"مارلين مونرو مامثلتش في أفلامنا ، تشارلز ديكينز ماكتبش عن الحارة المصرية ، موتزارت موسيقته مافيهاش طبلة .. هم خرجوا اللي جواهم ، تعالوا نخرج اللي جوانا" ، هذا الشعار الذي رفعته حفلة s.o.s أو انقذوا الموسيقى الأخيرة.
رقصت طرباً وأنا أسمع هذا الإعلان ، وشجعني على خوض تلك التجربة التي تقدمها عدد من الفرق الباحثة عن الفن وحسب هو نجاح التجربة الأولى ، والهدف النبيل الذي ترفعه.
وحسب فهمي المتواضع تخيلت أن تكون الموسيقى المصرية ، أو الشرقية هي الموسيقى المجني عليها ، والتي سنحاول انقاذها معاً ، وخاصة مع مشاركة فرق لها اسمها وجمهورها مثل "وسط البلد" و"صحرا" و"الدور الأول" والحب والسلام".
وفي الحديقة الصينية ، بدأت آمالي تتبخر تدريجياً ، بداية من الجمهور ، وبائعات السجائر اللآتي جعلني أشعر وكأني في فيلم أمريكي من عصر الستينات ، مروراً باللغة الإنجليزية الطاغية على المسرح والجمهور ، الذي جسد الشباب أغلبه ، نهاية بأغلب الفرق المشاركة.
غصباً عني بدأت أذناي تبحثا عن صوت الطبلة الشرقي ، أو رنة أوتار عود وقانون مصريين ، وصرت أتصيد الكلمات العربية ، المواضيع المصرية ، وعيناي زائغتان في محاولة للبحث عن أي مظهر يدل على مصرية تلك الحفلة ، التي جاءت لتخرج ما بداخلنا كمصريين ، وبطريقتنا المصرية ، طالما أن العالم كله يتبع الطريقة الغربية.
ولكن للأسف ، ما رأيته كان تطبيقاً للمثل القائل "جاء يكحلها عماها" ، فأغلب الفرق المشاركة استخدمت إيقاعات غربية ، وكانت الكلمات أجنبية في معظمها ، والآن لا أستطيع إزالة شكل مغني فريق "wyfren" من خيالي وهو يهز رأسه بشعرها الطويل ، على أنغام الجيتار المزعج ، نعم قد يكون هذا الشخص شرقي الهوية ، ولكنه أمريكي الهوى ، وهكذا كان الحفل في أغلب مظاهره.
s.o.s مبادرة رائعة ، وأنا معها قلباً وقالباً ، ولكن بالمفهوم الفعلي لإنقاذ الموسيقى المصرية ، وأنا لست رافضا لمزج موسيقانا بالآلات الغربية ، أو الإيقاعات الأجنبية ، فهذا سيفتح آذاننا لثقافات أخرى ، وقد يفتح الباب لفنانينا لجذب آذان الغرب ، فيفهمونا بلغتهم ، لكن لابد أن تظل شخصيتنا واضحة في النهاية.
لابد أن تظهر الطبلة من حين إلى آخر ، وأن يداعب الرق المصري آذاننا ، أن تعبر الكلمات عن عم أحمد بائع الفول ، أو حمدان الفلاح في أرضه ، أو جرجس الموظف البسيط ، أو عن شاب فقد هويته ما بين أنغام موسيقى الـ"هيفي ميتل" والروك آند رول وعناقيد العنب العنب العنب!
"بابا وماما جيران" الحلقتان 1 و 2 ... جيهان خليل صديقة ميرنا جميل المقربة
"اللون الأزرق" الحلقة الأولى ... جومانا مراد تبدأ رحلة علاج ابنها المصاب بطيف التوحد
قسمة العدل أم تتمة الظلم: صراع الحق الإلهي والغبن الإنساني وصدمة النهاية
فيديو - مصطفى كامل: أسرة هاني مهنا قررت عدم ظهوره في أي برامج تليفزيونية بعد أزمته الأخيرة
حفل زفاف دينا الشربيني وآسر ياسين في "اتنين غيرنا" برعاية عسيلي وصابرين النجيلي
أمس
دياب يعترف في "رامز ليفل ليفل الوحش": مستحيل أشغتل مع غادة عبد الرازق تاني
منذ 3 أيام
يارا السكري تصرخ في "رامز ليفل الوحش": أنا موجوعة أوي
منذ 4 أيام
حمو بيكا يصرخ متألما من ضربات رامز جلال: يا بسطاويسي هو مفيش غيري؟
منذ 7 أيام