نبيل فاروق وأحمد خالد توفيق
بحزن كبير نعى الكاتب نبيل فاروق، صديقه الكاتب أحمد خالد توفيق، الذي رحل عن عالمنا الإثنين 2 أبريل، عن عمر يناهز 55 عاما إثر أزمة صحية.
قال فاروق في مداخلة هاتفية مع برنامج "ليل داخلي" مع السيناريست هيثم دبور والمذاع عبر إذاعة راديو "إينرجي" إن أحمد خالد توفيق رفيق دربه وعندما يذكر اسم واحد منهما على الفور يتم ذكر اسم الآخر.
وأضاف إنه شعر بالانقسام إلى نصفين أو أن نصفه الآخر ضاع منه، مشيرا إلى أن تأخر إنتاج السلاسل القصصية الشهيرة لهما كان بسبب تقصير المنتجين، ولكنهما كانا على ثقة أنه سيأتي اليوم الذي يقبل فيه المنتجين هذه الأعمال.
ومن جانبه قال السيناريست هيثم دبور إن الراحل كان صاحب ثقافة موسوعية، فإلى جانب كونه قارئا نهما، كان أيضا مهتما بمتابعة السينما في جميع أنحاء العالم، بما فيها السينما الأفريقية، مشيرا إلى أنه كان شديد التواضع لدرجة أنه نشر أعمالا وكتابات مشتركة مع بعض تلامذته.
وأضاف، أنه دائما ما كان يفاجئ بإطلاع أحمد خالد توفيق حين يقابله، مشيدا بدوره في إخراج عدد كبير من الكتاب من تحت يديه، سواء بكتاباته أو بالنصيحة المباشرة التي لا تخلو من اهتمام حقيقي بأي شاب يقدم له أعمال ويطلب رأيه.
وفي مداخلة أخرى بالبرنامج مع أحمد بدير مدير عام دار "الشروق" للنشر، الذي وجه تعازيه للمصريين والأمة العربية قائلا إن وفاة خالد توفيق خسارة فادحة، وأنه تمنى أن يظهر الراحل على الهواء لينفي الخبر.
وأردف بدير أن "الشروق" تشرفت بنشر عدد من روايات "توفيق" مثل "اللغز وراء السطور" و"مثل إيكاروس" و"يوتوبيا"، واصفا إياها بالروايات العظيمة والخالدة.
وأضاف بدير أن "توفيق" كان عالما وطبيبا وليس كاتبا كبيرا فقط، وبالرغم من شعبيته الجارفة ونجاحه، فإنه كان متواضعا بشدة.
تقام صلاة الجنازة على الكاتب الراحل عقب صلاة ظهر اليوم من مسجد السلام- المرشحة، بمدينة طنطا مسقط رأس الراحل، وتتلقى أسرته العزاء الخميس 5 أبريل بدار المناسبات بطنطا.
أحمد خالد توفيق من مواليد القاهرة في 10 يونيو 1962، ويعمل طبيبا وأديبا، ويعتبر من أبرز الكتاب العرب فى مجال أدب الرعب والأشهر فى مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ويلقب بـ"العراب".
ومن أبرز أعماله سلاسل "ما وراء الطبيعة"و"فانتازيا" و"سافاري"، وصدر له روايات "نادى القتال" و"يوتوبيا"، كما صدر له عدد من المجموعات والقصص القصيرة منها "قوس قزح" و"عقل بلا جسد" و"حظك اليوم" و"الآن نفتح الصندوق" و"الآن أفهم" و"لست وحدك".
اقرأ أيضا:
هؤلاء عبروا عن حزنهم لرحيل "العراب" أحمد خالد توفيق
السينما في حياة الراحل أحمد خالد توفيق أسمى الفنون وهذا تعريفه لأفلام الرعب ورأيه في صناعة السبكي
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما
إلهام شاهين: نجلاء فتحي تعبانة جدا ومش مصدقة أن بنتها ماتت