صورة أرشيفية من أحداث ثورة ٢٥ يناير بميدان التحرير في عام ٢٠١١
الفن هو مرآة المجتمع كما أجمع دارسو الفنون ومدرسوها في كل العصور، ولكنه أيضا هو التاريخ الحي الموثق على كل الأحداث التي يمر بها المجتمع وكل التطورات التي يعيشها، وفي السينما المصرية لم يتم تجاهل حدث تاريخي أثر في مسار ومسيرة البلاد، فهناك أفلام ناقشت ثورة ١٩١٩ أو حياة مصطفى كامل وحياة سعد زغلول وهناك أفلام مثل الثلاثية تجاوزت الأمر لتناقش تغيرات الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر منذ ثورة ١٩١٩، وأفلام تناولت حرب أكتوبر رغم ضعفها، وغيرها، فالأحداث التاريخية لها نصيب هام في الدراما والسينما، لأنه مادة خصبة لنمو حالات درامية متعددة إضافة لأنها أرضية صالحة دائما لطرح وجهات النظر المختلفة، ولكن كيف تناولت السينما والدراما أحداث ثورة ٢٥ يناير.
تسرع ورؤى مبتسرة
مع الأسف لم تكن أغلب الأعمال الدرامية تركز على الثورة نفسها وأحداثها، بل انحصر تناولها إما في تناول ما أدي إلى إندلاع الثورة و أسبابها كمسلسل "المواطن إكس" ومسلسل "موجة حارة"، ومسلسل "باب الخلق"، ومسلسل "ابن النظام"، ومسلسل "على كف عفريت"، ومسلسل "تحت الأرض".
أو تناول الثورة كحدث يختم الدراما ونقطة نهاية في الحبكة كمسلسلات مثل "ذات" و الذي أفرد حلقاته الأخيرة لأحداث الثورة واندلاعها، أو مسلسل "زي الورد" ومسلسل خاتم سليمان ومسلسل "آدم" ومسلسل "أستاذ ورئيس قسم".
أما القلة الباقية من الأعمال التي تناولت الثورة كحدث اتخذت من الثورة نقطة انطلاق للأحداث الدرامية وفي رأيي هي الأنضج بين كل من تعرض لـ٢٥ يناير مثل مسلسل " طرف ثالث" أو مسلسل "اسم مؤقت" أو حتي مسلسل "أزمة سكر"، أو مسلسل "العراف".
الخلاصة أن كل تلك الاعمال الدرامية تاجرت بشكل أو بآخر بفكرة الثورة، وربما تكون متاجرة مشروعة و لا يمكن تضمينها أي مدلول سلبي، كل ما هنالك أن أحدهم لم ينتظر حتى تتضح الرؤية بشكل كامل كي يقدم وجهة نظر كاملة وغير مبتسرة، الكل تعجل في إضافة الثورة لأحداث مسلسله، وربما يستثني من الأمر نوعان من الأعمال، وهي الأعمال التي تتعرض لأسباب قيام الثورة بالأساس دون الخوض في أحداثها مثل "موجة حارة" و"تحت الأرض" و"خاتم سليمان"، أو الأعمال التي بالفعل تناولت الوضع بعد قيام الثورة مثل مسلسل "اسم مؤقت" ومسلسل "طرف ثالث" أما البقية فكانوا فريسة لمراهقة فكرية حاولت إقحام الثورة في أحداثها أو خلق فكرة درامية تدور حول الثورة دون أن تكون هناك رؤية واضحة أو محددة في تناول الحدث نفسه.
السينما
بينما كانت السينما هي الأفقر في تناول الثورة فبين أفلام قليلة تناولت ثورة ٢٥ يناير هي "فرش وغطا" للمخرج أحمد عبد الله، و"الشتا اللي فات" للمخرج إبراهيم البطوط أو الجماهيري منها كحظ سعيد للكاتب أشرف توفيق والمخرج طارق عبدالمعطي وفيلم بعد الموقعة تأليف عمر شامة ويسري نصر الله وإخراج يسري نصر الله، إضافة إلى فيلم محمد سعد "تك تك بوم".
وفي حالة وضع العملين- بعد الموقعة وحظ سعيد- في مقارنة من حيث تناول الثورة كفكرة وأحداثه نجد أن حظ سعيد كان أعم في التناول حتى وإن كان تركيزه على سعيد المقهور و الذي يحاول في البداية الاستفادة من الأحداث والمجهل بحجم الموقف و القضية وأبعادها و تحولها للاتجاه الثوري، وهو التحول الذي حمل صفة المثالية الشديدة و التي عابت الشخصية والشخصيات التي قدمت شخصيات الثوار أو معتصمي الميدان، وعلى الرغم من محاولة صناع الفيلم مناقشة الحدث من الجانبين الثائر على الأوضاع و المستفيد من بقاء الوضع على ما هو عليه و كشف جزءاً من الفساد الذي كان يدور في البلاد قبل يناير ٢٠١١، إلا أن المثالية التي تحدث بها الفيلم كانت وراء سقوطه في اختبار العرض الجماهيري.
بينما فيلم بعد الموقعة والذي قرر أن يركز أكثر على حدث محدد وهو موقعة الجمل، ويقوم بالغوص رأسيا في الحدث وأبطاله من أهالي نزلة السمان الذين اقتحموا الميدان بخيولهم و جمالهم محاولين فض الاعتصام، ومعاناة أحدهم بعدما افتضح أمره وبعد زوال النظام الحاكم، ربما يكون أكثر الأعمال التي تناولت جانبا من الثورة بشكل مكثف دون الانجراف وراء شعارات رنانة أو محاولة مناقشة القضية على نطاق أوسع أو مناقشة كافة الأحداث التي مرت بها مصر منذ 25 يناير وحتي يوم التنحي و هي فترة الموجة الاولي من الثورة المصرية و التي شهدت موجات عديدة وستشهد غيرها في الغالب.
وربما كان ينقص صناع تلك الأعمال شيء من التروي حتى يستطيعوا تقديم عمل فني يحمل فكرة مكتملة أيا ما كانت، دون الوقوع في فخ الاستعراض السريع للحدث أو الخطابة والوعظ، أو تكوين رأي مبتسر، فعلى سبيل المثال حدث مثل نكسة يونيو عام ١٩٦٧، لم يتم مناقشته سينمائيا بهدوء وتروٍ إلا في فيلمي العصفور و الذي أنتج في عام ١٩٧٢ أي بعد ٥ سنوات من الحدث نفسه، و "أغنية على الممر " و الذي أنتج في العام نفسه، فأصبحا بعيدين كل البعد عن لغة الخطابة.
وأيضا يمكن النظر لفيلم "أبناء الصمت" (١٩٧٤)، ليناقش الأوضاع الاجتماعية والسياسية والعسكرية أيضا خلال فترة حرب الاستنزاف والتي استمرت من ١٩٦٨ وحتي ١٩٧٠، فيبدو أن القاعدة هنا أن ينتظر المبدع حتي يختمر الحدث في رأسه ووجدانه قبل تقديمه للجمهور حتي يضمن ونضمن نحن لأننا نرى وجهة نظر ورأي مكتمل الأركان حتى وإن إختلفنا معه، لا أن يحاول المبدع استغلال وقت وقوع الحدث لتقديم عمل فني يتماشى مع متطلبات السوق فقط حتى وإن غابت الرؤية.
رمضان 2026 - أحمد العوضي في برومو "علي كلاي": أنا إمبراطور اللعبة (فيديو)
تامر حسني يعود للدراما التليفزيونية بعد غياب 12 عاما
الفرنساوي يعيد عمرو يوسف للدراما التلفزيونية بعد ثلاثة أعوام من الغياب
ماجد الكدواني أفضل ممثل وأنغام أفضل مطربة و"أشغال شقة" أفضل مسلسل مصري ... القائمة الكاملة لجوائز JOY AWARDS2026
سارة يوسف بطلة "مدرسة الروابي" تشارك في مسلسل "صحاب الأرض"مع منة شلبي وإياد نصار
"لا رجال طيبون" يفتتح مهرجان برلين السينمائي
تفاصيل حفل JOY AWARDS ... دنيا سمير غانم وهشام ماجد وأصالة وأنغام ونانسي عجرم بين المرشحين للفوز بالجوائز
فيديو - رسالة محمد رمضان لجمهوره قبل إحيائه حفل ختام أمم أفريقيا: كان نفسي أغني وبلدي في النهائي
أبطال وصناع فيلم "الوصية" يكشفون تفاصيل كنز تسجيلات الشيخ محمد رفعت في "معكم منى الشاذلي" اليوم
فيديو - ألفت إمام تكشف عن كواليس دورها في مسلسل "قسمة العدل"
فيديو - أحمد السعدني يزور الطفلة "مكة" التي لفتت الأنظار في مسلسل "لا ترد ولا تستبدل"
أحمد بحر (كزبرة) وأحمد غزي في تعاون جديد بعد نجاح "الحريفة"
الجزء الأول حقق أرقاما قياسية في 40 دولة تفاصيل إطلاق فيلم "جرس إنذار 2.. الحفرة"
رمضان 2026- نجوم وصناع "النص التاني" يكشفون كواليس المسلسل
مؤلفو "قسمة العدل" يكشفون سر الصراع بين الأشقاء قبل عرض المسلسل على ON
وفاء سالم تكشف كواليس مشهد مع صلاح عبد الله في "الضحايا"
«لا ترد ولا تستبدل»: همسة الصدق إلى القلب
شاهد روجينا ومحمد القس في كواليس مسلسل "حد أقصى" المقرر عرضه في رمضان 2026
مي الغيطي عن فيلمها العالمي The Mummy: وجود نجوم مصريين في السينما العالمية ضرورة
كندة علوش وأبطال مسلسل "ابن النصابة" يحتفلون بانتهاء التصوير في ستاد القاهرة ... صور