مدحت صالح وحميد الشاعري وأنوشكا
إعلان عن شبكة جديدة للشباب يظهر فيه مدحت صالح وهو يحاول فرض نفسه على زاب ثروت وفريق "كايروكي"، ويحاول أن يغني مثلهم أو يقدم لهم مهاراته الغنائية وكأنهم لجنة اختبار تقيمه، فيطردونه من المكان بلباقة.
إعلان آخر لنفس الشبكة به حميد الشاعري يحاول أن يبدي رأيه في بعض كلمات أغنية يكتبها مجموعة شباب فلا يتقبلون رأيه ويضطرونه للانصراف.
إعلان ثالث لأنوشكا وهي تغني بتألق على المسرح لكن يرفضها الشباب بحجة أن الشبكة الجديدة لديها نظام لا يسمع بقبول كبار السن.
يظهر من خلال تلك الإعلانات أن هناك فئة من الشباب الذين لمع غناؤهم في الفترة الأخيرة يقولون عبر الإعلان أن هذا زمانهم وأن زمن حميد ومدحت وأنوشكا انقرض وعفا عليه الزمن مما يجعلنا نطرح مجموعة من الأسئلة.
1) هل الغناء موضة؟
هل الغناء مثل الموضة، يلغي الجديد منه القديم ويجعل القديم مثيرا للسخرية مثل فستان ثمانيناتي ترتديه فتاة الآن، أم أن المثال ليس مضبوطا لأن الغناء يستوعب كل الأذواق في كل وقت! وأن التاريخ الفني لمدحت صالح وحميد الشاعري وأنوشكا يجعلهم قادرين على الإطاحة بأي ظواهر فنية مستحدثة حتى وإن كانت تحاكي سن مستمعيهم، مع العلم بأن جمهور حميد ومدحت صالح وأنوشكا لا يزال كبيرا أيضا.
ونتبع نفس السؤال بآخر هو: هل تشيخ الأغاني! وهل الفنان المخضرم ليس مسموحاً له أن يقدم تجربة تعبر عن الشباب، أو يقدم لهم أفكاره، أو يعرفهم بتجربته، أو يقدم تعاونا مع جيل من الشباب، أو يعيد إحياء أغنية قديمة له بها انطلاق ومرح الشباب؟ هل هناك قاعدة تقول أن جمهور الشباب ليس له أن يسمع إلا لمغنين في مثل سنه أم أن الذوق الغنائي متنوع ومتسع؟!
2) هل شعبية المطربين مثل لعبة الكراسي الموسيقية؟
هل الغناء يستخدم لعبة الكراسي الموسيقية، بمعنى أن جيل الغناء الجديد من حقه أن ينفرد بالساحة وحده، ويلغي القديم ولا يعترف بخبرته، ويحيله للتقاعد ويتفه من تجربته الغنائية، فقط لأنه (من زمان) ويرى هذا عيبا فيتعامل على أنه المالك الوحيد للساحة الغنائية!
3) هل المقابل المادي هو المتحكم في الفنان؟
هل المادة يمكن أن تجعل الفنان يقبل تقديم مالا يقتنع به أو ما يتضمن إهانة له، خاصة إن كان المقدم إليه إعلان مغري ماديا مما يجعله لا يهتم كثيرا بالمحتوى الذي في الإعلان ولا طريقة ظهوره فيه طالما أن الأجر سيحقق له انتعاشا ماديا، واعتمادا على أن الناس ينسون مع الوقت!
4) ألا يجوز للفنان التدخل في مضمون الإعلان؟
هل التاريخ الفني للفنان يتيح له التدخل في الإعلان بصفته العنصر الجاذب والمرغوب فيه ليظهر فيه بما يحفظ شكله ويرضيه أم أن الفنان عليه فقط إما أن يقبل الإعلان أو يرفضه!
5) هل الفكرة المثيرة للجدل أهم من الفنان؟
هل الفكرة المبتكرة هي الأهم أم القيمة الفنية؟ فإن كانت الفكرة ستحقق جدلاً حولها حين يظهر المطرب في وضع لا يحفظ مكانته ولا يرضي جمهوره، فهل هذا مشجع للاستمرار في تقديم الإعلان؟! لأن الفكرة المثيرة للجدل تعني نجاح الإعلان والإقبال على مشاهدته خاصة إن احتوى على صدام فني بين جيلين فنيين!
اتحاد النقابات الفنية عن فيلم "برشامة": نرفض أي ممارسات تنطوي على التخوين أو التحريض
مايان السيد: كلمة "عندك كرش" كسرتني ... وشربت خل علشان أخس
مايان السيد تكشف عن تشخيصها بـ ADHD: كنت بقعد في أوضتي كتير لوحدي
فيديو – محمد رمضان: نفسي في رد من الجهات أو السينمات ... إيه اللي بيحصل مع جمهوري والفيلم؟
آن هاثاواي: The End of Oak Street ليس فيلما عن الديناصورات بل قصة عن العائلة والبقاء
The Cat in the Hat مغامرة جديدة تعيد أشهر شخصيات دكتور سوس إلى السينما
عندما يتعاطف الذكاء الاصطناعي مع البشر في محكمة الرحمة Mercy!
كواليس أول حلقتين من "ورد على فل وياسمين" أول بطولة لأحمد عبد الوهاب
104 ملايين جنيه في 4 أيام..رقم قياسي جديد لـ 7Dogs
أزمة "برشامة" تصل للبرلمان ... برلمانية حزب النور تتقدم ببيان لإيقاف عرض الفيلم
إذما: سيمفونية الهدوء النفسي في مواجهة الضجيج العصري
نبيلة عبيد تحكي كواليس ضرب أحمد زكي لها بالقلم في "شادر السمك"
أحمد حلمي يعلن تلقي عزاء والدته على المقابر فقط
رحيل والدة أحمد حلمي
محمد رمضان معلقا على خبر سحب فيلم "أسد" من دور السينما: امسك حرامي
أحمد داود عن المنافسة في موسم عيد الأضحى: مبسوط إني وسط أفلام كبيرة
"توت الأرض".. بين قيمة القضية واعتيادية الصياغة
"مينوتور".. مخرج عاد من الموت ليصنع فيلمًا عنه
لما جبريل عن صورة أنغام وأحمد عز: النهايات أخلاق .. ليه المجتمع اتعود على الطلاق بفضايح؟
فيديو - لما جبريل بعد رحيل محمد صلاح عن ليفربول: أكتر مرة عيط فيها في حياته