المخرج الأسباني المودوفار مع كروز - الصورة من رويترز
تورونتو (كندا) - رويترز : أفصحت الممثلة الأسبانية بينلوبي كروز عن أنها بعد أن انتهت من العمل في فيلمها الجديد "العودة" volver للمخرج الأسباني بيدرو المودوفار كانت قد تقمصت الشخصية بدرجة كبيرة حتى أنها عانت من أزمة عاطفية.
وأضافت للصحفيين في مهرجان "تورونتو" السينمائي الدولي قبل عرض الفيلم للمرة الأولى في أمريكا الشمالية يوم الجمعة : "لم استطع أن أغادر موقع التصوير ، لم اكن أريد أن اخلع المؤخرة الصناعية ، كان هناك ارتباط عاطفي ، لقد كنت كارثة لمدة شهرين ، كنت غير محتملة".
وقال المودوفار إنه أراد أن ترتدي كروز "مؤخرة صناعية" لكي يجعل شخصية ريموندا التي تؤديها أشبه بشخصية بطلة فيلم إيطالي من الخمسينيات.
وقال المودوفار وهو يشير إلى كروز - 32 عاماً - التي كانت تجلس بجواره في مؤتمر صحفي : "إن لها رأس صغير وصدر عامر ومؤخرة صغيرة".
وأردف : "المؤخرة مهمة للغاية .. أردت مؤخرة صناعية مثل مؤخرة داستين هوفمان في فيلم "توتسي" .. هذا ما أردته لها ، المؤخرة الكبيرة تجعلها أقرب إلى الموضوع ، هذه قرارات مهمة لأنه بمجرد أن تعد الشق الجسدي يمكنك العمل على الجانب النفسي للشخصية".
وتلعب كروز في الفيلم شخصية امرأة عاملة قوية الشخصية كان عليها حماية ابنتها وحل لغز مصرع أبويها الغامض في حريق ، وكما هو الحال في الكثير من أفلام المودوفار حيث تظهر الشخصيات الذكورية ضعيفة وقليلة ومعزولة.