محمد كمال المصري "شرفنطح"
أغلب الممثلين الكوميديين اللذين أضحكوا أجيال كثيرة في أعمالهم المختلفة، انتهت حياتهم بنهاية مأساوية قاسية.
كان الجمهور يظن أن الممثل الكوميدي يعيش حياة سعيدة كلها ضحك ومزاح كما نراه على الشاشات ولكن الحقيقة كانت غير ذلك، كما عرفنا عن نهايات الكثير منهم.
واحد من الكوميديانات الذين انتهت حياته بنهاية صعبة وحزينة هو "شرفنطح" أو محمد كمال المصري.
وتحل اليوم الذكرى الـ 51 لوفاته، فهو رحل عن عالمنا في 25 أكتوبر من عام 1966.
محمد كمال المصري هو ممثل كوميدي اشتهر بأداء شخصية البخيل، وهو الجار الشهير لنجيب الريحاني في فيلم "سلامة في خير" الذي أضحكنا كثيرا بنظراته وطريقة كلامه وتتبعه لجاره وتدخله في كل ما يخصه.
واشتهر باسم "شرفنطح" لأنه الاسم الذي اختاره لنفسه بعد نجاح شخصية قدمها في إحدى المسرحيات.
ولد "شرفنطح" في 11 أغسطس عام 1886، بداية تعلقه بالتمثيل كانت من خلال فرقة مسرحية بالمدرسة عندما أجاد الدور الذي قدمه وتلقى إشادة من الحضور، لينطلق ويشارك في مسرح الهواة.
انضم "شرفنطح" لفرقة سلامة حجازي وكان يقلده ولقبه البعض بـ "سلامة حجازي الصغير"، وبعدها انضم لفرقة سيد درويش ثم فرقة نجيب الريحاني.
في السينما كان يظهر في شخصية الرجل الماكر البخيل، حجم جسده وملامح وجهه وصوته ساعده على أداء هذا الدور بشكل متميز، لينجح ويصبح مطلوبا في كثير من الأعمال.
على صعيد الحياة الخاصة فضل شرفنطح ألا ينجب أطفال وعاش مع زوجته التي أعتبرها عائلته، وقال إن سبب رفضه الإنجاب أنه عاش حياة صعبة ومريرة ولم يرغب في أن يقدم بيديه ضحايا جدد لهذه الحياة.
ورغم النجاح والشهرة وجني المال، النهاية كانت صعبة ومريرة فتمكن مرض الربو منه وجعله لا يغادر منزله.
عانى شرفنطح من مرض الربو الذي جعل جسده هزيلا، وأنفق على علاجه كل ماله ومنعه الأطباء من العمل وهو يعاني من هذا المرض، فجلس في منزله في حارة بسيطة يعاني في صمت.

عاش شرفنطح على معاش النقابة، 10جنيهات، بالإضافة إلى مساعدات قدمت من جيرانه، ومات في منزله وحيدا لم يشعر به أحد من الفنانين، فبعد مرور أيام من وفاته ذهب مندوب النقابة ليعطيه معاشه الشهري ليجد جيرانه يخبروه بوفاته.
هيا الصالح .. حضور متألق وأسلوب يفرض نفسه بقوة على منصات التواصل ومؤتمرات صناع المحتوى
جراح العماوي .. أفضل شاعر في واجهة المشهد الشعري ويهدي نجاحه إلى جمهوره
بشاير الفيلكاوي .. حضور فني لافت وإحساس صادق يصنع حالة مختلفة على المسرح
أحمد ناظم المعروف بأحمد الأمير .. بين الإعلام وصناعة المحتوى
محمد الشرنوبي: قدمت أعمال عشان كان عندي أقساط
باريشيا فارما.. كيف أصبحت صناعة الجمال جزءًا من الصورة الفنية للمشاهير؟
محمد الشرنوبي عن انتقادات لوك ألبومه الجديد: التغيير كان عنيف والناس كانت شايفاني الولد المؤدب
نادية الجندي: أنا ست متصالحة مع نفسي ومعنديش منافسين
سوزان نجم الدين: مش لازم الست لما تكبر تبقى مهملة في نفسها ... لو مش مهتمة بنفسها أولادها هيطلعوا إزاي؟
سوزان نجم الدين عن استقرارها في مصر نهائيا: انتمي لمصر وأعشق ترابها
سوزان نجم الدين تعلق على تقديمها تجربة المايكرو دراما "الحالة 110": حبيت أكون رائدة في المجال
رياض الخولي: استعراض محمد رمضان لأسطول عربياته استفزاز للناس
سوزان نجم الدين تتألق بفستان بلون ملكي من توقيع أيمن لحموني في مهرجان القاهرة للفيلم الفرنكوفوني
لينا صوفيا تشارك في أسبوع الموضة بباريس وتحضر عرض Christian Louboutin
أحمد السلكاوي: الممثل مش لازم يقول مونولجات طويلة علشان يوصّل الشخصية
من "أنا تحت تصرف الأوبرا" للانسحاب تضامنا مع الفنانين … رامي صبري يتراجع عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية
رياض الخولي: مراتي كانت ممثلة شاطرة جدا وبتستحمل قرفي وطلباتي
لوسي: ابني اتربى بطريقة مختلفة وعارف أن مامته ست كويسة
بعد أزمة فيديو زواج أصدقائها … أميرة أديب تهدد بمقاضاة من يسيء إليها ولعائلتها
إيبو خوشناو يكشف سر صناعة المحتوى العائلي ... الفن الراقي استثمار طويل الأمد