صباح
"رصيدي هو محبة الناس وفرحي هو رضاهم وشبابي هو فني وفني هو عطائي الدائم" بهذه الكلمات وصفت صباح نفسها في حوار نادر لها تحدثت فيه عن بداياتها وذكريات طفولتها وانطلاقاتها الفنية.
ونحتفل في 10 نوفمبر من كل عام بذكرى ميلاد "الشحرورة" صباح.
في البداية كان حديث صباح لإذاعة "صوت الوطن" اللبنانية عن نشأتها في ضيعة بلبنان وحكت أن جدها كان يمتلك حديقة مليئة بالفاكهة والأزهار لذا فهي تربت على الجمال والفن، أما تأثرها الفني فكان بعمها الشاعر أسعد فغالي والذي لقب بـ "شحرور الوادي".
قالت صباح إنها كانت الابنة الثالثة، وبعد ولادتها رفضت والدتها أن ترضعها لأنها كانت تتمنى أن تنجب صبي، فكانت تبكي طوال اليوم وعندما كان يسمع عمها صوت بكائها كان يقول لوالدتها إن صوتها جميل حتى في البكاء وعندما تكبر ستصبح مطربة، إلى أن بدأ قلب والدتها يحن لها وأرضعتها.
وأطلق عمها عليها اسم جانيت لأنه في ذلك الوقت كانت توجد مطربة لها نفس الاسم، وعاشت في الضيعة حياة هادئة كانت والدتها تقول عنها دائما أنها لا تجيد فعل شيء، أما كل من يراها فمان يقول لها إن ابتسامتها جميلة وتصلح لأن تكون فنانة.
عائلة والدتها كانت كبيرة وكل أخوالها متعلمين ولهم مناصب كبيرة ولكنهم كانوا يهتموا بالفن كثيرا، إلا أنهم قاطعوها بعدما اتجهت للتمثيل على عكس عائلة والدها التي قدمت الدعم لها.
ارتبطت صباح بعمها كثيرا وهو كان سبب انتقالها وعائلتها إلى بيروت، فبعد الصدمة الكبيرة التي عاشتها عائلتها بعد وفاة شقيقتها التي قتلت خطأ بعدما أصيبت بعيار ناري في مشاجرة، اقترح عمها أن ينتقلوا إلى بيروت، وهناك التحقت صباح بإحدى المدارس وكانت في عمر الـ 10 سنوات، وشاركت في الحفلات، إلى أن جاء يوم وقدمت مسرحية "الأميرة هند" كان يحضرها مندوب المنتجة "آسيا" الذي أبدى إعجابه بها وأخبر أهلها أن عليها أن تصبح ممثلة وأرسل لآسيا صورها وأخبرها عنها.
في ذلك الحين كانت صباح بدأت في الغناء بحفلات وأطلق عليها لقب "الشحرورة" نسبة للقب عمها "شحرور الوادي".
في البداية رفض والدها أن تعمل في السينما، إلى أن استطاعوا إقناعه بأنه سيتواجد معها في كل مكان، لتأتي إلى مصر وتبدأ رحلتها.
اقرأ أيضا:
بالفيديو- 10 أغانِ لن تنساها لـ "الشحرورة" صباح
أرقام في مشوار الشحرورة صباح
أحمد كمال: نصيحة للي عايز يمثل يبدأ رحلته بالورش أو يدرسوا في معهد فنون مسرحية
تامر هجرس يكشف أصعب فترة في حياته مع زوجته: "الأزمة خلتنا نعرف قيمة بعض"
خضر محمد خضر يكشف تفاصيل صادمة عن طلاقه من ياسمين أبو النجا: قوة قهرية أحبرتنا
ممدوح الذيابي: صانع المحتوى والفنان يلتقيان عند نقطة واحدة.. القدرة على صناعة الحضور
خليفة السويدي يوضح كيف أصبحت المنصات الرقمية مسرحًا جديدًا لاكتشاف المواهب الفنية
الفنان أمير يوسف ينضم لفيلم «آخر نفس» في تجربة سينمائية جديدة
عمر كمال: أنا مش مطرب شعبي وهنزل ألبوم رومانسي الشهر الجاي
سارة أبي كنعان تكشف عن جنس مولودها الأول
عمر كمال: فلوس السوشيال ميديا زي القمار
أحمد سعد يمازح جوليا بطرس في حفل زفاف ابنها: أغني التفاهة اللي بغنيها دي إزاي أرجوكي تسامحيني
بعد واقعة قنا.. منى عبد الغني: النقاب فضيلة وليس فريضة.. وناشر الصور عايز يعمل فتنة
العثور على الممثل التركي سرحات كيليتش متوفيا في منزله
بإجماع الآراء وموافقة مفتي الجمهورية ... الإعدام لسارة خليفة في قضية "المخدرات الكبرى"
غانم عيسى يقدم محتوى مبسطًا لعشاق الألعاب الإلكترونية
أسما إبراهيم تكشف سر جمال بشرتها
بهاء سلطان يتعرض لحادث سير
حسام وليد.. عندما يصبح الفنجان بداية لحكاية نجاح في عالم الفن وصناعة المحتوى
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى