل إلى منظمة الكلو كلوكس كلان العنصرية ويصبح واحدًا من أعضائها، مستغلًا قدرته على التلاعب الصوتي ليقنعهم تليفونيًا بأنه أبيض عنصري يريد التخلص من الملونين.

عندما يتطور الأمر ويصير عليه أن يقابلهم، يستعين رون بزميله المحقق الأبيض (آدم درايفر في أداء مميز كالمعتاد)، ليصير الوضع كالآتي: أكثر من المنظمات العنصرية تطرفًا في التاريخ الأمريكي تضم عضوًا يؤديه صوتيًا محقق أسود، وجسديًا محقق يهودي!

الطريف أن القصة حقيقية مع بعض التصرف الدرامي بالطبع، وأن المخرج المشاغب لا يجعلها منعزلة عن العصر الحالي، بل يربطها به عبر جمل ونكات ذكية مفادها هو أن عنصرية المجتمع هي ما أدت في النهاية لوصول ترامب إلى المكتب البيضاوي. تعليقات نالت بالطبع إعجاب الحاضرين خلال العرض الصحفي وضحكاتهم.

إلا أن طرافة الحكاية وقيمتها تتراجع في الفصل الأخير الأشبه بأفلام التشويق التجارية (بشكل عام هو أكثر أفلام سبايك لي الأخيرة مخاطبة للجمهور العريض)، بالتحول نحو مسار درامي متوقع وإن كان بالطبع يحمل إثارة وخفة ظل لا يمكن إنكارها.

إجمالًا، فيلم "بلاكككلانسمان" ممتع للمشاهدة، لكنه سريع التطاير لن يبقى في الذاكرة طويلًا. وإن كان موضوعه واسم مخرجه ومحتواه النقدي، يجعلانه من الأفلام المرشحة بقوة لنيل إحدى الجوائز الفرعية في ختام المهرجان.

التقييم: *** من خمس نجمات

في حرب At War – فرنسا

في حرب

قبل ثلاث سنوات جاء المخرج ستيفان بريزيه إلى كان بصحبة ممثله المفضل فنسنت ليندو بفيلمهما "قياس رجل"، لينتزع ليندو بأداء دور رجل من الطبقة العاملة جائزة أحسن ممثل في المهرجان. هذا العام يبدو تكرار الأمر بعيدًا عن التحقيق، في ظل كون فيلم بريزيه الجديد "في حرب"، والذي يلعب ليندون فيه دور زعيم عمّالي أيضًا، من أقل أفلام مسابقة كان 71 إثارة للاهتمام.

الموضوع مهم بالطبع، مصنع في جنوب فرنسا تقرر المجموعة الألمانية المالكة له أن تُغلقه وتسرّح 1100 شخصًا هم عماله، بعد عامين فقط من اتفاق أبرمه العمال مع إدارة المصنع بالاستغناء عن الزيادات السنوية وأجر ساعات العمل الإضافية مقابل ضمان استمرار المصنع نشطًا لخمس سنوات إضافية. الإدارة تتراجع عن اتفاقها، والعمال ليس أمامهم سوى الرضا بمبلغ تعويض أو الاعتصام وتحدي النظام القانوني الذي تعلم الإدارة تفاصيله جيدًا.

ساعتين من الاعتصامات العمالية والحوارات الصاخبة والمصادمات مع الإدارة والأمن وحتى بين العمال وبعضهم البعض. ساعتين يتعمد المخرج فيهما ألا يقدم الكثير ـ أو حتى القليل ـ عن شخصياته ومن ضمنهم البطل، القائد العمالي الذي يصمم على أن يستمر رفاقه على موقفهم ويصعّدون المواجهة مهما كلفهم ذلك من ثمن، ومهما تكبد هو شخصيًا وفق النهاية الغريبة جدًا وفقًا للقليل الذي عرفناه عنه.

بريزيه ماهر في إحكام الإيقاع، يتمكن من الحفاظ على حد مقبول من الجاذبية في حكاية قد تبدو أنسب لصفحات الجرائد منها لشاشة السينما، لكنه رغم ذلك يقدم عملًا صالحًا للمشاهدة وإن كان لا يترك أثرًا كبيرًا. وحتى ليندو الذي يعد مرشحًا دائمًا لجوائز التمثيل في أي مسابقة، لم ينل القدر الكاف من المادة الدرامية التي يمكنه من خلالها تجسيد الدور بصورة ملفتة، وإن كان قلة الأدوار الرجالية المؤثرة في أفلام المسابقة حتى الآن، تجعل اسمه يظل مطروحًا للنهاية.

التقييم: ** ونصف من خمس نجمات

تحت البحيرة الفضية Under The Silver Lake – الولايات المتحدة

تحت البحيرة الفضية

أحد أكثر الأفلام المرتقبة في مسابقة كان يأتي بنتيجة تقل بكثير عن المأمول. الأمريكي دافيد روبرت ميتشيل الذي شغل العالم قبل أعوام بفيلمه السابق "It Follows" يصنع فيلمًا بميزانية كبيرة وحرية أكبر، يستعرض فيه عضلاته كمخرج كبير قادر على رسم عالم فيلمي متكامل يمتص المشاهد، لكنه يرهق الفيلم بعشرات الأفكار والتفاصيل الذي تجعل زمنه يطول جدًا، دون مكافأة حقيقية للجمهور.

من غير المتوقع أن ينال فيلم كهذا نجاح عالمي كبير بالرغم من لعب النجم أندرو جارفيلد لدور البطولة، وبالرغم من النوع الذي يمزج بين الجريمة التشويقية وفيلم النوار الجديد neo-noir عبر حكاية شاب عاطل يعيش في لوس أنجلوس، تختفي فتاة أعجب بها بشكل مفاجئ، فيبدأ في تتبع أثرها ليقطع رحلة في عالم الفنون الأدائية والموسيقى، ومجلات الكوميكس والأغاني التي تحمل رسائل خفية داخلها لا يفهمها سوى من يعرف بوجودها.

هناك قصدية واضحة في أن يحوز الفيلم على إعجاب جيل البوب آرت، وكأن ميتشل يصنع فيلمه وهو يتمنى أن يتحول إلى "Pulp Fiction" جديد. عشرات الإحالات المتناثرة من السينما والموسيقى والرسوم المتحركة وكل ما يمكن تصوره من أشكال الفنون الشعبية التي "تُصنع كي نرميها مثل الكلينيكس"، كما يقولها فنان عجوز غامض يلتقيه البطل خلال رحلة بحثه، ليكشف له عن كونه من قام بتأليف كافة الأغاني المشهورة والمحبوبة خلال النصف قرن الأخير!

متاهة يخوضها البطل ونخوضها معه، مع الكثير من الجميلات العاريات كما يمكن أن نتوقع من فيلم يدور في العالم السفلي لصناعة الترفيه في لوس أنجلوس. متاهة لدرجة أن الفيلم يفقد البوصلة فعلًا فنصل لدرجة لا نفهم عندها سبب رغبة ميتشل في تقديم هذه الحكاية وما الذي انتهى إليه فعلًا كل هذا الزحام من الرسائل الخفية والمنظمات السرية والأثرياء الذين يعيشون في ممرات سرية تحت الأرض.

لكن يبقى "تحت البحيرة الفضية" أحد أفضل أفلام مسابقة كان على صعيد الحرفة. فيلمٌ مشغولٌ عليه بحق على مستوى الصورة والموسيقى وتصميم الإنتاج وكافة العناصر الفيلمية بما فيها كيفية تنفيذ المخرج لكل مشهد على حدة. لكن تبقى المحصلة النهائية أقل بكثير من مجموع عناصرها، ويظل فيلم ميتشيل السابق هو درة أعماله، وإن كان جديده لم يعدم بعد المعجبين المتحمسين لفيلم يكرّم ـ بشكل ما ـ ثقافة أثرت في الملايين.

التقييم: *** من خمس نجمات

احتراق Burning – كوريا الجنوبية

احتراق

عنوان آخر يدخل بقوة لمنافسة السعفة الذهبية أو أحد جوائزها الفرعية، وربما جوائز التمثيل كذلك. المخضرم لي تشانج دونج، المخرج والروائي ووزير الثقافة الكوري الأسبق، وحامل جائزة السيناريو في كان 2010 عن فيلمه السابق "شعر"، يعود بعمل جديد يحتاج الكثير من الصبر في مشاهدته، لكنه يقدم في المقابل ما يستحق هذا الصبر.

قصة قصيرة للأديب الشهير هاروكي موراكامي يصيغها تشانج دونج في فيلم مدته ساعتين ونصف، لا يعترف بفضيلة الإيجاز، ولا يكترث لامتداد مشهد حواري إلى عدة دقائق يتخللها مساحات من الصمت، لكنه هنا صمت مشحون بالأفكار والمشاعر التي لا تتوقف عن التدافع في عقل من يشاهد الفيلم بالقدر الكافي من التركيز.

شاب بسيط يحلم أن يكون كاتبًا بعد إنهاء الخدمة العسكرية، يقابل جارة قديمة تتعرف عليه لتبدأ بينها صداقة بها توتر الحب، قبل أن تسافر الفتاة في رحلة وتعهد له برعاية قطتها، لتعود ومعها منافس مستحيل: شاب ثري يركب بورش حديثة ويعيش في شقة فاخرة ويمتلك كل ما يجعل من البطل خيارًا غير مؤهل بالنسبة للفتاة.

من هذه الحكاية الأشبه بالأفلام القديمة يصيغ المخرج الكبير رواية سينمائية، ليس فقط عن صراع الطبقات في كوريا وتبعات الفروق الطبقة على العلاقات، ولكن الأهم هو كونها رواية سينمائية عن الحيرة وعن الحب، أو عن الحب عندما يكون محيّرًا، وعن البحث الدائم عن سعادة لا نبلغها أبدًا.

مستو راق من التنفيذ سواء في اختيار مواقع التصوير من قلب المدينة إلى أقصى الريف الشمالي حيث يمكن التقاط إذاعات بيونج يانج الدعائية، وتصميم الإنتاج الذي يمنح كل منزل من المواقع الثلاثة الرئيسية (بيوت الفتاة والشابين) طابعًا ملهمًا مرتبطًا بالدراما بشكل عضوي لا يمكن الاستغناء عنه، وأداء تمثيلي لا تشوبه شائبة من الممثلين الثلاثة الذين تقوم نصف قوة الفيلم على أكتافهم.

"احتراق"، أو بالأحرى احتراق بطئ، لا ينتمي لنوعية الأفلام التي تصلح لمخاطبة جمهور عريض، هو مناسب لمحبي السينما التأملية الأقل انشغالًا بالحبكات المثيرة (وإن كان النصف الثاني يحتوي على واحدة). لكنه في الوقت نفسه يخاطب هؤلاء المحبين بلغة راقية قد تنال رضا لجنة كيت بلانشيت فنجدها متوّجة في نهاية كان.

التقييم: ***ونصف من خمس نجمات

اقرأ أيضا

سباق السعفة الذهبية (2): كوريدا يتألق.. بناهي يعود.. وجودار خارج التقييم

سباق السعفة الذهبية (1): عمل رائع لأستاذ السينما البولندية يقاسم الفيلم المصري الصدارة

مهرجان كان السينمائي 2018
نرشح لكم
أحمد رمزي وأحمد فهمي أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني نجم السينما الهندية عامر خان (تصوير: Violeta Sofia) تكريم مسيرة أربعة عقود وعرض خاص لــ"لاجان" ... عامر خان في مهرجان سنغافورة السينمائي الدولي سانجاي ليلا بنسالي وثلاثون عامًا على انطلاق رحلته الإخراجية سانجاي ليلا بنسالي .. 30 عامًا من صناعة الحكاية حين تتحول السينما الهندية إلى موسيقى وصورة وشغف "البارح العين ما نامت" كان عملًا مثاليًا يبدأ من خلاله المهرجان لماذا "البارح العين ما نامت".. في مهرجان الجونة السينمائي؟ منى زكي منى زكي عن انتقادات فيلم "الست": حسيت إني أذيت ناس أكبر وأحسن مني لمى كتكت في افتتاح مهرجان الجونة 2026 لمى كتكت تلفت الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة بإطلالة بتوقيع مصممة الأزياء المصرية مروة محمود دينا ودعاء محمد حمزة دينا ودعاء محمد حمزة: دلال عبد العزيز كانت تتمنى تجسيد شخصية شادية آسر ياسين وويجز انتهاء تصوير "وتر واحد" لآسر ياسين وويجز أفلام قصيرة مشاركة في مهرجان الدوحة 22 فيلما في مسابقة الأفلام الدولية القصيرة لمهرجان الدوحة ... بينهما فيلمين يعرضان للمرة الأولى عالميا بوستر مسرحية أنا مش عارفني عمرو يوسف وأسماء جلال يجتمعان في مسرحية "أنا مش عارفني" بموسم الرياض نور النبوي وياسمينا العبد أجواء رومانسية كوميدية في الأقصر في الإعلان الأول من "ولا كان عالبال" مي الغيطي وأحمد الفيشاوي من كوالس تصوير فيلم "مكنتش حفلة" مي الغيطي بطلة فيلم "مكانتش حفلة" وأحمد الفيشاوي ضيف شرف كواليس مسلسل مي عمر حليمة جبران رمضان 2027 – مي عمر تكشف عن كواليس "حليمة جبران" .. بيومي فؤاد وإنجي المقدم ومحمد رياض وبسنت شوقي بين أبطاله مشاري راشد العفاسي وإسعاد يونس إسعاد يونس تستضيف مشاري راشد العفاسي في "صاحبة السعادة" الأحد شهيرة وأحمد زكي شهيرة تكشف كواليس وداعها الأخير لأحمد زكي: لقنته الشهادتين وطلبت منه ميخافش بوستر فيلم أحمد حلمي حدوتة طرح بوستر فيلم أحمد حلمي الجديد "حدوتة" ... والعرض 11 نوفمبر شهيرة ومحمود ياسين شهيرة تروي موقفا أحزنها وقت دفن محمود ياسين شهيرة ومحمود ياسين شهيرة: محمود ياسين كان قارئًا للقرآن وسجله بصوته شهيرة ومحمود ياسين شهيرة: منعوني من النزول إلى قبر محمود ياسين .. وأنا التي لقنته الشهادتين
أهم الأخبار
أحمد رمزي "نجم الموسم" مع أحمد فهمي أحمد رمزي وأحمد فهمي
حسين فهمي وأحمد زكي ومحمد خان حسين فهمي: أحمد زكي جري ورا محمد خان بالمسدس في كواليس "موعد على العشاء" بسبب سعاد حسني روجينا #شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي هاني رمزي هاني رمزي: أنا مش شاطر في المشاهد الجنسية وأقبل أقدم دور مثلي داليا البحيري تعيد إحياء الثمانينيات بألوانها وموضتها وموسيقاها.
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين
احدث الألبومات
منذ 8 ساعات روجينا #شرطة_الموضة: روجينا بإطلالة "فستان الفرح" من تصميم ابنتها مريم أشرف زكي في الجونة السينمائي منذ 9 ساعات داليا البحيري تعيد إحياء الثمانينيات بألوانها وموضتها وموسيقاها.
داليا البحيري تعيد أجواء الثمانينيات بإطلالة زاهية تجمع بين الجرأة والحنين منذ يومين عرض فيلم "عودة كابتن كابونجا" أمينة خليل وياسمينا العبد وأروى جودة وحسن الرداد في عرض "عودة كابتن كابونجا" في مهرجان الجونة منذ يومين طرح الإعلان التشويقي الأول لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس.
12 صورة لـ حمدي الميرغني وأوس أوس وباسم سمرة وبيومي فؤاد ومحمد لطفي من "كريبتو" قبل طرحه ... تعرف على قصته
احدث الفيديوهات المزيد
شاهد إعلان فيلم "كريبتو" منذ يومين سمر الحسيني نجمة أراب أيدول تطرح "زي الفل" بالتعاون مع "ميوزيك هب" منذ 4 أيام نانسي عجرم تطرح كليب "بستفزك" منذ 4 أيام دنيا سمير غانم تطرح "الله يعينّي" من ألبوم "الدلال" منذ 5 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا