الملصق الدعائي لـ"عشان خارجين"
"الرقابة" هي "البُعبُع" الأكبر للمنتجين والمؤلفين، خاصة عندما تعترض على مشاهد يجدها صناع الفيلم محورية في أحداثه وبناء عليه يقبع بالأيام والليالي مؤلف الفيلم ومخرجه يحاولان الخروج من المأزق بتعديل بسيط وأحيانا يصل لتغيير مجرى الأحداث تماما، ولكن دوما هناك مخرج سري.
مؤخرا تمكن المنتج أحمد السبكي من التحايل على اعتراض الرقابة في أحدث أفلامه "عشان خارجين"، فبعدما استقر المخرج خالد الحلفاوي على الاسم النهائي للفيلم وهو "البس عشان خارجين"، رفضت الرقابة اسم الفيلم، ولإصرار صناع الفيلم على الاسم تم شطب كلمة "البس" بخط على أفيشات الفيلم!

للمخرج الراحل يوسف شاهين تجربة في التحايل على الرقابة في آخر أفلامه في 2008 "هي فوضى..؟"، فالمقرر كان أن يحمل الفيلم "هي فوضى"، ولكن الرقابة اعترضت على كونها جملة خبرية تفيد التأكيد، فأتبعها بعلامة استفهام ليجلعها استفهامية تفيد الشك.

وفي 2006 كان هناك حادث آخر بطله الممثل هاني رمزي، وكان وقتها يقدم العديد من الأفلام التي تلقي الضوء على الحياة السياسية والاجتماعية في مصر، ومن بينهم جاء فيلم "ظاظا".
تدور أحداث الفيلم حول "ظاظا" الشاب البسيط الذي تقرر إحدى سيدات المجتمع ترشيحه لانتخابات رئاسة الجمهورية! وذلك بفضل علاقاتها المتشعبة حيث تعمل كمذيعة ورئيسة لإحدى القنوات.
وجاء اعتراض الرقابة على اسم الفيلم المقترح وهو "ظاظا رئيس جمهورية"، وتحول إلى "ظاظا" فقط، وإن كانت شهرة الفيلم حتى الآن هي "ظاظا رئيس جمهورية".
الفيلم من إخراج علي عبد الخالق وتأليف طارق عبد الجليل.

وفي عام 2000، جاء اعتراض الرقابة الأشهر على اسم فيلم "الناظر صلاح الدين" الذي طالبت الرقابة بحذف اسم "صلاح الدين" حتى لا يظن البعض عن سخرية من اسم البطل "الناصر صلاح الدين".
وتغلب صناع الفيلم بحذف "صلاح الدين" مع العنوان مع إبقاء اسم الشخصية الرئيسية التي قدمها علاء ولي الدين كما هي "صلاح".

عام 1999، خشت الرقابة على العلاقة بين مصر والفلبين بسبب عنوان فيلم "ولا كان في النية أبقى فليبينية" الذي قدمه كل من أحمد آدم وفاروق الفيشاوي، فقام صناع الفيلم بحذف "فليبينية" حتى تجيز الرقابة الاسم.

الأمر لم يقتصر فقط على الأعمال السينمائية، بل طال المسرح، فالمسرحية الشهيرة "حزمني يا" قُدم النص الخاص بها بعنوان "حزمني يا بابا"، ولكن الرقابة اعترضت على "بابا" وتم حذفها.
"حزمني يا" عُرضت في 1994، أخرجها للتليفزيون حسين كمال وللمسرح سمير العصفوري، وبطولة حسن حسني وشريف منير ومحمد هنيدي ومدحت صالح وفيفي عبده وماجدة زكي.

كان الكانب يوسف معاطي روى في واحد من كتبه أن الرقابة اعترضت على اسم نص مسرحي له بعنوان "لأ لأبلاش كدة" وفضلت أن يحمل اسم "لأ بلاش كدة"، وقد كان.
"لأ بلاش كدة" عُرضت في عام 1997، ومن إخراج عصام السيد، وشارك في بطولتها كل من بوسي ومحمود القلعاوي وممدوح عبد العليم وانتصار.

الأمير أباظة معلنا استقالته من رئاسة المهرجان: يبقى مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا.
ياسر جلال وأروى جودة ومحمد علاء يتصدرون البوستر الرسمي لـ "للعدالة وجه آخر"
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
تركي آل الشيخ يطرح "يا وليدي ياه" الأغنية الرسمية لفيلم 7Dogs
#شرطة_الموضة: محمد حماقي بجاكيت أنيق في جلسة تصوير "سمعوني" ... سعره 40 ألف جنيها
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
#شرطة_الموضة: غادة عادل بإطلالة بسيطة في "صاحبة السعادة" ... سعره في متناول اليد