محمود عبد العزيز
في إحدى الأيام ذهبت نعم الباز الصحفية في جريدة الأخبار إلى مجموعة أطفال بالإسكندرية فوجدت شابا وسيما وأنيقا يداعبهم بحركات تمثيلية فأعجبت كثيرا بموهبته ومهدت له الطريق ليدخل إلى عالم التمثيل ويصبح ذاته هو محمود عبد العزيز الفنان الكبير والممثل البارع في قامة وهامة نور الشريف ومحمود ياسين وآخرين.
تلك السطور المنسية من تاريخ الراحل حديثا عن دنيانا، كتبتها ماما نعم بنفسها في يوميات قديمة لها.
قبل كتابة تلك الكلمات سألت نفسي هل تسعني السطور للتعبير عن حزني الشديد لرحيل ممثل قدير بقدرات وحجم محمود عبد العزيز؟ هل سأفيه حقه؟ بالطبع لن تكفي الأسطر ولا تلك الكلمات لكنها محاولة بائسة.
وقع الخبر كالصاعقة مرت أمام عيني عدة أعمال لا تنسى وشخصيات أداها ببراعة، خاصة ولسبب شخصي أحببت "أبو المعاطي" في مسلسل "البشاير" مع مديحة كامل.
محمود عبد العزيز ولن أصفه بأي لقب لأي دور أداه لأنهم جميعا أداورا عظيمة لا يمكنني اختصاره في لقب وحيد، تقمص كل دور وخطف العقول قبل القلوب، إن كان دوره شريرا فأنت لن تقف ضده وستنتظر حتى ينتصر، وإن مثل الخير فأنت في صفه.
ذلك الفتى الذي لا يبدو أبدا كتجار المخدرات تقمص الدور ببراعة، أقنعك أنه كذلك في لحظات على الرغم من أن ملامحه لا تقول ذلك، فقط تقمص الشخصية أعمى العين عن رؤية إلا ما يريدك أن تراه.
ذلك الشغف لديه تراه بين عينيه، إنه ممثل ظلمته جنسيته في وقت ما، وكأنني أفكر أنه ربما ولما لا يفوز يوما ما بالأوسكار؟ لكن كل تلك الأحلام انتهت.
كنت أنتظر بلهفة مسلسل رأس الغول لا لشيء إلا لأنه وبنفسه قال لن أعتزل، كان ذلك في شهر يونيو الماضي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، طلب جميع من نشروا خبر اعتزاله الفن الصبر لأنه لا يمكن أن يعتزل.
إنتو مسكتو في كلمة آخر؟ انا مش ح اعتزل. قصدي أحدث، اصبروا عليا شوية في تويتر لسه في الأول. #راس_الغول لا يمكن يعتزل pic.twitter.com/tzTqw3PSTu
— Mahmoud Abdel Aziz (@Mahmoud) June 2, 2016
ليس من السهل أن تتخلى عن لقب "دنجوان" أثناء تلك الحقبة من تاريخ السينما المصرية، فضل أن يكون متنوعا يقدم كل الأدوار يصل لكل القلوب ويخاطب شتى العقول، لم يرغب في أن يكون ذلك الممثل الذي يقدم أفلاما رومانسية أو كوميدية فقط، كان لديه إيمانا كاملا بموهبته لم يقبل شيئا هباء.
امتلك محمود عبد العزيز طوال مسيرته الحافلة القدرة الدائمة على تقديم كافة الأدوار الصعبة والمركبة كليا، ليقدم أفلاما أفضل وأفضل خاصة في حقبة الثمانينات.
"الشقة من حق الزوجة"، "إعدام ميت"، "وضاع العمر يا ولدي"، "البنات عايزة إيه"، "العار"، "جري الوحوش"،"الكيف"، "الكيت كات"، وغيرها لقد تعبت من العد فقط، كل تلك القائمة وأكثر كلها أدوار مختلفة وبعضها مركب وما الرابط بينها؟ محمود عبد العزيز.
لست من هواة نقل الجمل التي كان يقولها الفنان في أعمالها، نظرا لأنها وببساطة تمنح المؤلف نقطة، لكن يحسب للمثل الدقة المتناهية والتقمص الممتاز الذي تحدث به بتلك الجملة لتعلق بأذان الناس وما أكثر الجمل التي قالها محمود عبد العزيز.
لم أتخيل أن أكتب تلك السطور رثاء لمحمود عبد العزيز دعوت الله كثيرا لينجيه من المرض الذي صارعه لكن تلك مشيئته، وداعا للممثل القدير الذي رفض القالب الواحد وأثبت أنه موهبة مرنة قوية لا مثيل لها على الإطلاق، أيقونة أخرى للسينما المصرية والعربية رحلت سريعا وبهدوء عن عالمنا.
مرام علي: نفسي أعمل فيلم مع أحمد حلمي
منة فضالي: حلمي أقدم السيرة الذاتية لسعاد حسني ومديحة كامل
رقص محمد صلاح ولاعبي منتخب مصر على أغنية "أم الدنيا" بعد الفوز على نيوزيلندا في كأس العالم
انتصار بالحجاب في العرض الخاص لـ "صقر وكناريا" ... تعتمد على Method Stylef بارتداء أزياء الشخصية
بالدموع.. نهى صالح تدافع عن شقيقها ضحية حادث الإسكندرية وتكشف حقيقة السرعة الزائدة
نور العزاوي زوجة ويجز تهدد بمقاضاة المسيئين لها
محمد إمام يكشف عن اللقب الأقرب لقلبه
نيللي كريم ترد على شائعات تسببها في انفصال شريف سلامة
بعد مشاركتهما في "7Dogs" … الممثل الأمريكي جيانكارلو إسبوزيتو والمنتج البريطاني سايروس باتيل يعتنقان الإسلام
داليا البحيري: عملت استخارة قبل ما أعمل عملية التجميل
وفاة الفنان الشاب كريم عبد العليم في حادث سير بالشيخ زايد
نيللي كريم: أؤمن بمعجزات القديسين ومار شربل
محمد فضل شاكر بعد تأجيل جلسة محاكمة والده في لبنان: آن الآوان للإنصاف
نيللي كريم: اتحرمت من أبنائي سنتين
صفوة: عملت عملية تثبيت فقرات في ضهري قبل تصوير مسلسلات رمضان ومقولتش لحد
شركة أرمنية تصبح "شريك كريستالي" لمهرجان مونتي كارلو التلفزيوني 2026
الفنانة نهى صالح تعلن وفاة شقيقها في حادث "البايكرز" على طريق الإسكندرية وتطالب بمحاسبة قائد السيارة
عضة قرد أم أدوية اكتئاب … تطور جديد في قصة وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم
وفاة المخرج الأمريكي جيمس بوروز مخرج مسلسل Friends
صفوة: الرقص الشرقي بقى قلة أدب