فريق الروك المستقل The Never Setting Suns
تاريخ الموسيقى في العالم زى أى علم وفن.. مليان ثورات. فكرة أو طريقة بتبقى مسيطرة لفترة من الزمن، وكل الناس مقتنعة إن ده "الصح". فجأة تظهر فكرة جديدة، بتقول ان "الصح" ده "غلط" أو "مش صح أوي" أو "في حاجات تانية كمان صح".
وتقعد الأفكار والمواهب والطرق تتصارع (صراع إيجابي يعني) عشان تثبت رأيها ووجودها.. سنة الحياة.
اللي يهمنا هنا هو عالم "الموسيقى الجماهيرية" أو Popular Music ، وهى كلمة اتعرّفت بتعريفات كتير عند النقاد، لكن المهم إنها الموسيقى اللي بيسمعها وبيستهلكها الناس، الناس كلها، من غير ما يحتاجوا معرفة كبيرة بالقواعد، بيسمعوها في الحفلات العامة، والإسطوانات وشرايط الكاسيت والسي دي، وبتبقى متداولة في الشارع والراديو والتليفزيون والإنترنت.
ليه بنقول "الناس" وخلاص؟؟ لأن في أنواع تانية من الموسيقى أقل في التداول، وأصعب في التذوق، والناس هى اللي بتروحلها مش المزيكا هى اللي بتجيلهم.. وده موضوع تاني.
الموسيقى الجماهيرية دي مشيت في طرق كتير جدا، ولأنها بتتقدم لقطاعات عريضة في المجتمع إتأثرت جدا بالمجتمع ده، بكل اللي بيحصل فيه، سياسة.. إقتصاد.. أخلاق.. عادات.. تقاليد. عشان كده كل مجتمع عنده مراحل في الموسيقى الجماهيرية بتاعته، حسب ظروفه.
يعني في فترة طويلة من تاريخ أمريكا وأوروبا الحديث كان "الروك" هو عنوان الموسيقى الجماهيرية، نوع موسيقي ظهر مع تطورات كبيرة في المجتمع والتكنولوجيا، حريات أكبر وثورة في مفاهيم اجتماعية كتير وشركات إنتاج موسيقي ضخمة ظهرت وكمان آلات موسيقية كهربائية (الأورج والجيتار الكهربائي)، حاجات كلها غيرت شكل الموسيقى والحفلات وطريقة الغنا والكلمات.
لكن عندنا مثلا في نفس الفترة (الخمسينات والستينات) كل الحاجات دي كانت مختلفة، لأن التطور كان لسه بيعافر عشان نوصل مثلا لمفهوم الأغنية القصيرة (اللي كانوا بيقولوا عليها شبابية ويشتموها برضو) على إيد ناس زي محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ ومحمد فوزي... وكنا كمان لسه بنعافر في استخدام آلات غربية الطابع، وبنعافر في استخدام التوزيع الموسيقي على الطريقة الغربية، وطبعا كنا لسه ما استخدمناش خالص أي آلات كهربائية في الأغاني. ليه باقول بنعافر؟؟ عشان كان دايما أى حد بيحاول يدخّل الأفكار الجديدة دي بيواجهه تيّار عنيف من الهجوم والإتهام إنه بيفسد الموسيقى بتاعتنا وبيفسد الذوق العام وهكذا.. التجديد دايما كان أصعب، لكن كان بينتصر في النهاية.
شاهد- العصر الذهبي للروك في الستينات
شاهد- العصر الذهبي للروك في السبعينات
بس الموضوع ما وقفش عند كده.. مع نهاية الستينات وبداية السبعينات، ظهرت ثورة تانية على القواعد، كان وقتها الموسيقى الجماهيرية ليها أنواع الحدود بتاعتها واضحة، والإختلافات بينها واضحة زى الـ "روك" والـ"جاز" والـ"كانتري ميوزيك".. كل نوع ليه جمهوره والفنانين المشهورين بتقديمه، والشركات اللي بتنتجه.
الثورة دي حملت اسم "الروك البديل" أو "الموسيقى البديلة"، كان هدفها إن الأنواع دي تنفتح أكتر على بعضها، وعلى موسيقى العالم حواليها، وتستفيد من ظواهر كتير كانت بدأت تظهر على نطاق ضيق زى الراب والهيب هوب. وفعلا، كل نوع كان ليه طابع مستقر، بدأ يتفرع لأنواع كتير، وتقسيمات أكتر، على حسب التغيير اللي حصل فيه.
بمعنى أصح، ما بقاش فيه تقسيمات واضحة وحادة، وبقت ثقافة دمج أنواع متعددة شائعة وليها جمهور، بقت موضة العصر الجديد.
الموسيقى البديلة وثورتها ما ظهرتش بس في طريقة صناعة المزيكا، لكن كمان عشان تجاوب على أسئلة كتير:
- إحتكار إنتاج المزيكا من شركات ضخمة، هي اللي بتفرض الذوق على الجمهور، بفلوسها ونفوذها والإعلام اللي تحت سيطرتها.. هل ده في مصلحة المزيكا واللي بيعملوها؟؟ يعني اللي عنده مزيكا مختلفة عن النوع اللي بتعمله الشركات، يقدمها فين؟ يسمّعها للجمهور ازاى؟؟ مش جايز تعجب الجمهور لو أخدت فرصتها؟
- لو فيه فنان بيقدم أعمال جيدة لكن الشركات الضخمة مش راضية تنتج له أعماله، خايفة أو مترددة أو شايفاه مش "جماهيري"، لازم الفنان ده يكون عنده بدائل، أماكن عرض تانية لجمهوره -حتى لو قليل- وإلا هنقضي على الإختلاف والتنوع، أو يضطر الفنان ده يعمل النوع اللي الشركات بتطلبه وينسى مشروعه الخاص.
- التطور اللي بيحصل في التكنولوجيا خلّى صناعة المزيكا أسهل وأرخص، تقدر تعمل استوديو تسجيل في بيتك، في أى مكان صغير، تقدر تسوّق شغلك من خلال محطات راديو صغيرة ويتكتب عنه من مجلات وجرايد صغيرة، ولاحقا طبعا "الإنترنت" اللي هى عملت مرحلة تانية من الثورة لوحدها...
وما زالت الثورات مستمرة ☺
موسيقى هشام نزيه في رسالة دكتوراه عن "تجليات ما بعد الحداثة" بالمعهد العالي للنقد الفني
طارق نجارة يكشف كواليس خلافه مع ليجي سي: ليا عنده 3 مليون جنيه واختفى بعد ما خد العقد
المطربة إلهام خالد تنتهي من طرح أحدث أعمالها الغنائية وسط تفاعل الجمهور
المخرجة بتول عرفة تستعيد ذكريات العمل مع هاني شاكر في ذكرى الأربعين
لأول مرة في تاريخها ... "شارموفرز" تشارك بأغنية "خمسة سنتي" في فيلم هوليوودي عالمي
تفاصيل أغنية مصطفى قمر "أنا" قبل طرحها الخميس المقبل
وائل جسار يفتتح موسمه الصيفي من مصر بحفل كامل العدد في الزمالك
أرقام قياسية جديدة لمحمد حماقي بعد أيام من طرح ألبوم "سمعوني"
أنوشكا: نفسي أعمل دويتو مع مغني راب
أحمد سعد يكشف مواعيد طرح وتفاصيل "الألبوم الفرفوش"
MBC تطلق قناة موسيقى جديدة MBC MOOD أول يونيو
عمرو مصطفى يحصد نصيب الأسد بسبع أغان في ألبوم حماقي الجديد "سمعوني"
المؤرخ الغنائي صلاح عطية: عزيز الشافعي قارئ للفلكلور ... لكن الجمهور توقع ديو أقوى بين شيرين وحماقي
نانسي عجرم تقدم "بحن" أغنية فيلم "الكراش" لأحمد داود
أحمد رعد يطلق عمله الفني الجديد «زهور بين الأشواك».. رسالة إنسانية تمزج الألم بالأمل
فيديو - هيثم نبيل: كتبت ولحّنت 135 أغنية لأعمال درامية .. وبهاء سلطان صوت استثنائي
موسيقى "أفرو-عربية" في جولة فنية لأوركسترا "الملتقى" بالقاهرة والإسكندرية
"بني آدم" يكشف كواليس التعاون مع شاكيرا في أغنية كأس العالم ويعلن عن دويتو مع مروان موسى
شيرين ... الصوت الذي رفضنا أن نقول له (وداعًا)
إطلاق البوستر الرسمي لحفل شيرين عبد الوهاب في بورتو جولف العلمين.. ونصف التذاكر تم حجزها قبل الطرح
من كلماته وألحانه..مصطفى كامل يطرح اغنيته الجديدة "شوفتوا الخاين"
منذ 9 ساعات
نفسي أعمل مسرحية تعيش ... هشام ماجد يكشف سبب حماسه لـ"خيال مريض"
منذ 3 أيام
ياسمين علي تطرح "أعراض انسحابه" ... وكليب سينمائي في لبنان
منذ 4 أيام
بعد 20 عاما على طرحها ... رامي عياش يقدم "خد حرير" بتوزيع جديد
منذ 4 أيام