استيفان روستي
تحل الذكرى 125 على ميلاد الراحل إستيفان روستي اليوم الأربعاء 16 نوفمبر، والذي اشتهر بأدوار الشخص الإنتهازي والمنافق في أفلامه .
وكان مشوار إستيفان روستي الفني مليئ بالنجاحات فقد قدم على مدار 40 عاما ما يقرب من 380 فيلما ما بين تمثيل وإخراج وتأليف، وكان من أبرزها "أصحاب السعادة"، و"قلبي دليلي"، و"لبلبل أفندي"، و"عفريتة هانم" .
موقع FilFan.com يرصد ثلاث معلومات عن إستيفان روستي..
- ولد استيفان روستي في 16 نوفمبر عام 1891 في مصر لأم إيطاليه وأب دبلوماسي نمساوي يعمل سفيرا للنمسا بالقاهرة، انتقل استيفان للعيش مع والدته الإيطالية عقب انفصالها عن والده لرفضها العودة معه إلى بلاده بعد أن ترك العمل الدبلوماسي، وقضى استيفان طفولته في مصر مع والدته التي قررت الهروب به إلى الإسكندرية خوفا من محاولة والده لخطفه، وعاشوا في منطقة "رأس التين" حيث التحق استيفان بمدرسة رأس التين الابتدائية، وفي عام 1936 تزوج من سيدة إيطالية تدعي ماري وظل معها حتى وفاته.
- كتب الراحل يوسف وهبي في مذكراته عن استيفان روستي إنه كان يُطلق عليه لقب "دونجوان" لأنه كان شابا جميلا ممشوق الطول، وأكد وهبي في مذكراته أن استيفان كانت تتنافس عليه الأرتيستات الأجانب بسبب إعجابهن به.
- اعترف استيفان روستي بسر فعله في أيام دراسته بمدرسة رأس التين، وقال في تسجيل صوتي له خلال استضافته بالإذاعة في برنامج "كرسي الاعتراف"، ويعتبها جريمة قام بارتكابها وهو في تلميذ، وبسببه تم نقل مدرس إلى الصعيد.
وقال استيفان: "عندما كنت تلميذ في مدرسة رأس التين، عُقبت بأكل عيش حاف، ولكنني عملت حسابي أنني سأجوع بقية الحصص فأرسلت الفراش يشتري لي علبة سردين وبالفعل أحضر السردين واكلته ووضعت العلبة الفارغة تحت مقعدي، وصادف هذا اليوم زيارة رسمية من سعد باشا زغلول وزير المعارف في ذلك الوقت، ودخل الفصل، ووجدته يقترب من المقعد الذي أجلس عليه رغم إنني في الصف الأخير، وأخرج زغلول علبة السردين، وسألني عنها فأجبته علبة سردين أكلتها لأنني كُنت جائع، فسألني بأى حصة أكلتها، وفي هذه اللحظة تخليت عن الحقيقة فعلى الرغم من أنني أكلتها في حصة الرسم، إلا أنني قلت له أنني تناولتها في حصة الإنجليزي لأنني كنت لا أحب مدرسها وبيننا عداوة وتم بعدها توبيخ المدرس، وصدر أمر بنقله إلى الصعيد" .
اقرأ ايضاً
6 لقطات من كواليس افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الـ38 .. أبرزها سؤال سما المصري وحذاء إنجى علي
تعرف على مصمم الأزياء الذي ابتكر إطلالات الفنانات في افتتاح مهرجان القاهرة.. أول فستان له من المناديل
خاص في الفن- سارة طارق لسعيد طرابيك في ذكرى رحيله الأولى: أنا على العهد.. سأحبك حتى بعد الموت
صانع المحتوى خالد خليل: المحتوى البصري أصبح عنصرًا أساسيًا في جذب الانتباه
بروح الفخر والاعتزاز.. قمر تركستاني تحتفل باليوم الوطني السعودي بإطلالة تجميلية مبتكرة
نيفين الشريف: آفاق الذكاء الاصطناعي تفتح مجالات واسعة للفنانين وتغير أدوات صناعة المحتوى
بوسبوس الأمير: الهوية الفنية والثقافية تتأثر بالغناء الشعبي
ماريا شحاده تشارك في فيلم "على الهامش" بعد نجاحها كصانعة محتوى
عبدالوهاب الدخيل يجسد المعاني السامية بلفتة عفوية
عامر القحطاني يسجل حضوره في المونديال بتغطية استثنائية لكأس العالم
هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
حديث ليال بوكر يفتح النقاش حول تحديات صناعة محتوى التجميل
زياد الشاذلي: الفن يلعب دورًا مهمًا في توعية المجتمع وتعليم الناس
منى زكي تصدر بيانا للرد على أخبار الحجز على أموالها: تقدمت بطعن وفي انتظار حكم نهائي
محمد خميس: واخد قرار إني مخلفش الحياة مرهقة وظالمة ومش هجيب شخص عشان يتمرمط
هيا مرعشلي: أمي سابتني بعد طلاقها من والدي وأنا عمري 5 سنين وقابلتها فترة قصيرة قبل ما تموت
هشام جمال يحتفل بعيد ميلاد ليلى أحمد زاهر برسالة رومانسية: أنا محظوظ جدا لأني عايش حياتي معاكي
غدير الحربي تبرز التجارب الفنية في المدينة المنورة
سيف المطيري يسلط الضوء على دور منصات التواصل في التعريف بالمواهب
دكتور إسلام الدح: الفن أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي
قراءة في تجربة بندر الحرامله (أبو فهيد).. الموازنة بين الحضور الرقمي والأداء الدرامي
فيديو- مراحل تحول محمد فراج إلى "الشيخ علاء" في "لعبة جهنم"
8 معلومات عن ألكسندر ألين خطيب زينة أشرف عبد الباقي ... والدته مصرية و"البلياردو" سبب تعارفهما
نسمة محجوب: منى زكي أبهرتني بإتقان أغاني أم كلثوم في كواليس "الست" ... ودربتها سنة كاملة
فيديو - ياسمينا العبد: بحضر لأعمال هتتعرض في رمضان ... وشغالة في فيلم رعب اسمه "الممسوس"
مؤلفة "لعبة جهنم": "علاء" لم يكن رجل دين بل كان مدعي
فيديو - ياسر علي ماهر: أنتوني كوين أسلم على يد والدي خلال عملهما في فيلم "الرسالة"