الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
أحمد شوقي

لماذا نجح "الرجل العناب" وفشل "حياتي مبهدلة"؟

أحمد شوقي في سينما وتلفزيون

لماذا نجح "الرجل العناب" وفشل "حياتي مبهدلة"؟ l ريشة: عمرو الصاوي لماذا نجح "الرجل العناب" وفشل "حياتي مبهدلة"؟ l ريشة: عمرو الصاوي

السبت , 1 أغسطس 2015 - 23:03 | اخر تحديث: الأربعاء , 23 سبتمبر 2015 - 13:25

فيلم محمد سعد الجديد، هذا هو الوصف المستخدم حصرياً في الإشارة لفيلم "حياتي مبهدلة"، سواء من قبل المشاهدين أو حتى الصحفيين والنقاد. وصف مسيئ لمخرج الفيلم الذي يفترض في الظروف الطبيعية أن يُنسب العمل إليه؟ صحيح، لكن من قال إن العمل مع محمد سعد يمكن اعتباره ظرفا طبيعيا؟

حسناً، لن نطيل في هذا الجدل المحسوم ضمنا لصالح الوصف الشائع، ففي النهاية "تتح" مثل "بوحة" مثل "بوشكاش" مثل "عوكل"، كلها تجليات للنجم الذي فشل كل مؤلفي ومخرجي الكوميديا الذين تعاونوا معه، وكل المقالات النقدية والترنح التجاري، في إبعاده عن الطريق الذي يسير فيه بلا توقف. موضوعنا هنا ينطلق من المخرج شادي علي، مدير التصوير الذي اعتلى مقعد الإخراج قبل عامين في مسلسل "الرجل العناب" فحقق نجاحا لافتا، على مستوى صنعة الكوميديا والجماهيرية، لكنه عاد في "حياتي مبهدلة" بشكل باهت.

يمكن بسهولة تفهم سبب اختيار شادي علي للفيلم وتحمسه لإخراجه، ففي النهاية المعادلة مقاربة بين العملين: كوميديا شعبية تقوم على حدث خارق للطبيعة (قوة خارقة في المسلسل ولعنة سحرية في الفيلم)، تحتاج لتنفيذ منضبط لمشاهد الخدع مع الحفاظ على إيقاع مناسب للإضحاك. حسبة بسيطة، لكن الشيطان يكمن دائما في التفاصيل.

ولما كانت إضاعة المساحة في تحليل فيلم سيئ أمر غير محمود ـ وغير مفيد غالباً ـ فإننا سنقوم في هذا المقال بعقد مقارنة توضح أسباب نجاح "الرجل العناب" وفشل "حياتي مبهدلة"، مع الوضع في الاعتبار وجود الكثير من المعطيات المتشابهة في المعادلة: نفس المخرج، نفس معادلة الحكاية، أبطال ذوي قبول جماهيري. في محاولة لتوضيح بعض الأسس التي يهملها التحليل عادة عند التعرض للأعمال الكوميدية.

وإذا نظرنا للاختلافات المسببة لتفاوت صدى العملين، فسنجد أنها تندرج تحت ثلاثة أسباب:

أولا: تكنيك الإضحاك
هذه النقطة لا ترتبط بالعملين المذكورين فقط، بل بطريقة محمد سعد وطريقة الثلاثي شيكو وأحمد فهمي وهشام ماجد في الإضحاك. سعد هو ابن صناعة الكوميديا المصرية التقليدية، وهي صناعة تبدو عشوائية في إطارها الخارجي (الإنتاجي والإخراجي والسردي)، لكنها غير عشوائية إطلاقا فيما يتعلق ببناء النكتة الواحدة (أو الإيفيه الواحد طبقا للمصطلح الأكثر شيوعا ودقة). وبقلب مستريح يمكن القول بأن 80 بالمائة من إيفيهات أي عمل كوميدي مصري تقوم على طريقة البناء الثلاثي "واحد.. اثنان.. نكتة"..

مثال 1:

- تشربي ايه يا أمورة؟ (واحد)
- كونياك (اثنان)
- كونياك ده مشروب البنت المهذبة (إيفيه)

مثال 2:

- يا بت.. حقيقي بتفكري في الحاجات دي؟ (واحد)
- متكسفنيش بقى (اثنان)
- وأنا اللي كنت فاكرك مؤدبة (إيفيه)

مثال 3:
صعيدي في الجامعة الأمريكية
- أنا هاسابق سراج (واحد)
- مينفعش يا خلف.. سراج بطل الجمهورية (اثنان)
- وإيه يعني؟ مانا ثاني الجمهورية وسلمت على سيادة المحافظ واتصورت معاه (إيفيه)
- هو بطل الجمهورية في السباحة أنت في التعليم (اثنان)
- ما كلها تقديرات من الدولة (إيفيه)

نكتفي بهذا القدر من الأمثلة، وأظن أن الأمر أصبح واضحا إلى حد كبير. بنية الإيفيه المصري تعتمد على الجملة الافتتاحية (عادة ما تكون جملة عامة لا دور لها إلا بدء الحديث)، التمهيد أو الفَرْش (عبارة عن معلومة أو رأي يقوله السنّيد ليفتح المجال للجملة الأهم)، ثم الإيفيه الذي يأتي دائماً قاطعاً، ينهي الحوار في الموضوع تماما بسخريته أو غرابته، لينتهي البناء السابق ويبدأ التحضير للإيفيه التالي بطريقة مشابهة، وهكذا حتى النهاية.

لماذا ملّ الناس من محمد سعد؟ وقبله من هنيدي وآدم وبعده من مكي وأسماء أخرى، أخذ كل منهم دورة نجاحه: الانتقال من الأدوار الثانية للبطولة المطلقة، نجاح مبهر في عملين أو ثلاثة ثم يبدأ النجاح في الانحسار.

ويبدأ نفس النجم الذي كان وجوده على الشاشة يرسم البسمة على وجهك تلقائيا يتحول لشبح غير مضحك. لماذا؟ لأن كل منهم ببساطة استنفذ مخزونه من استخدام نفس القالب في الإضحاك، يظل كل منهم في حياته خفيف الظل فطرياً، ينتزع منك الضحكات لو جالسته أو شاهدته يتحدث على سجيّته في برنامج، لكن بمجرد أن يقف أمام الكاميرا ويبدأ زملاءه الداعمين أو السنّيدة يفرشون له ليلقي بنفس الإيفيهات، تختفي خفة الظل ليس لأن صاحبها تغيّر، ولكن لأن المشاهد تشبّع بردود أفعاله وطريقة أداءه في هذه المساحة، باختصار افتقد تماما لعنصر المفاجأة الذي تقوم عليه الكوميديا كلياً، فالجملة أو الفعل يضحك إذا فاجئك، بينما لو توقعت موعد قدومه وشكله يغدو من العسير جداً أن يفعل نفس الشيء.

(بالمناسبة البناء السابق هو ما يجعل عمر نجاح ممثلي الدور الثاني في الكوميديا أكبر بكثير من الأبطال، ففي النهاية دورهم في بنية الإضحاك يكفل لهم إظهار خفة ظلهم دائما وبأشكال مختلفة، دون أن يُحسب الإيفيه بالكامل عليهم، فقد تفشل الجملة رقم 3 لكن تظل الجملة 2 مضحكة وبعيدا عن المحاسبة).

ما فعله الثلاثي شيكو وفهمي وماجد منذ ظهورهم، والذي كفل لهم البقاء حتى يومنا هذا مصنفين ضمن أفضل وأنجح المضحكين، هو تفكيك الاعتماد على البناء الثلاثي في الإضحاك. يلجأون له أحيانا بالطبع، لكن يستخدمون معه العديد من الأشكال الأخرى للإضحاك. قد يفاجئك عملهم بأن الإيفيه موجود في الجملة الأولى دون حوار أو فرش، وقد يتغير السنيد ليصير بطل المشهد فجأة ويلقي بالنكتة في الجملة الثانية، وأحيانا ما يكون قمة الإضحاك هو تجاوز الجملة الثانية، بأن يصل للمشاهد إحساساً بأن الجملة التالية لابد وأن تكون إيفيه مناسب للفرش، فيجد أن الشخصية الثانية تجاوزتها وتعاملت معها وكأنها جملة اعتيادية جدا.

أضف لما سبق مساحة استخدام التراث كوسيلة للإضحاك، سواء كانت محاكاة ساخرة "بارودي" أو مجرد الاستفادة من جملة أو شخصية يعرفها الجمهور من الواقع أو من عمل فني سابق لتقوم بفرش الإيفيه مسبقا داخل عقل المشاهد دون أن يحدث هذا على الشاشة. وهي طريقة إضحاك أخرى بدأت تنتشر في الأفلام المصرية بعدما استخدمها الثلاثي بنجاح.

شخصية تتح التي ظهرت في فيلم بنفس الاسم ثم عادت في "حياتي مبهدلة" قد تكون مضحكة بشكل مجرد، وسعد يبرع كعادته في تقمصها حركياً ولفظياً. لكن المشكلة الأولى ليست في الشخصية أو الحكاية، ولكن في أن الجمهور قد شاهد البطل يفعل نفس الأشياء من قبل، صار يتوقع هذه الحركة وتلك النكتة لأنه تشبع بموهبة سعد ومساحة قدرته على خلق النكتة في الحيز الذي يرفض أن يغيره.

ثانيا: رسم العالم ومساحات الأدوار الداعمة
تحدثنا عن دور الممثل الداعم أو السنيد في بناء الإيفيه الواحد، لكن ماذا عن دوره في العالم الدرامي ككل؟ هذا أمر تقع الأخطاء المتعلقة به بشكل يومي تقريبا في معظم الأعمال الكوميدية المصرية، والتي يظن صناعها أن وجود أكبر عدد ممكن من نجوم الصف الثاني كفيل بأن يكون العمل مضحكاً (المنطق الشائع: لو ألقى كل منهم بأيفيهين أو ثلاثة فسيكون لدينا قدر كاف من الضحك في الفيلم). لكن الحقيقة أن الأمور لا تسير بهذه الصورة أبدا عندما يتعلق الأمر بصناعة عمل يقوم ـ رغم أنف صنّاعه أحيانا ـ على الدراما.

في رمضان الماضي اندهش الكثير من محبي كوميديان صاعد هو علي ربيع أنه ظهر بشكل باهت في مسلسل "لهفة" ولم يضحكهم بالقدر الذي اعتادوا عليه في أعمال أخرى، والسبب ببساطة هو وجوده "في حيز" المسلسل وليس "داخله"، هو متواجد على الشاشة ويظهر في المشاهد مع الأبطال لكن لا يربطه بهم رابط درامي حقيقي، فيمكن بسهولة الاستغناء عن وجوده في معظم الحالات دون أن تتأثر الدراما كثيرا، ودون أن نفقد ـ وهو الأهم ـ علاقة إنسانية قد لا يدور العمل حولها، لكنها تدفع الكوميديا في مسارها كعلاقة لهفة بقريبها الريجيسير في المسلسل مثلاً.

"حياتي مبهدلة" يضم بجوار سعد أربعة مضحكين من الصف الثاني على الأقل: حسن حسني وأحمد فتحي وسامي مغاوري وإيمان السيد. لكن العمل يجبرهم جميعا على لعب دور السنّيد فقط، لا مساحة لأي منهم سوى التواجد في حيز البطل الواحد ومساعدته في أن يلقي أكبر قدر ممكن إيفيهاته الخاصة. أمر لن نقارنه هنا بمسلسل "الرجل العنّاب" الذي كان حافلا بالعلاقات الذكية التي توظف ممثلي الصف الثاني دراميا وتمنحهم مساحاتهم الخاصة للإضحاك، ففي النهاية زمن المسلسل يمنح حرية لذلك أكثر من الفيلم، لكن سنقارنه بحالات أخرى نجح فيها محمد سعد نفسه في توظيف الشخصيات الداعمة.

من منّا ينسى خالتي فرنسا وعمّ باخ؟ كلاهما صورة مثالية للشخصية الداعمة الكوميدية الناجحة: كل منهما يمتلك ارتباطا وعلاقة إنسانية حقيقية بالبطل أبعد من مجرد الفرش والتمهيد، ولكل منهما حكاية خاصة خارج الخط الرئيسي، قد تكون مساحة محدودة جدا، لكنها في النهاية تمنح الشخصيات روحاً وتجعل وجودها يأتي من أرضية صلبة ويدفع الكوميديا للأمام. بل لن نعود كثيرا بالزمن وسنقول أن العلاقة بين نفس شخصية تتح وابن أخيه (الذي لعب دوره عمر مصطفى متولي في الفيلم السابق "تتح")، هي شكل مثالي لعلاقة البطل - السنيّد دراميا وإنسانيا، افتقد الفيلم الجديد لوجود أي شبيه لها.

ثالثا: الاختيار البصريننهي بهذه النقطة التي انطلقنا منها، وهي تواجد نفس المخرج في عملين يفترض أن يقوما على نفس المعادلة السردية: ظاهرة خوارقية في حيّ شعبي. مع الوضع في الاعتبار أنها مجرد أعمال كوميدية مصرية، ليست أفلاماً هوليوودية ولا ننتظر منها إبهاراً أو إتقاناً في المؤثرات الخاصة. المطلوب فقط أن يكون الخيار البصري مناسبا لدراما العمل وجوّه العام.

نظرياً، مؤثرات "الرجل العنّاب" أفقر كثيراً من مثيلتها في "حياتي مبهدلة"، الذي يمتلك على سبيل المثال مشهد تم تنفيذه بحرفية كبيرة هو مشهد سير تتح وحبيبته على السحاب. لكن عملياً وبأقل المعايير التي يدركها من شاهد أي فيلم خوارقي أجنبي، كلاهما مجرد محاولة. لماذا نجح العنّاب إذن؟ لأن فقر الصورة كان ببساطة خياراً يناسب الدراما بل ويضفي عليها بعداً كوميدياً. البطل الخارق الذي اعتدنا أن نشاهده بأكثر الصور إبهارا في الأفلام الأمريكية، عندما يكون في الحقيقة راقص في فرقة عصام كاريكا، غبي ومخارج ألفاظه مضطربة، ويحب البدينات القبيحات ويفضلهن عن الجميلات، فمن الملائم جدا أن تكون مشاهد طيرانه وقوته الخارقة بنفس المستوى من التردي!

ضعف الإمكانيات في المسلسل لعب في صف الكوميديا سواء تم هذا بوعي المخرج أو دون أن يقصد، أما في "حياتي مبهدلة" والذي يقوم على فكرة شعبية كلاسيكية: لا تصدم قطاً أسود في الليل حتى لا يهاجمك شبحه. فكرة لم يجتهد السيناريو في رسم جوّ عام لها، لا تحمل أي ارتباط بالثقافة الغربية التي ظهرت فجأة بالذهاب لقصر البارون وملابس الملكة القطة (إيمان السيد) التي ترتدي فستانا من عصر الباروك وتتحدث بلغة سوقية، ولم يجتهد المخرج وفريقه في منحها أي هوية بصرية، وبالتالي جاءت الصورة ـ التي قلنا أنها أثرى من مثيلتها في المسلسل ـ موحية بفقر في الصنعة، على العكس من فقر الإمكانيات الموظف بذكاء في "الرجل العنّاب".

وفي النهاية
للأسف لا يزال معظم صناع الكوميديا ـ ونجومها ـ يتعاملون معها باعتبارها عمل عشوائي، لا قواعد فيه سوى خفة الظل وحشد أكبر قدر من الإيفيهات. على الرغم من أن أبسط محاولة لتحليل عشرات التجارب السابقة الناجحة والفاشلة، يمكنها أن تعطينا إشارات واضحة لما يمكن أن يمتلك فرصاً أكبر في النجاح.

Tweet to @shawforlife

أسطورة الرجل العناب الرجل العناب اللمبي بوحة بوشكاش تتح خالتي فرنسا سمير وشهير وبهير صعيدي في الجامعة الأمريكية عوكل محمد سعد أفلام عيد الفطر 2014 حياتي مبهدلة شادي علي شيكو وأحمد فهمي وهشام ماجد الثلاثي شيكو وأحمد فهمي وهشام ماجد
نرشح لكم
ياسر علي ماهر وأنتوني كوين فيديو - ياسر علي ماهر: أنتوني كوين أسلم على يد والدي خلال عملهما في فيلم "الرسالة" بوستر فيلم شيش دو فيديو – طرح التريلر الرسمي لفيلم "شيش دو" لبيومي فؤاد وباسم سمرة محمد فراج في لعبة جهنم "لعبة جهنم".. جنة الإتقان الدرامي وعلامة فارقة في تاريخ مسلسلات الجريمة بيومي فؤاد فيديو - بيومي فؤاد: كنت فاكر عندي القولون ... وقعدت 8 أيام في المستشفى نجوى كرم وأحمد زكي فيديو – نجوى كرم: أحمد زكي رشحني للتمثيل أمامه في فيلم من إخراج إيناس الدغيدي جاكوب إلوردي مع الكلب في الفيلم فيلم The Dog Stars يحظى بإشادات عالمية سجاد علي جبر سجاد علي جبر يطرح فيلمه الجديد "الحياة ما مضبوطه" قريبا إيهاب عبد الواحد وزوجته وإسعاد يونس إيهاب عبد الواحد وزوجته وابنتهما في ضيافة "صاحبة السعادة" مسلسل بنج كلي نهاية مسلسل "بنج كلي" تفاجئ الجمهور … هل تفتح الباب لجزء جديد؟ مساحة خطابية مقامرة رغم مباشرة كتابتها عالم "بينج بونج": أكثر من مجرد سكتشات؟ إحسان عبد القدوس أديب الدراما إحسان عبدالقدوس: أدب الأمس بوجدان اليوم والغد بدء تصوير فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر أحمد السقا يصور أول مشاهد فيلمه الجديد "هيروشيما" بمشاركة مي عمر وباسم سمرة أحمد عبد الوهاب موعد عرض حكاية "ما لم يحك عن بني مزار" من مسلسل "القصة الكاملة" فيلم "حوار مع البحر" 11 فيلما ومشروعا لمؤسسة البحر الأحمر في الدورة الـ83 من مهرجان البندقية عادل إمام وعماد الدين أديب ومحمود عبد العزيز عماد الدين أديب: عادل إمام ومحمود عبد العزيز اتخانقوا ورفضوا يعملوا سوا "حسن ومرقص" و"الزعيم" قالي "مفيش في قيمتي غير عمر الشريف" منذر مهران منذر مهران عن مشهد قتله في "لعبة جهنم": كان رخم أوي وطلعت مجهودي فيه راندا إبراهيم في مسلسل لعبة جهنم فيديو - راندا إبراهيم: مشهد موت "حسن" بمسلسل "لعبة جهنم" سبب لي انهيار .. وحاولت تجسيد معاناة كل أم كارولين عزمي للعام الثاني على التوالي .. كارولين عزمي ضمن قائمة أجمل وجوه الشرق الأوسط نجلاء فتحي فيديو - سيف أبو النجا: نجلاء فتحي شجاعة ومتماسكة لكن صحتها مش متحملة رحيل بنتها سيف أبو النجا فيديو - سيف أبو النجا: بنتي طلبت تتدفن مع جدتها وعمتها
أهم الأخبار
فيديو - ياسر علي ماهر: أنتوني كوين أسلم على يد والدي خلال عملهما في فيلم "الرسالة" ياسر علي ماهر وأنتوني كوين
انتهاء تصوير مسلسل عيلة بتعمل عمايل أحمد التهامي يعلن انتهاء تصوير مسلسل "عيلة بتعمل عمايل" سارة بركة سارة بركة تلفت الأنظار بجلسة تصوير على البحر وقت الغروب بوستر فيلم شيش دو فيديو – طرح التريلر الرسمي لفيلم "شيش دو" لبيومي فؤاد وباسم سمرة هند عبد الحليم هند عبد الحليم: البنى ادم ربنا خلقه عشان يبتكر لما الـ AI يعمل كل حاجة يبقي الإنسان عايش ليه؟
احدث الألبومات
منذ 16 ساعة انتهاء تصوير مسلسل عيلة بتعمل عمايل أحمد التهامي يعلن انتهاء تصوير مسلسل "عيلة بتعمل عمايل" منذ 17 ساعة سارة بركة سارة بركة تلفت الأنظار بجلسة تصوير على البحر وقت الغروب أمس بوسي #شرطة_الموضة: بوسي تحتفل بعيد ميلادها بلوك سعره 19 مليون جنيه منذ يومين النجوم في تركيا روجينا وعبير صبري وأحمد زاهر ورانيا منصور من بينهم النجوم في إجازة بتركيا... دعم محمد صلاح في طرابزون وزيارة شواطئ بودروم وجولة في شوارع إسطنبول
احدث الفيديوهات المزيد
راغب علامة يطرح أول أغانيه بالذكاء الاصطناعي أمس هند عبد الحليم تطرح كليب أغنيتها الثالثة "إزاي كده" منذ يومين نانسي عجرم تطرح كليب "اشهدي يا دني" منذ 3 أيام نجوى كرم تطرح كليب " اشتقتلّك" بمشاركة أيمن القيسوني منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا