ملك وملكة حفل التخرج مازن ماجد وريم محمد
تغطية وتصوير : محمد ممدوح
في جو شبابي يغمره الفرح بالنجاح والتخرج اجتمع طلاب مدرستي "سانت كلير" الإنجليزية بنات و"الفرير" الإنجليزية بنين بفندق جراند حياة للاحتفال بالتخرج في حفل من تنظيم وليد منصور صاحب شركة "الموهوب".
وعوضا عن انتظار وليد منصور منظم الحفل وعدم تواجده من بدايته – نظراً لإشرافه على حفل الجامعة الكندية cic في اليوم نفسه الخميس الماضي مع تامر حسني وشذى - قرر الجميع الاستمتاع بالغناء والرقص على موسيقى "الدي جي" حتى وصوله لاستقبال المطربين المتعاقد معهما وهما المطرب الشاب محمود العسيلي والنجم تامر حسني.
ولكن مع ظهور منصور ظهرت مشكلة في الأمور المادية التي أوضحت أن هناك جزء من النسبة المتفق عليها مع إدراة المدرستين لم يتم توفره ، لذلك تم الاعتذار عن عدم تحقيق فقرة المطرب الشاب محمود العسيلي.
وقام بعدها منصور بمهاتفة كما حضر فريق الشباب الجديد "mb4" الذي استعد للصعوده على المسرح فور تواجده ، ولكن عدم معرفة الجميع بالفريق أدى إلى الاضطراب لبعض الوقت ، ولكن مع بداية الغناء تعايش الشباب والشابات معهم.
وخلال فقرتهم هاتف منصور المطرب الشاب رامي صبري لإنقاذ الموقف ، وحضر رامي مجاملة لصديقه منظم الحفلات الشاب وغنى ثلاثة أغاني منهم "بحبك" بدون موسيقى ، وتعايش الطلاب مع أغنياته وأخذ محبيه الصور معه أثناء الغناء ، وانتهى صبري من الغناء وهو سعيد بتواجده وسط هذا الجمع من الشباب والشابات ، على الرغم من الإرهاق الذي احتل ملامحه فور تواجده لقدومه من استديو لتسجيل إحدى أغنياته الجديدة.
وبدى التوتر والانفعال على الطلاب لانتظار المطرب النجم تامر حسني ، في الساعة الواحدة من منتصف ليل ، ولكن هذا التوتر لم يدم طويلا حيث علم الجميع بالقاعة أن حسني متواجد بالفندق فخرج الجميع لاستقباله والتصوير بجانبه ، ولكن مع خطى النجم الشاب السريعة نحو القاعة لم يتمكن الكثير من الشباب توقيفه للتصوير معه ، وبدخوله القاعة عليت الصحيات والهتافات باسم تامر حسني.
وعلم الجميع أن تامر أتى من حفلة الجامعة الكندية إلى تلك الحفل ، ولكن لم يبد عليه الإرهاق بقدر ما بدى عليه من فرح وسعادة احتلا ملامحه ، وطلب منه الطلاب غناء كل أغانيه تقريبا ، ولكن طال وقت الحفل فطلب وليد منصور من تامر إنهاء الحفل ، إلا أن الاعتراض والرفض النهائي كان من قِبل الشابات أكثر من الشباب.
ولم يتمكن تامر حسني من ترك المسرح فاستمر في غناء ما طلبه جمهوره ، مما اضطر وليد منصور للامساك بالميكرفون وتوضيح أن تامر أتى من حفل الجامعة الكندية ، وأن وقت الحفل انتهى فلابد من رحيله ، ولكن خرجت كلمة "لا" من شفاة جميع من بالقاعة بصوت عال اهتز له المكان.
واستمر تامر حسني بالغناء والمرح مع هؤلاء الشباب ، واهتم بمداعبتهم طوال الوقت خاصة وأنه أعطى أحدهم فرصة غناء إحدى أغنياته بعدما علم أن صوته جميل ، وأنهى النجم حفله بأغنية "هي إيه الحياة" بعد ساعتين ونصف ليرحل في الساعة الثالثة من صباح اليوم التالي.
وبدأ توزيع جوائز الاستفتاء الذي أعدته كلا المدرستين ، وفاز الطالب مازن ماجد من مدرسة "الفرير" النجليزية بجائزة ملك الحفل ، كما حصلت ريم محمد من مدرسة "سانت كلير" الإنجليزية على جائزة ملكة للحفل.