The Walking Dead
حلقة هذا الأسبوع من مسلسل The Walking Dead كانت بعنوان The Same Boat، وهو اسم معبر للغاية عن مجريات الحلقة من أكثر من زاوية.
الشجاعة من المخرج بيلي جيرهارت والكاتبة أنجيلا كانج هو قلة مشاهد الحركة والزخم بالحلقة، ما قد يجعل بعض المشاهدين يصنفونها كحلقة مملة.. ولكن من قال هذا؟
ملحوظة المحرر: السطور التالية تفسد أحداث الحلقة.
محادثات الحلقة
نعم كان هناك الكثير من اللحظات المكررة والمحادثات المتشابهة والكثير من الكلمات التي قيلت من قبل، لكن الحلقة كانت ممتازة كونها ظهرت كحلقة جانبية من الفصل الرئيسي للأحداث.
على الرغم من أنها كانت أحداثا جانبية إلا أنها ترابطت في النهاية مع الصورة الكاملة، وظهر خلالها الثنائي كارول وماجي بطريقة رائعة، خصوصا الأولى قدمت أفضل حلقاتها على الإطلاق.
لقد كانت حلقة مليئة بالدراما، والإثارة أيضا، في معظم لحظات الحلقة انتظرنا موت إمام كارول أو ماجي في لحظة ما كادت أن تقتل الأولى، لكن لم يحدث وهربتا سويا سالمتين، حتى في الصراع الأخير خرجت كارول سالمة ربما فقط فقدت الكثير من معاييرها الخاصة وبعض الدماء من جرح تسببت فيه لنفسها.
كارول
طوال الحلقة تسببت بالقلق للمشاهد، دائما قرارتها متسرعة وساذجة للغاية، وفي معظم أحداث الحلقة جعلت المشاهد ينتظر موتها، حتى أن آخر مشهد بدا وكأنه مشهد تضحية لكن لم يحدث أي مكروه.. لعبها المخرج بذكاء.
طور المسلسل في هذه الحلقة شعور الرغبة في ترك البعض خلفهم، قتل البعض من أجل إنقاذ الآخرين، وهذا ما فعلته كارول مع شعورها بأنها ترغب في التوقف عن القتل. شعور مختلط نجح المخرج في إظهاره على الشاشة بإتقان.
استخدمت كارول دموع التماسيح في الإيقاع برجال نيجان، والأهم أنها قررت حرق المتبقي منهم بطريقة تنم عن تطور شخصيتها من حلقة إلى أخرى وقلقها المتزايد حول استعادة شخصيتها القاتلة مجددا، وقد فعلت ورأينا ما حدث مع باولا.
باولا
يحتاج العرض للمزيد من الشخصيات مثلها، لقد كانت مثل الوقود الذي انضم ليشعل أحداث الحلقة وأجادت أليسيا ويت في هذا الدور كثيرا، ومع خلفية شخصيتها التراجيدية، جميع لحظاتها مع كارول كانت رائعة.
كارول لم تحكِ لباولا القصة كاملة، والحديث عن داريل والهجوم على الطريق والاتفاق على قتل نيجان ورجاله.
نيجان
الآن نعرف أن نيجان سيظهر أخيرا، ومع اقتراب نهاية الموسم السادس، هي فكرة رائعة أن يكون المسلسل عن الموتى الأحياء لكن الصراع بشري-بشري، والتخلي عن نظرية قتل الموتى الأحياء طوال الوقت، وننتقل إلى صراع نفسي أكبر.
الملخص
قد كانت حلقة The Same Boat رائعة للغاية، يمكننا ان نسميها بـ"حلقة كارول" وما حدث لها؛ هي الآن تبدل حالها ويمكنها أن تقتل لكنها تعذب بعد أن تفعل ذلك.
بعد غياب 10 سنوات ... نبيلة عبيد تعود للإذاعة بمسلسل "يا ابنتي لا تحيريني معك"
فيديو – ياسر جلال ومحمود حميدة يزوران محيي إسماعيل في دار إقامة كبار الفنانين
الأمير أباظة معلنا استقالته من رئاسة المهرجان: يبقى مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، ونذهب جميعًا.
ياسر جلال وأروى جودة ومحمد علاء يتصدرون البوستر الرسمي لـ "للعدالة وجه آخر"
سينما عالمية بنكهة عربية.. فيلم "7 Dogs" يفتح أبواب العالمية بشراكة سعودية مصرية عراقية
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي