براد بيت وأنجلينا جولي
عادت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي إلى الولايات المتحدة الأمريكية من زيارتها السريعة إلى العراق وسوريا كسفيرة للنوايا الحسنة في الأمم المتحدة ، لتفقد أحوال العراقيين في معسكرات اللاجئين التابعة للمنظمة الدولية للاجئين.
وذكرت مجلة "بيبول" أن جولي انطلقت يوم الإثنين الماضي من نيويورك إلى العاصمة السورية دمشق ، حيث أمضت بضع ساعات تستمع إلى شكاوى اللاجئين العراقيين ، لتنتقل في اليوم التالي إلى العراق مرتديةً واقٍ أزرق ضد الرصاص وخوذة عليها شعار الأمم المتحدة ، لتلتقي بـ1200 لاجئاً عالقين على الحدود غير قادرين على مغادرة دولتهم ، أو العودة إلى بلدهم الذي يعاني من بالحرب.
وقالت جولي : "جئت إلى سوريا والعراق للمساعدة في جذب الانتبهاء تجاه الأزمة الإنسانية ، ولحث الحكومات على زيادة دعمهم للمنظمة الدولية وشركاءها ، وكل غايتي من زيارة الدولتين هي إبراز حاجة أولئك البشر الذين أضرت بهم الحرب على العراق".
وأضافت جولي : "الجوهر الأصلي لمناقشاتنا حول مستقبل العراق يجب احتواءه على خطط لتوصيل المساعدات الخيرية لهؤلاء الناس الذين يواجهون الأزمات" ، كما زارت جولي قاعدة القوات الأمريكية في العراق والقوات متعددة الجنسيات ، لتختم زيارتها يوم الأربعاء.
وعادت جولي إلى أطفالها ووالدهم صديقها براد بيت لتمضي معهم عطلة أسبوعية عائلية ، قبل عودتها إلى الأعمال الخيرية بصحبة بيت ، حيث سيقيمان حفل عشاء خيري في حديقة "سنترال بارك" في نيويورك لصالح مشروع بيت الخيري "لنصححها" make it right الهادف لإعادة إعمار ولاية نيوأورلينز بمنازل صديقة للبيئة بعدما دمرتها الأعاصير العام الماضي.