الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات

صامويل جاكسون في دبي السينمائي: السينما أنقذتني من الإدمان

أحمد شوقي | فى سينما وتلفزيون

صامويل جاكسون في مهرجان دبي السينمائي صامويل جاكسون في مهرجان دبي السينمائي

الاثنين , 19 ديسمبر 2016 - 14:12 | اخر تحديث: الاثنين , 19 ديسمبر 2016 - 14:12

على استحياء ذهبت لحضور المناقشة المفتوحة مع الممثل الأمريكي صامويل ل. جاكسون ضمن فعاليات مهرجان دبي السينمائي الثالث عشر، فالعادة هي أن حضور النجوم الأمريكيين يأتي احتفائياً خالياً من الصدق، لاسيما إذا ما كان أمام ما يزيد عن خمسمائة شخص كثير منهم حضر فقط ليرى جاكسون عن قرب بغض النظر عما يقوله. المُثير أن الممثل المخضرم بدا أكثر انفتاحاً حتى من الحضور، راغباً في الحديث بحميمية عن حياته ومسيرته الفنية، عن علاقاته بالمخرجين وآراءه في رجال السياسة. حديث طويل امتد لأكثر من ساعة، اخترنا أهم ما فيه لينقله "في الفن" لمن لم تسنح له فرصة حضور هذا اللقاء الممتع.

البدايات

انفصل والداي قبل أن أعي ما حولي، أبي هجرنا وكانت أمي تعمل في واشنطون بينما عشت أنا في مدينة صغيرة في تينيسي مع جدتي وجدي وخالتي. خالتي معلمة تدرس الفنون الإدائية، مما جعلني أعيش أجواء الأزياء وتدريبات الأداء وإلقاء الخطب التي كانت خالتي تشرف عليها. كل ما أذكره من هذه الفترة هو إعجابي بصوت التصفيق في نهاية العرض. لم أختر أن أكون ممثلاً، ظننت أن بإمكاني أن أصير طبيباً أو معلماً. كنت أحب مشاهدة الأفلام في السينما طيلة العطلة لكن لم يرد في ذهني أن تكون هي مهنتي.

في العام الأول بالجامعة التحقت بدرس الخطابة Public speaking، لينصح أستاذه الطلبة بالمشاركة في إحدى المسرحيات، ومن وقتها لم أتوقف عن التمثيل. وجدت لأول مرة في حياتي نشاطاً أريد أن أمارسه يومياً، أدخل للنوم وأنا أحلم بالصباح كي أقابل زملائي لنعمل على المسرحية. قبلها عندما كنت أمارس الكثير من الأنشطة كانوا يقولون لي أنني في النهاية سأمتلك وظيفة واحدة فلا يوجد من يعمل في كل الوظائف. الآن أملك رفاهية أن أفعل كل شيء على الشاشة، وبعضهم يخبرني أنني شاركت تقريباً في كل فيلم أمريكي صدر منذ بدأت العمل!

المخدرات والتمثيل

بالطبع حلم جميع الممثلين أن يصيروا نجوماً في هوليوود. عشت لحظة أعتقد فيها أن هناك طريقاً معروفاً لذلك: عليك أن تمثل في المسرح، ثم تنتقل لمسلسل من المسلسلات الطويلة soap opera، ومنها لمسلسل كبير ثم إلى السينما. لم أكن أنتبه أن بإمكانك أن تذهب لتجربة أداء فتنال دوراً يغير حياتك؛ لذا كنت أعتبر نفسي وسط عملية الصعود. كنت أعتبر أن مكاني في النجومية محجوز ولا ينقصني سوى الوقت، القناعة التي زادها المجموعة التي كانت محيطة بي، كانت المجموعة تضم مورجان فريمان ودينزل واشنطون وألفري وودارد وروبرت كرستيان وويسلي سنايبس. كل فترة كان واحداً من المجموعة يجد فرصته ويتجه إلى هوليوود، حتى أن دينزل واشنطون كان قد أصبح نجماً سينمائياً لكن يعود من حين لآخر كي يشارك في مسرحية معنا.

منحني هذا اطمئناناً بأنني على الطريق الصحيح، خصوصاً مع مشاركتي في مسرحيات ناجحة مثل "درس البيانو The Piano Lesson". في ذلك الوقت وفي عالم نيويورك المسرحي كانت سمة العصر هي العلاقة بين التمثيل والكوكايين، الكل في عالم المسرح كان يتحدث عن أساطير التمثيل، عن انخراطهم في الشراب والمخدرات والنساء وأنهم رغم ذلك يقومون بعملهم على الوجه الأمثل، لدرجة أنني آمنت أن هذا جزء من تقاليد التمثيل، خضت تجربة المخدرات لحد الإدمان، لدرجة أنني فقدت وجودي على المسرح ومنحوا دوري في "درس البيانو" لتشارليز دوتون. كنت أشاهده على المسرح كل ليلة وأقول لنفسي أن بإمكاني لعب الدور أفضل منه، فأغضب وأتعاطى المزيد من الكوكايين، حتى انتهي بي الأمر ملقى داخل مصحة للعلاج.

داخل المصحة أتصل بي سبايك لي وعرض علي دوراً في فيلم "حمى الأدغال Jungle Fever". قال لي أنه دور مدمن للمخدرات فمزحت بأن علي أن أقوم بالبحث كي أعرف كيف يتصرف المدمنون! صورت الفيلم بعد أسبوعين من مغادرة المصحة، لم أحتج حتى أن أضع الماكياج فقد كان مظهري الرث يكفي. الدور كان مكتوباً بشكل رائع، وتناقشت مع سبايك أنه لا يجب أن يظهر كمدمني الأفلام في حالة انتشاء، بل كشخص يستغل أسرته وعلاقته بأهله للحصول على المال، أن يظهر طيلة الوقت وهو في حاجة للجرعة التالية.

أزعم أن هذه الزاوية هي ما جعلت الآلاف ممن فقدوا ابنا أو صديقاً أو قريباً يجدون في الدور ما يمسهم، في وقت كانت جميع الأسر الأمريكية السوداء تقريباً قد عانت من إدمان أحد أفرادها. نجح الفيلم نجاحاً كبيراً، وعندما ذهبنا لعرضه في مهرجان كان قوبل باحتفاء لدرجة أن لجنة التحكيم اخترعت جائزة لم ولن تسلم إلا في هذا العام هي جائزة أحسن ممثل مساعد كي يمنحوني إياها.

خلال هذا النجاح لم أكن أفكر إلا في شيء واحد هو أن هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي أمثل فيها سواء للسينما أو المسرح أو التلفزيون ودمائي خالية تماماً من المخدر، لكني رغم هذا أديت الدور بشكل جيد وتماهيت مع الشخصية دون حاجة للغياب عن الوعي.

جعلتني الفترة أدرك أن بإمكاني أن أفعلها على طريقتي، أن استفيد من هويتي وذاكرتي وكل ما تعلمته في الحياة، وأصيغ كل هذا في شخصية يمكن للجمهور أن يتعاطف معها. منحني هذا شعوراً بالانتشاء يفوق أي مخدر، منحني أماناً من الخوف من فكرة ألا أستطيع الأداء دون مواد في دمائي، ألا أكون محبوباً خفيف الظل لمن حولي. جعلتني الفترة أكثر رغبة في أن أمارس ما أحب، ووهبتني وضوحاً في كيفية القيام بذلك.

الخطوة الأهم

قمت بتجربة أداء لأحد أدوار "كلاب المستودع Reservoir Dogs". كان من المفترض أن أقرأ النص مع تيم روث وهارفي كيتيل، لكني عندما وصلت لم أجدهما ووجدت بدلاً منهما رجلين لا أعرفهما. قمت بالأداء وخرجت غاضباً من هذين الفاشلين اللذين أفسدا الأمر بسوء أدائهما وأضاعا عليّ الدور. لاحقا اكتشفت أن أحدهما هو كوينتن تارانتينو نفسه!

كنت حاضراً عندما عُرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان صن دانس وذهبت بعده لأهنئ تارانتينو وأخبره عن إعجابي بالفيلم، وجدته يسألني: ما رأيك في الممثل الذي أخذ دورك؟ أخبرته بصراحة أنه سيئ وأنني كنت لألعب الدور أفضل منه، فرد سريعاً بأنه يصنع فيلماً جديداً ولديه دور كتبه خصيصاً لي. أرسل لي سيناريو "خيال رخيص Pulp Fiction" في مظروف بني مرسوم عليه اثنان من رجال العصابات وصورة لداني دافيتو وعليها تعليق أنني لو جعلت شخصاً آخر يطلع على السيناريو سيرسل من يقتلني.

عندما أنهيت قراءة السيناريو جلست أفكر في روعة ما فيه، هذا فيلم أعلم جيداً أنني وكل أصدقائي سنحب مشاهدته. أحببت دور جولز وبدأت استعد له، لتفاجئني أخبار بأن كوينتن قام بتجربة أداء لممثل آخر على نفس الدور. اتصلت به فقال لي إنه بالفعل كتب الدور لي لكن الممثل الآخر رائع، وطلب مني أن آتي لأقوم بتجربة أداء كي يقارن ويختار. كنت في نيويورك أصور فيلماً فأخذت الطائرة عائداً إلى لوس أنجلوس، وفي الطريق أخذت أراجع الشخصية وحوارها وعلاقاتها بباقي الشخصيات، وداخلي غضب أني أقوم بذلك لشخصية من المفترض أنها قد كُتبت كي ألعبها.

وصلت لمكتب تارانتينو وكلي حماس للبدء فلم أجد أحد، كانوا يتناولون الغذاء. عادوا فصافحني كوينتن وعرفني بأحدهم وبدأ الحديث بهدوء، فما كان مني إلا أن صحت فيه كي نبدأ التجربة. استجاب وأحضر شاباً كي يقرأ الحوار معي فأخطأ الشاب خلال قراءته لأجد نفسي أسبه هو الآخر وأطالبه أن يقرأ بشكل سليم. أنهيت التجربة وأنا غاضب مما أثر بالتأكيد على طريقة أدائي. أخذت الطائرة عائداً لتصوير الفيلم في نيويورك ليأتيني اتصال بأن تارانتينو اكتشف لأول مرة من خلال طريقة حديثي في التجربة الصورة الذي يجب أن يكون عليها شكل الحوار في الفيلم.

ذهب الفيلم أيضاً لكان وحصل على السعفة الذهبية، ويمكنني الآن أن أقول أنه العمل المسيطر على حياتي، لا يكاد يوم يمر دون أن أقابل شخصاً يمزح معي بترديد أحد الجمل الحوارية في الفيلم. أكاد أمتلك من 5 إلى 10 مليون محب جديد كل عام، كثير منهم شباب يقرأون عن الفيلم أو يسمعون عنه من أحد الكبار وعندما يشاهدونه يصير فيلمهم المفضل. يحلم الممثلون بأن يتذكر الجمهور جملة واحدة لهم لكنني أمتلك دستة من الجمل بسبب هذا الفيلم، وهذه مكافأة رائعة لأي ممثل.

علاقته بأهم مخرجين في مسيرته

العمل مع سبايك لي أشبه بالمعسكرات الصيفية، تجده فجأة يصيح "سام.. قم بالتمثيل!" ويتركني لأقوم بعملي. سبايك يكتب سيناريوهات رائعة لكني أعتبره محظوظاً بامتلاكه مجموعة دائمة من الممثلين الذين اعتادوا العمل معاً منذ سنوات في المسرح. لذلك عندما يضعنا للعمل في فيلم نقوم بيننا بتصحيح أي خطأ. يجلبنا معاً ويقف أمام الكاميرا ليمنحنا فرصة كي نثمر بالعمل معاً، وهذا ذكاء كبير منه.

يجمعني بتارانتينو حبنا لأفلام هونج كونج، في مرة جلست معه وسألته: كم شخصاً يعرف أن "كلاب المستودع" هو إعادة لفيلم "مدينة مشتعلة City on Fire"؟ رد صائحاً: لا إنه ليس كذلك، فضحكت وأنا أقول له أنه يعلم أنه كذلك لكنها ليست مشكلة. بإمكاني أن أتحدث مع كوينتن للأبد عن أفلام هونج كونج، نضحك ونتناقش حتى في السيناريوهات التي يجعلني أقرأها مبكراً كي يستشيرني. لكن أهم ما في العمل معه هو حبه للبروفات، أنا آت من خلفية مسرحية لذلك استمتع بذلك. قبل "خيال رخيص" قمنا ببروفات لما لا يقل عن شهر، وكذلك في "جاكي براون" و"جانجو طليقاً" و"الثمانية البغضاء". البروفات تمنحنا فرصة لتصحيح جمل الحوار وضبط الأداء وكل شيء آخر.

كوينتن يمتلك أيضاً أكثر موقع تصوير إبداعي يمكن العمل فيه. لا أجهزة تعمل في موقع التصوير سوى الكاميرا؛ لذا عندما ينتهي تصوير اللقطة لا تجد كل شخص يفحص هاتفه المحمول، بل نتحدث سوياً عن العمل. مهندس الصوت يقوم بوضع موسيقى متنوعة من الأوبرا حتى الموسيقى الشعبية وكلها يحبها كوينتن، الذي يحب أيضاً أن يروي حكايات. إنه أكثر عقل سينمائي موسوعي قابلته في حياتي، يحدثك طيلة الوقت عن جمل حوار ولقطات سرقها من أفلام قديمة ويخبرك بهذا علانية. إنه الشخص الذي يبقى كل من يعمل معه مستمتعاً ومستفيداً طيلة الوقت.

وفي النهاية: كيف يختار أدواره

بعض الأفلام التي أعمل فيها تناقش قضايا مهمة لكني لا أختارها على هذا الأساس. أؤمن أن صناع الأفلام التسجيلية هم الأجدر بعرض تاريخنا ومناقشة قضايا الواقع وربما صناعة أفلام ذات رسالة. لكن ما أرى نفسي عليه هو رجل يعطي الناس فرصة للخروج لمدة ساعتين من مشكلات الواقع اليومي، ساعتين يخوضون خلالها رحلة فيها الضحك والتأثر وربما بعض التفكير. السينما هي إمتاع قد يكون أحياناً هادفاً وأحياناً بلا هدف، لكن الأهم أن يظل ممتعاً.

صامويل جاكسون
نرشح لكم
برشامة اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض مايان السيد مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس مايان السيد مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي محمد رمضان فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟ فيلم The End of Oak Street آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء فيلم الرسوم المتحركة The Cat in the Hat The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما الملصق الدعائي لفيلم "رحمة Mercy" عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy! أحمد عبد الوهاب كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب الملصق الدعائي لفيلم 7Dogs 104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs الملصق الدعائي لفيلم برشامة أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم فيلم إذما إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري نبيلة عبيد نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك" أحمد حلمي ووالدته أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط أحمد حلمي ووالدته رحيل والدة أحمد حلمي محمد رمضان محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي أحمد داود أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة "توت الأرض" "توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة بوستر فيلم Minotaur "مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه لما جبريل وأنغام وأحمد عز لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟ لما جبريل ومحمد صلاح فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته
أهم الأخبار
أرقام قياسية جديدة لمحمد حماقي بعد أيام من طرح ألبوم "سمعوني" محمد حماقي
غادة عادل وابنتها مريم مع إسعاد يونس غادة عادل وابنتها مريم في ضيافة "صاحبة السعادة" الأحد عزاء سهام جلال وفاء عامر وحنان شوقي وأشرف زكي ونجوم الفن في عزاء سهام جلال نادر حمدي اقتراح نادر حمدي لحل أزمة الملحنين والمطربين "كوتي" أحمد سعد يطلق أولى أغنيات الألبوم الفرفوش (فيديو)
احدث الألبومات
منذ 9 ساعات مايان السيد #شرطة_الموضة: مايان السيد بإطلالة Denim في "AB Talks" ... سعر الجاكيت 30 ألف جنيه منذ 13 ساعة عزاء سهام جلال وفاء عامر وحنان شوقي وأشرف زكي ونجوم الفن في عزاء سهام جلال منذ 21 ساعة نسرين طافش نسرين طافش بفستان كروشيه على شكل صدفة من منطقة الصدر ومزين باللؤلؤ في أحدث صورها من المالديف منذ يومين رحلة هنا الزاهد في تركيا زارت قصر "العشق الممنوع" … رحلة هنا الزاهد في تركيا
احدث الفيديوهات المزيد
أحمد سعد يصدر"ورد" آخر أغاني "الألبوم الفرفوش" منذ 12 ساعة أحمد سعد يطرح "أوبا" من ألبومه الفرفوش الجديد منذ 13 ساعة "كوتي" أحمد سعد يطلق أولى أغنيات الألبوم الفرفوش (فيديو) منذ 18 ساعة إيوان يعود للرومانسية المليئة بالشجن بـ"بعيش مخنوق" منذ يومين
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا