ظروف السينما الحالية، وخصوصا في مسألة الجهات المنتجة، صارت صعبة جدا، لأن من تبقى من المنتجين الكبار في عالم ما بعد سينما التسعينيات صار يتحكم في مزاج الأعمال التي تـُقدم، ويزنها بالميزان التجاري البحت، لذا ابتعد كثير من نجوم الإخراج والكتابة والتمثيل عن الساحة.
طالع أيضا
هاتولي مخرج (2)
تفكك الثلاثي "أوسكار والنصر والماسة"، وابتعاد الشركة العربية التي كانت تديرها إسعاد يونس، واختفاء آل العدل السينمائي لصالح التلفزيون، جعل السبكية هم فرس الرهان ربما الوحيد في السوق، مع مناوشات هنا أو هناك من دولار فيلم ونيوسينشري، تعتمد أحيانا على المختلف، لكنها لا تدخل حتى الآن في إطار المنافس الحقيقي، لاسيما أن الأفلام التي تقدمها، سواء إحداها من يقوم بالإنتاج والآخر بالتوزيع، أو تشاركا في الإنتاج والتوزيع معا، لا تلقى النجاح الجماهيري الذي يمكنها من الاستمرار في هذا الطريق.
لكن يحسب لهما جرأتهما على إنتاج المختلف، مثل "قدرات غير عادية" و"قبل زحمة الصيف" للمخرجين الكبيرين داود عبدالسيد ومحمد خان.
أول من يصرخون من أحوال الإنتاج السينمائي ربما يكونا الاسمين السابق ذكرهما، داود وخان، حيث أنهما من استمرا سينمائيين خالصين من جيل اتجه بعضه للدراما، ولم يحالف القدر البعض الآخر فوافته المنية.
وعلى الرغم من أن أعمال عبدالسيد قليلة جدا، إلا أنها تحتاج إلى جهة إنتاج متحمسة لهذا النوع من الأعمال الخاصة التي يقدم فيها شكلا ومضمونا سينمائيا مختلفا، وكذلك خان، الذي يحاول أن يمزج بين جمهور راغب للمتعة السينمائية، وكذلك جمهور راغب في التسلية ومشاهدة فيلم أقرب للواقع الذي يعيشه.
قد ينضم للقائمة أيضا، المخرج يسري نصر الله، إلا أنه بدأ يتأقلم مع أفكار العصر، بداية من فيلم "احكي يا شهر زاد" حيث خرج من العباءة التي كان يرتديها في أعماله الأولى "مرسيدس" و"المدينة"، وعمله الملحمي الكبير "باب الشمس"، لعباءة أخرى أكثر اتساعا لأصناف أخرى من الجمهور والنقاد، بل إنه في فيلمه الذي مازال تحت الإعداد الآن "الماء والخضرة والوجه الحسن" ربما يكون خلع العباءة تماما، لتعاونه مع أحمد السبكي، وعدد كبير من النجوم، وهي ليست عادته بالمناسبة.
خيري بشارة وعلى الرغم من أنه أحد مبدعي هذا الجيل من السينمائيين الكبار، وبالرغم أيضا من انشغاله بأعماله التلفزيونية، إلا أنه ولا شك ينتظر فرصة أن يتحسن قليلا مناخ الإنتاج السينمائي، الذي يسمح بالتعددية.
السيناريست الكبير وحيد حامد، ربما يكون أحد من يشتكون أيضا من سيطرة جهات بعينها على الإنتاج السينمائي. فيلمه الأخير "قط وفار" الذي قام ببطولته محمود حميدة ومحمد فراج، لم يستطع أن يحقق أي نجاح يذكر، وقد يُصدم الجميع أن آخر أفلام وحيد السينمائية قبل الفيلم المذكور هو "احكي يا شهر زاد" عام 2009، أي منذ 7 سنوات، قدم خلالها مسلسلين. حامد اعتمد في منتصف الألفية على إنتاج أعماله السينمائية بنفسه، للهرب من أزمات الإنتاج، لكن التجربة لم تستمر، ربما لأنه اكتشف أن "صاحب بالين كداب".
أما النجوم، فثلة قليلة فقط هي من تعاني، بعد انضمام معظم نجوم الشباك وغير الشباك إلى امبراطورية السبكي السينمائية، وآخرهم محمود حميدة وليلى علوي وغيرهم.
ويظل النجمان الكبيران عادل إمام ومحمود عبدالعزيز، حالات استثنائية في تاريخ الفن المصري، لتاريخهما العريض والمتعدد. لكن في الظروف الحالية، فالأول يرتاح كثيرا في العمل مع نيوسينشري، والثاني يعتمد على شركة فنون التي أسسها ابنه محمد ودخل شريكا فيها ريمون مقار، إلا أنهما يبتعدان عن السينما شيئا فشيئا، وإذا حدث وعادا إلى السينما فسيكون بالتأكيد من خلال هاتين الشركتين أيضا.
نجم الكوميديا محمد هنيدي، ربما يكون المتضرر الأكبر من تفكك الأخوة المتحدين، ومن ابتعاد الشركة العربية عن الإنتاج، إلا أن الغد القريب ربما يشهد لقاء بينه وبين السبكي، من يعلم؟.
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته