نادين
بعد سنوات طويلة من الغياب قررت الممثلة وراقصة البالية نادين العودة للتمثيل.
نادين اعتزلت التمثيل في عز شهرتها وتواجدها، واتخذت هذا القرار الصعب بمفردها دون تأثير من أحد، فوقتها كان هدفها تكوين أسرة مستقرة.
وبعد 17 عاما تعود نادين خلال شهر رمضان بعد قبولها المشاركة في مسلسل "ليالي أوجيني" مع ظافر العابدين وأمينة خليل.
ومع هذه العودة ستواجه نادين بعض التحديات نستعرضها في نقاط التالية:
البطولة
بدأت نادين التمثيل في سن صغير فكانت وقتها لاتزال تدرس في الجامعة، وكانت بداية قوية فلم تقدم أدوارا ثانوية بل بدأت بطلة مقتحمة شاشتي السينما والتليفزيون.
لكن في الوقت الحالي، لن تستطيع أن تعود كبطلة بل في أدوار ثانية.
تقبل الجمهور بعد فترة غياب
فكرة غياب فنان ونسيان الجمهور له وظهور أجيال جديدة من بعده، تجعل دائما العمل الأول له بعد العودة صعبا.
فهل سيتذكرها الجمهور؟ وكيف ستتعامل مع التعيلقات على مدى تغير شكلها؟، كلها أمور مطروحة وعليها تقبل مواجهتها.
قدرتها على التمثيل
ابتعاد الممثل عن التمثيل قد يجعله يفقد بعض قدراته، خاصة إن كان اتخذ القرار مبكرا ولم يتراجع عنه لمدة سنوات طويلة.
ومن الممكن أن تواجه نادين بعض التعليقات على تمثيلها وقدرتها على أداء وتجسيد الشخصية.
الدور
مسلسل "ليالي أوجيني" تدور أحداثه في فترة الأربعينيات لذا سيكون للدور نمط محدد وطريقة في الأداء والتمثيل، على عكس الأدوار التي قدمتها نادين من قبل وكان بها حس كوميدي.
الاستعراض والبالية
أغلب ما قدمته نادين كان له علاقة بعالم الاستعراض والبالية الذي برعت فيه، حتى عندما ابتعدت عن التثميل لم تبتعد عن البالية وكانت تعطي دروسا للأطفال، فسيشكل الدور تحديا لها لأنه سيعتمد على التمثيل أكثر.
كانت نادين قررت الاعتزال في عام 2001، بعد سنوات قليلة من التواجد الفني، وقدمت مجموعة من الأعمال أشهرها فوازير "جيران الهنا" مع الفنان الراحل وائل نور، ومسلسل "خيال الظل"، وفيلم "صعيدي رايح جاي" مع هاني رمزي.
وبعد اعتزالها تفرغت نادين لأسرتها، ولممارسة رقص البالية في دار الأوبرا المصرية، بالإضافة إلى تدريسه للأطفال.
اقرأ أيضا:
بالفيديو- نادين تعود للأضواء والتمثيل مع "أبلة فاهيتا"
بالفيديو- نادين تكشف عن سبب اعتزالها ودور منى زكي في قرار عودتها
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟