كالشهاب وهج خاطف ونهاية مأساوية.. كان هذا هو ملخص حياة فاتنة السينما المصرية في أواخر الأربعينيات كاميليا أو ليليان فيكتور ليفي، والتي قدمت للسينما المصرية 20 فيلما في الفترة من 1947 وحتى وفاتها المفاجئة في 1950.
ولكن حياة كاميليا لم تكن بالهدوء الذي قد يتخيله البعض أو توحيه ملامحها الفاتنة، بل كانت حياة صاخبة للغاية.. حياة حتى الآن لم تنكشف كل ألغازها، وربما أكبر دليل على تعقد وتشابك حياتها هو أن أكثر جملة استخدمت في تأريخ حياتها هي "قيل عنها".
في البداية كانت الألغاز
وُلدت كاميليا في 13 ديسمبر في سنة 1919، وهو عام من الأعوام الصاخبة في مصر، والتي شهدت اندلاع ثورة 19، ونفي سعد زغلول، وحالة احتقان في الشارع السياسي المصري، وتضاربت المعلومات حول نشأتها وأصله، إلا أنه من المؤكد أنها من مواليد الإسكندرية، ووالدتها هي سيدة إيطالة الأصل مسيحية الديانة كانت تدعى أولجا لويس أبنور، ويقال أنها حملت بكاميليا من علاقة كانت تربطها بمهندس فرنسي كان يعمل بقناة السويس، ويقال أيضا أن والدها كان تاجر أقطان إيطالي خسر ثروته في البورصة المصرية، إلا أنها نُسبت إلى صائغ يهودي كان يدعي فيكتور ليفي، ويقال أنه كان زوج والدتها، إلا أن أنيس منصور قال في مقالاته عن كاميليا والتي حملت عنوان "ماتت هي لأحيا أنا" أن فيكتور ليفي كان صديق لوالدتها لا أكثر.
عاشت كاميليا ووالدتها حياة فقيرة، إذ كانت والدتها تمتلك "بنسيون" أو فندق فقير في الإسكندرية، حتى شاهدها المخرج المصري أحمد سالم وجذبه إليها جمالها الشديد، فتعهد بأن يجعلها نجمة سينمائية، وبالفعل قام سالم باستقدام أساتذة في التمثيل و"الإتيكيت"، واشترى لها الثياب والمجوهرات كي يضعها على أول طريق النجومية، ويقال أن من ضمن أساتذتها كان الفنان الراحل محمد توفيق، والذي كان يعلمها الإلقاء والتمثيل، إلا أنه هرب منها سريعا كي لا يقع في غرامها.
وقدم أحمد سالم كاميليا في حفلات الفنانين ورجال السياسة والمجتمع، وسريعا ما كانت كاميليا هي نجمة السينما "المنتظرة"، إلا أن سالم تخاذل عن تنفيذ وعده لها، ولم يقدم لها فرصة للوقوف أمام كاميرا السينما، في ذلك الوقت كان يوسف بك وهبي يترقب الوضع من بعيد فانتهز تخاذل سالم وأقنعها بالعمل معه في فيلم "القناع الأحمر" في سنة 1947، بعدما دفع لسالم مبلغ 3 آلاف جنيه نظير ما دفعه سالم لكاميليا من دروس وتدريب وملابس ومجوهرات.
"صاحبة القناع الأحمر"
إلا أن كاميليا حتى بعدما بدأت مشوارها أمام يوسف وهبي لم تصبح نجمة، بل قدمت أدوارا صغيرة للغاية تصل أحيانا إلى درجة الكومبارس في أفلام مثل "منديل الحلو" في سنة 1949، وقيل إن سبب ذلك هو تقليد فرضه الملك فاروق حول كاميليا لكى تخضع له وتصبح واحدة من "حريمه"، وفق ما جاء في كتاب "الملكة فريدة ثائرة على عرش فاروق" للكاتب سمير فراج، ويقال إنها كانت من المقربات للملك فاروق، ويقال أيضا إنها كانت عشيقته.
ويروي سمير فراج في كتابه إنه في أواخر 1948 ذهب "بولي" وهو أحد أفراد حاشية الملك فاروق إلى كاميليا في منزلها، فوجدها في حالة فقر شديد، وطلب منها ارتداء ثيابه والاستعداد لمقابلة الملك، وبالفعل ذهبت كاميليا معه، وكان فاروق يتناول عشاءه، فما أن انتهى منه وخرج إلى الحمام حتى انقضت كاميليا على بقايا طعام الملك، وعندما شاهدها أخبرته أنها لم تأكل منذ أيام، وأنها مفلسة تماما، فأمر لها بعشاء وأعطاها بعض النقود، ووعدها بانفراج الأزمة قريبا، وهو ما حدث بالفعل، إذ عادت للعمل مرة أخرى وفي أدوار ذات مساحة أكبر.
ويقول فراج في كتابه والذي أفرد فيه صفحات مطولة لما أسماه بـ "فضائح الملك فاروق" إن صراع الملك على كاميليا بدأ بينه وبين أحمد سالم، ثم انتقل إلى الفنان رشدي أباظة، بعدما ربطته بها علاقة حب قوية، بل وكانا يستعدان لإتمام الزفاف.
جاسوسة للكل وضد الكل
وعلى الجانب الآخر، كانت كاميليا ضحية شائعات انضمامها للطابور الخامس التابع للوكالة اليهودية في مصر لكون أصلها يهودي، ولكن هذا أمر تم نفيه فور وفاتها، إذ أن والدتها صلت عليها بكنيسة القديس يوسف بالأنتيكخانة، إلا أنها اتهمت بأنها جاسوسة للإنجليز، فيما اتهمها الصهاينة بأنها جاسوسة تعمل لحساب مصر، ولكن هل كانت كاميليا جاسوسة فعلا؟ وهل كشفت حقيقة تخابر الفنانة راقية إبراهيم مع الوكالة اليهودية؟ كلها علامات استفهام لم تجد إجابات شافية كافية، رغم قيام عدد من الصحفيين بفتح ملف كاميليا، من أمثال إحسان عبدالقدوس الذي أثار هذا الملف على صفحات مجلة "روز اليوسف"، وأيضا الكاتب أنيس منصور في سلسلة مقالاته "ماتت هي لأحيا أنا".
قدمت كاميليا للسينما 20 فيلما فقط، وشاركت في فيلم أمريكي أسمه "الطريق إلى لقاهرة" كان من الممكن أن يكون بدايتها في العالمية، إلا أن انطلاقتها الحقيقية كانت في سنة 1950، عندما قدمت فيلم "إمرأة من نار"، وهو الذي بدأت منه قصة الحب بينها وبين رشدي أباظة، وفيلم "العقل زينة"، وفيلم "قمر 14"، وفيلم "المليونير" مع إسماعيل ياسين، وفيلم "بابا عريس"، و"آخر كدبة".
وتوفيت كاميليا في مثل هذا اليوم 31 أغسطس في حادث انفجار طائرة فوق محافظة البحيرة، وأشارت أصابع الاتهام وقتها إلى المخابرات البريطانية والمخابرات الإسرائيلية، وأيضا إلى الملك فاروق، ليعثروا على جثتها محترقة كشهاب سقط من علو شاهق.
رمضان 2027 - ياسر جلال يتعاقد على "الوسواس" من 15 حلقة
مهرجان الجونة السينمائي يعلن عن أول عشرة أفلام في دورته التاسعة
كريم الشناوي يحذر من شخص ينتحل شخصيته عبر البريد الإلكتروني
محمد إمام يكشف عن أول صورة له من فيلم "شمس الزناتي"
عمرو جمال: تدربت 3 أشهر من أجل دوري في مسلسل "الأمير" وأقدم دور ظابط أمن وطني
مقاربات ومقارنات درامية بين فيلم "الجواهرجي" وفيلم "ينابيع الأمل" Hope Springs
هاني محروس: شيرين عبد الوهاب رفضت "على بالي" في البداية (فيديو)
مصطفى حجاج: مكنتش عايز أغني "النعناع" ... وهذه حقيقة زواجي
لا تنتمي لـ"الميكرودراما" ... "النور" تجربة درامية جديدة من 10 حلقات فكرة عمر رياض وأحمد غانم
كريم فهمي ينفي تعاقده على أي عمل درامي فى موسم رمضان 2027
قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران في سينما زاوية ... عرض مجاني لفيلم "المهنة صانعة أفلام وثائقية"
فيديو - بدوي فهمي باكيا: ياسر جلال بعتلي فلوس ... وقاللي ولادك وبناتك وعيلتك في عينيا
فيديو - بدوي فهمي: ماجد المصري بعتلي مصروف لعيالي يكفيهم شهرين
ليلى زاهر عن زوجها: أول ما شفته أعجبت به ... وهشام جمال: حاسس الولاد هيقووا علاقتنا
نرمين الفقي تتحدث عن الفن والحب والحياة والنجاح مع "صاحبة السعادة" الأحد
مستوحى من أحداث حقيقية وصُوّر بالكامل في مصر ... موعد عرض مسلسل "الهدف" (High Value Target)
بيومي فؤاد ومحمد ثروت شقيقان في فيلم "ورا الكنبة"
المخرج أندرو باترسون: كيرت راسل الوجه الهادئ للشرير في The Rivals of Amziah King
فيديو - شيماء سيف تفاجئ يسرا في فيلم "الست لما": أنا إكس عمرو دياب
المخرج وليد عوني يقدم فقرة فنية خاصة في حفل ختام المهرجان القومي للمسرح المصري
"أنا حبيبتك".. نجمة برنامج الدوم أمانى سمير تفاجئ الجمهور بأغنية رومانسية
منذ 4 ساعات
"كفة" ثالث تراك لشاهين بالتعاون مع مارد في ألبوم "طالطيش"
منذ يومين
من كلمات هشام صادق … محمد عدوية يطرح "هلم بفراقي"
منذ يومين
شاهين يطرح ثاني تراكات ألبوم طالطيش بالتعاون مع دبل زوكش وكولبيكس
منذ 4 أيام