الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات كويزات شرطة الموضة مهرجان البحر الأحمر السينمائي دراما رمضان السهرة الرياضية حياة المشاهير سينما وتلفزيون موسيقى وحفلات آراء الكتاب الأكثر مشاهدة RSS خدمة الخصوصية
الرئيسية جديد سكوب ألبومات فيديوهات
محمد الأمير

النهايات الحزينة أفضل أحياناً..

محمد الأمير في

الأحد , 24 أبريل 2005 - 17:08

هل لابد أن تنزل كلمة النهاية مع زفاف الأبطال ، وتتحقق الآمال ؟ هل على المخرج أن يروي "حدوتة حلوة"؟ يأكلها المشاهد مع المسليات ، ليترك السينما منشرح الصدر ، راضياً عن كل شيء؟! وماذا سيحدث إذا تفرق الحبيبان؟!

تلك التساؤلات أظنها تأتي على بال كل مخرج وهو يدخل الاستوديو في أول يوم تصوير ، ويقفز إلى عقل كل كاتب وهو يبدأ كلماته الأولى ، لكن ترى كيف يجيب عنه؟ هل الموقف الدرامي هو ما يشكل الأحداث؟ ويكون العقدة الروائية للمؤلف؟ أم المزاج الجماهيري وإيرادات الشباك؟

إذا نظرنا إلى تاريخ السينما المصرية ، سنجد أغلب الأقلام تحرص على النهاية السعيدة بشكل مستفز ، مما يدفع المخرج والسيناريست إلى اختلاق العديد من الأحداث لتفصيل نهاية تعجب الجمهور ، لكن هل يريد الجمهور حقاً تلك النهايات الساذجة؟

نماذج بسيطة هي التي حلقت خارج هذا المدار التقليدي ، وكانت من النجاح بحيث تثبت أن النهايات غير السعيدة ليست خللاً فنياً ، أو سبباً رقابياًَ سيمنع الفيلم من العرض ، ولعل أفلام من أقوى ما قدمته السينما المصرية شاهدة على ذلك ، ومنها الأرض ، وشيء من الخوف ، وجعلوني مجرماً.

على المستوى العالمي الأمر أفضل قليلاً ، فتلك النهايات تكاد تكون تقليدية ، تفرضها الضرورة الدرامية ، فتأتي مناسبة لسير الأحداث ، ويتقبلها الجمهور ، وتحقق نجاحا يفوق بكثير تلك الأفلام ذات "الذيل المبهج" في آخر مشاهدها ، ولعل النجاح الأسطوري لفيلم مثل "تيتانك" أو titanic وفيلم "المصارع" أو gladiator، و"قلب الشجاع" أوbrave heart برهان قوي على أن تلك "التيمة" التي ينفر منها منتجينا وصناع السينما المصريين ، ليست بهذا السوء الذي يرهبهم من استخدامها.

الموجة الكوميدية التي اجتاحت السينما المصرية منذ صعود هنيدي ورفاقه ، كان من المستحيل أن تتضمن مثل النهايات ، ولكن بعد أن بدأت بعض الأفلام تبتعد عن تلك الموجة ، بدأ معها المخرجون يكتشفون أن الجمهور يريد أفلاماً يفكر معها ويشعر بها مثلما يسعد بأفلاماً يضحك عليها ، وهذا هو ما جعل بارقات من الأمل تلوح ، خاصة مع جيل جديد من المخرجين قرروا الإستفادة بتراث من سبقوهم مع مزجه بالجديد في صناعة السينما.

عام 2004 ضم فيلمين من أنجح أفلام هذا الموسم ، وهما "تيتو" و"اسكندرية- نيويورك" ، فـ"تيتو" طارق العريان ، كانت نهايته بقدر ما هي مأساوية ، إلا أنها منطقية ، تقبلها الجمهور بصدر رحب ، مقتنعاً من داخله أن البطل في نهايته بشراً ، يموت ويقتل ، وبقدر ما كانت رغبة الجمهور المتعاطف مع البطل هي نجاته ونجاحه حتى اللحظة الأخيرة ، بقدر ما كانت سعادتهم بهذه النهاية الجديدة عليهم ، والتي أحترمت لمرة واحدة رغبتهم في سينما فن وليست سينما "حواديت".

كذلك كان الأمر مع "إسكندرية – نيويورك" والذي كانت نهايته قاتمة ، إلا أنها المعبرة عن واقع شاهين مع حلمه الأمريكي القديم ، وعن علاقتنا كعرب بأمريكا ، وإن كانت نهاية شاهين لم تلق نفس نجاح نهاية السقا مع العريان ، لكنها النهاية الأفضل من الناحية الدرامية والواقعية ، وإن كان الحديث عن الواقع شيء هامشي مع شاهين.

نجاح هاتين التجربتين كان له صداه في عام 2005 ، وظهر فراق الحبيبين في الصياغة الكوميدية لفيلم "نساء محرمات" لمحمود ذو الفقار عام 1959 في "فرحان ملازم آدم" أول بطولة لفتحي عبد الوهاب ، كانت نهاية فرحان أبسط من نهاية شبيهه ، إلا أنها كانت نهاية منطقية ، خاطبت عقول رأتها الأنسب والأفضل.

التجربة الأنجح بين أفلام النهايات الحزينة ، هي لفيلم "أنت عمري" للمخرج خالد يوسف ، والذي قدم في هذا الفيلم كماً ميلودرامياً لم يعتده المشاهد المصري منذ فترة طويلة ، وكان كفيلاً بتنفير أي مخرج من وضع نهاية حزينة ، خاصة بعد أنهار الدموع التي انهمرت على وجوه أبطال الفيلم ومشاهديه ، إلا أن خالد يوسف كان موفقاً في إكمال جرعة الحزن حتى النهاية.

أنا لست مع الحزن ، ولا أدعو لاحتراف أفلام الكآبة ، ولكني أتمنى احترام المخرجين لعقولنا ، ليس عيباً أن يموت "البطل السوبرمان" ، أو أن يخسر معركته في النهاية ، وليست مشكلة أن نعترف أن الشر يكسب أحياناً ، أو أن العاشقين لابد أن يفترقا..

يا أيها المخرجون ، نحن لا نريد أفلاماً نسمعها قبل خلودنا للنوم... كفانا نوماً.

اسكندرية نيويورك النهايات الحزينة انت عمري تيتو فرحان ملازم آدم نساء محرمات
أهم الأخبار
ياسمين صبري وهنا الزاهد ومحمد إمام من بينهم … بين الساحل وتركيا وإيطاليا واليونان أين قضى النجوم إجازاتهم؟ ياسمين صبري وإيمان العاصي وهنا الزاهد
بوسي #شرطة_الموضة: بوسي بفستان من الساتان من SANDRO سعره 21 ألف جنيه وحقيبة من Hermès سعرها يتجاوز 2 مليون جنيه جولسن تونجر فقدت القدرة على الكلام والكتابة … إصابة الممثلة التركية جولسن تونجر بطلة "العشق الممنوع" بسرطان المخ أحمد العوضي أحمد العوضي عن مسلسل "سلطان الديب": بوعد الناس أنه يبقى أقوى مسلسل عملته بهاء سلطان بهاء سلطان يكشف تفاصيل حادث السير الذي تعرض له: كنت نايم وصحوني في المستشفى
احدث الألبومات
منذ ساعتين هنا الزاهد
بعد انتهاء تريند الثمانينيات - هنا الزاهد بفستان قصير صممته صديقتها خصيصا لها يشبه إطلالات الستينات منذ 3 ساعات ياسمين صبري وإيمان العاصي وهنا الزاهد ياسمين صبري وهنا الزاهد ومحمد إمام من بينهم … بين الساحل وتركيا وإيطاليا واليونان أين قضى النجوم إجازاتهم؟ منذ 5 ساعات بوسي #شرطة_الموضة: بوسي بفستان من الساتان من SANDRO سعره 21 ألف جنيه وحقيبة من Hermès سعرها يتجاوز 2 مليون جنيه أمس نادين نسيب نجيم #شرطة_الموضة: نادين نسيب نجيم بفستان ساتان بفتحة جانبية طويلة في مهرجان الفضائيات العربية … هذه الفنانة سبقتها في ارتدائه
احدث الفيديوهات المزيد
"الليل وأخره" .. أبو يطلق أول فيديو كليب يجمعه بـ حنين الشاطر منذ ساعة واحدة حمادة هلال يطرح كليب "يا ناسينا" منذ يومين نوال عبد الشافي تطرح "ويوا ويوا" منذ يومين نسمة محجوب تطرح أغنية "رايحاله" ... تشجيع الفتيات على المبادرة بالتعبير عن الحب منذ 3 أيام
أحصل على التطبيق
FilFan.com يتم تطويره و ادارته بواسطة إعلن معنا